الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متحف الدبابات الملكي يحكي قصة وطن بنته سواعد سمر

تم نشره في السبت 3 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية
نضم مؤخرا وضمن احتفالات مئوية الثورة العربية الكبرى متحف الدبابات الملكي إلى ثلة المتاحف الرائدة في المملكة.
ومتحف الدبابات الملكي يحكي قصة وطن بنته سواعد سمر وقيادة حكيمة، ويروي متحف الدبابات الملكي ايضا بطولات وتضحيات خالدة من التاريخ العسكري الأردني من خلال الدبابات والآليات والدروع ودورها في الدفاع عن الأردن ومنجزاته في أحداث حاسمة، وينتقي المتحف آليات عسكرية ويجددها منذ ما يقرب من عشر سنوات.
*تاريخ التأسيس.
وأسس المتحف بقرار من جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2007، واستغرق بناؤه 10 سنوات، وكان الهدف من إنشاء المتحف الحفاظ على الدبابات والآليات والمدرعات التابعة للقوات المسلحة الأردنية وأخرى من التراث العسكري العالمي وعرضها للزوار.

ويعرض متحف الدبابات الملكي، الذي افتتحه جلالة الملك عبد الله الثاني ضمن احتفالات مئوية الثورة العربية الكبرى، أكثر من 100 دبابة ومركبة عسكرية استخدمت في حروب تروي التاريخ العسكري للمملكة الأردنية، فيما أقيم المتحف، الذي يضم نحو 110 دبابات وآليات مدرعة أردنية وأجنبية، في حدائق الملك عبدالله الثاني داخل منطقة المقابلين، ويضم المتحف قاعات، وفقا لترتيب زمني، تحمل أسماء الثورة العربية، والحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، والجيش العربي، والقدس 1948، والسلاح المدرع المستخدم في القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي خلال الفترة من 1942 - 1967، ومعركة الكرامة، والصراع العربي الإسرائيلي.

زوار المعرض
وذكرت الإدارة في منشور لها عبر صفحة المتحف على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن المتحف الذي أعلن عن افتتاحه مؤخرا يروي قصة وطن بنته سواعد أبنائه وكان خلفها قيادة حكيمة راكمت أكثر وأكثر على الإنجاز، فيما يقام المتحف على مساحة 20 ألف متر مربع ويضم 13 قاعة تعرض فيها الآليات العسكرية بترتيب زمني ، وتشمل بعض قاعات العرض مؤثرات صوتية ودمى لجنود، وبإنهم استقبلوا ما يزيد على 13 ألف زائر خلال الأيام الأربعة الأولى لتشغيله، وتشمل بعض المواد المعروضة أيضا أسلحة استخدمت في معارك متعددة ضد إسرائيل.
ومنذ قرابة 10 سنوات، يعمل المتحف على انتقاء آليات عسكرية وتجديدها، لتروي التاريخ العسكري للمملكة، وتشمل المعروضات أيضاً أسلحة استُخدمت في معارك متعددة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويهدف المتحف، حسب القائمين عليه أيضاً لإبراز دور القوات الأردنية في الحفاظ على الأردن، وإبراز الدور الأردني في القضية الفلسطينية والدفاع عن مدينة القدس، كما ان الهدف من المتحف توثيق كل القصة الأردنية وإبراز دور القوات المسلحة الأردنية أيضاً في الحفاظ على بناء ونهضة الأردن الحديث، وأيضاً إبراز دور الأردني في القضية الفلسطينية والدفاع عن مدينة القدس»، فيما استولت إسرائيل على القدس الشرقية والضفة الغربية من الأردن في حرب عام 1967.
ووجد المتحف استحساناً لدى العديد من الزائرين وخاصة الآباء ممن يجدونه مهما لتعريف أبنائهم بدور الجيش في حماية البلاد حيث يهدف المتحف إلى توفير تجربة تثقيفية وترفيهية للزوار، عبر استعراض جزء من التاريخ العسكري البشري حيث يضم المتحف أكثر من 100 دبابة استخدمت على مدار القرن الماضي، بعضها استخدمته القوات الأردنية، وبعضها تم استخدامه على يد جهات ودول أخرى، مثل أذربيجان والمغرب وبرونواي وتايوان، وبين النكبة والنكسة وحرب الخليج الأولى وحروب عالمية أخرى، احتوى المتحف الذي بلغت مساحته ما يقارب الـ20 ألف متر مربع في منطقة المقابلين والذي استغرق بنائه أكثر من 10 أعوام، على معارض للتراث العسكري العالمي أيضا في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
ويشتمل المتحف على مقتنيات أصلية، تعرض تاريخ تطور الدبابات والآليات والمدرعات منذ عام 1915، وبتسلسل تاريخي لتطور صناعتها، ويضم قاعات متخصصة تروي أحداثًا من تاريخ الأردن والمنطقة، كما يوفر المتحف تجربة تثقيفية وترفيهية للزوار باستخدام أحدث التقنيات المرئية والمسموعة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش