الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التعاون الخليجي لكيـري: نـريد التـعاون مع إيـران لا تدخلها

تم نشره في الثلاثاء 4 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً

الدوحة  - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس إن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب في الخليج يستعدون للتصدي للأعمال التي تزعزع الاستقرار في الخليج.
جاء ذلك عقب محادثات في دول خليجية عربية بشأن اتفاق نووي بين إيران والقوى العالمية. وأضاف كيري في مؤتمر صحفي أنه اتفق ونظراؤه في مجلس التعاون الخليجي على أنه بمجرد تطبيق الاتفاق بالكامل فإنه سيسهم في أمن المنطقة.
وتابع أن الوزراء بحثوا أيضا الدفاع الصاروخي ونقل السلاح. وأشار إلى أن هناك المزيد من التعاون الأمريكي مع دول الخليج يشمل تبادل معلومات المخابرات وتدريب القوات الخاصة.
وكانت دول الخليج قالت لكيري إن الاتفاق النووي يجب أن يكون سببا في الاستقرار وحسن الجوار وليس التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقال خالد العطية وزير خارجية قطر الذي رحب بقدوم كيري إلى بلاده لإجراء المحادثات مع دول مجلس التعاون الخليجي الست إن المجلس يريد أن يقي المنطقة من أي أخطار أو تهديدات للأسلحة النووية. وأضاف العطية الذي تحدث نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار قطر الدولة المضيفة للمحادثات إن وقاية المنطقة من أخطار وتهديدات الأسلحة النووية تتم من خلال السماح باستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية طبقا للقواعد الدولية.
وقال نتطلع بأمل أن يؤدي الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد إلى حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة مؤكدين أهمية التعاون مع إيران على أسس ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفض المنازعات بالطرق السلمية.
ونشرت أكثر من صحيفة عربية مقالا لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يحث فيه دول الخليج العربية على العمل مع إيران للتصدي لموجة انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط. وجاء في المقال علينا جميعا أن نقبل حقيقة انقضاء عهد الألاعيب التي لا طائل منها وأننا جميعا إما رابحون معاً أو خاسرون معاً.
وقالت صحيفة الشروق المصرية التي نشرت المقال إن هذه الرسالة الإيرانية الأولى المباشرة للعالم العربي بعد توقيع الاتفاق النووي. بينما قالت صحيفة السفير اللبنانية التي نشرت المقال أيضا إن المقال يمهد لجولة لوزير الخارجية الإيراني في عدد من العواصم العربية بعد توقيع الاتفاق.
ويقول مسؤولون أمريكيون إن مساعي كيري الدبلوماسية في الدوحة هي استكمال لقمة مع قادة دول الخليج استضافها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في منتجع كامب ديفيد في مايو أيار ولم يحضرها ملكا السعودية والبحرين. وخلال هذه القمة رد أوباما على مخاوف دول الخليج من الاتفاق النووي مع إيران وتعهد بدعمها ضد أي خطر خارجي وبأن تدرس الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية للدفاع عنها. لكن أوباما لم يصل إلى حد عرض معاهدة دفاع رسمية كانت بعض دول الخليج تسعى لإبرامها. لكنه أعلن عن إجراءات تتضمن دمج أنظمة الدفاع الصاروخية وتعزيز الأمن البحري وأمن الإنترنت.ووافقت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء على بيع صواريخ باتريوت الاعتراضية للسعودية بتكلفة متوقعة 5.4 مليار دولار إلى جانب ذخيرة لعدد من أنظمة الأسلحة بقيمة 500 مليون دولار. (رويترز)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش