الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يصادق على قانون سحب إقامات المقدسيين

تم نشره في الثلاثاء 20 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة – قررت لجنة التشريع الوزارية للاحتلال الاسرائيلي مساء الاحد، دعم مشروع قانون يسمح بسحب اقامات الفلسطينيين الذين يعيشون في مدينة القدس المحتلة ومرتفعات الجولان.
وقالت صحيفة هارتس الإسرائيلية في عددها الصادر أمس الاثنين، إنه وفقاً للقانون سيتم إلغاء الإقامة من الفلسطينيين إذا ما ثبت تورطهم بأعمال ضد الاحتلال الاسرائيلي، ويأتي القانون بعد أن ألغت المحكمة العليا قراراً قبل أكثر من عشر سنوات بإلغاء الإقامة لأربعة مواطنين من سكان القدس الشرقية.
واضافت الصحيفة، انه وفي حالة إلغاء الإقامة، سيتمكن الاحتلال الاسرائيلي من طرد السكان، لافتة الى ان وزارة الداخلية الاسرئيلية قدمت الاقتراح، وقرر الوزراء دعمه بالتوازي مع مشروع قانون خاص قدمه عضو البرلمان أوهانا ليفي من حزب (ليكود).
وقد تمت صياغة مشروعيّ القانون رداً على قرار المحكمة العليا في ايلول من العام الماضي، الذي الغى قرارا سابقا يقضي بسحب حق الإقامة من أربعة فلسطينيين بالقدس الشرقية وهم خالد أبو عرفة، ومحمد أبو طير، ومحمد طوطح، وأحمد عطون.
وفي كانون الثاني عام 2006، تم انتخاب كل من أبو طير وطوطح وعطون أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة الإصلاح والتغيير التابعة لحماس، وتم تعيين أبو عرفة، الذي لم يترشح في الانتخابات، وزيراً بالحكومة الفلسطينية، حيث قام وزير الداخلية الإسرائيلي آنذاك، بسحب إقامتهم.
وينص مشروع القانون، على أن القانون سوف ينطبق على جميع المقيمين الدائمين - والمهاجرين الذين وصلوا إلى إسرائيل واهالي القدس. ووفقا لمشروع القانون، سيتعين على وزير الداخلية أن يمنح مكانا بديلا للشخص الذي ألغيت إقامته إذا تبين أن هذا الشخص لا يمكنه الحصول على تصريح بالإقامة الدائمة في بلد آخر.
في موضوع آخر، قالت وسائل إعلامية فلسطينية إن طائرات الاحتلال الإسرائيلي أغارت على مواقع قرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فجر أمس الإثنين، وتسبب القصف بأضرار بالغة دون وقوع إصابات.
ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عن شهود عيان إن طائرات الاحتلال أطلقت نحو10 صواريخ على أراض زراعية بحي النهضة في بلدة الشوكة شرقي رفح، ما سبب أضرارًا جسيمة. وقال جيش الاحتلال إن القصف استهدف «منشآت وبنى تحتية تحت الأرض تابعة لحماس، وإن حماس مسؤولة عن كل ما يجري في قطاع غزة، سواء فوق الأرض أو تحتها».
ومساء الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق قذيفة أو أكثر من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، في المنطقة المسماة «غلاف غزة» ومدينة سديروت. ودوت صفارات الإنذار في المناطق المذكورة دون التبليغ عن قتلى أو إصابات أو أضرار مادية، وأعلن لاحقًا أن القذيفة سقطت في مكان مفتوح قرب مدينة سديروت.
في السياق، جدد مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية «السلام» في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، تحريضه على حركة حماس ودعمه لإسرائيل، وذلك على وقع التوتر والتصعيد التي تشهده الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، والقصف الذي تقوم به مدفعية الاحتلال والطيران الحربي الإسرائيلي لمواقع بغزة عقب انفجار العبوة الناسفة التي أسفرت عن جرح 4 جنود للاحتلال.
ووجه غرينبلات انتقادات شديدة اللهجة لحركة حماس وحملها مسؤولية انفجار العبوة الناسفة، فيما أبدى تفهمه للرد الإسرائيلي بقصف العديد من المواقع في قطاع غزة المحاصر، حيث رفضت حماس تصريحات مبعوث ترامب وأكدت أنها تندرج ضمن الموقف الأميركي المناهض للشعب الفلسطيني.
وقال غرينبلات في تغريدة له على تويتر: «حماس تخفي عبوة ناسفة مرتجلة لمهاجمة جنود إسرائيليين، ومرة أخرى تطلق صواريخ على إسرائيل، هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تصعيد العنف، وليس بناء المجتمع المزدهر الذي يستحقه شعب غزة»، حسب زعمه.
وردا على مزاعم وتحريض مبعوث ترامب، عقب القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري عبر تويتر: «تصريحات غرينبلات ضد حماس هي انعكاس لمواقف الإدارة الأميركية المتصهينة، وغرينبلات يتعامى عن أصل المشكلة، وهي وجود الاحتلال وجرائمه وفِي مقدمتها خنق غزة، وعليه أن يدرك إن غزة لن تستسلم لهذا الحصار وستعمل على كسره مهما كلّف ذلك من ثمن».
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال ساعات الليل أنحاء متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، واعتقلت نحو 17 من الشبان والفتية. وأفاد فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا أربعة مواطنين على الأقل خلال اقتحامها لمدينة نابلس مجددا، واستهدافها منازل عائلة عاصي المتهم بتنفيذ عملية سلفيت الأخيرة.
وأفاد شهود عيان أن دوريات الاحتلال اقتحمت حارات في الجبل الشمالي بالمدينة، بينها حارة خلة الإيمان، واعتقلت المواطن ناصر عاصي، عم الملاحق لقوات الاحتلال عبد الكريم عاصي. واندلعت مواجهات خلال اقتحام قوات الاحتلال، أدت إلى وقوع عدة إصابات بالعيارات المطاطية.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيتا جنوب مدينة نابلس، واعتقلت شابين. من جانب آخر، شهدت مدينة قلقيلية فجرا اقتحامات واسعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي انتشرت بأعداد كبيرة في الشوارع والأزقة وفتشت منازل المواطنين. وداهمت قوات الاحتلال أيضا بلدة عزون في القضاء وانتشرت في شوارعها، وتمركزت على مداخلها طوال ساعات الليل.
إلى ذلك، اختبرت إسرائيل منظومة الدرع الصاروخية «حيتس-3» بعيدة المدى، التي يمكنها اعتراض الصواريخ البالستية في الفضاء. وكتبت وزارة الدفاع الإسرائيلية على تويتر، أن الاختبارات جرت تحت إشراف شركة Israel Aerospace Industries وسلاح الجو الإسرائيلي. وذكرت أن إطلاق الصواريخ الاعتراضية تم بحضور ممثلين عن الوكالة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ التي شاركت في تصميم وإنتاج المنظومة.
وجرى استخدام مبدأ «إضرب لتقتل» في تصميم نظام «حيتس-3» وهو يفترض تدمير الهدف عن طريق الإصابة المباشرة بالرأس الحربية للصاروخ الاعتراضي. ويشير الخبراء إلى أنه يمكن كذلك استخدام هذه الصواريخ لإصابة الأقمار الاصطناعية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية «بعد هذه التجربة التي تكللت بالنجاح، ستقوم وزارة الدفاع بإجراء سلسلة تجارب حقلية ضخمة في ألاسكا بالولايات المتحدة خلال العام الجاري، وذلك بسبب المساحات الضخمة التي تحتاجها تجارب من هذا النوع، الأمر الذي يتعذر إجراؤه في إسرائيل».«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش