الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل تهدد لبنان بإعادته إلى «عصر الكهوف»

تم نشره في الثلاثاء 6 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

القدس المحتلة – بيونيس إيرس - وجه عدد من الوزراء الإسرائيليين التهديدات ل‍لبنان، فيما أعلن جيش الاحتلال بدوره، عن مناورات ضخمة ستجري خلال شهور، هدفها تجريب عمليات إنزال ضخمة لسلاح المظلات، تشمل وسائل قتالية وأسلحة ثقيلة، وسط تهديدات بإعادة لبنان الى العصر الحجري وعصر الكهوف.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الإسرائيلي يجري الاستعدادات لأكبر مناورة إنزال بالمظلات تجري في السنوات الأخيرة، وذلك على خلفية التوتر في القطاع الشمالي. وسيجري خلال المناورة في منتصف 2018، إنزال قوات سلاح المظليات والكثير من المعدات، كما سيجري فحص إمكانية إشراك قوات من الوحدات الخاصة.
وأضافت، كان لافتاً عدم قيام سلاح المظلات الإسرائيلي، ومنذ 2012، بعملية إنزال كبيرة، ولكن الآن، على خلفية تقييمات الجهاز الأمني بأن إيران عادت لبناء مصنع لإنتاج الأسلحة الدقيقة في لبنان، قرر الجيش إجراء مناورة الإنزال هذه السنة. ومن المتوقع أن يقوم المقاتلون بمناورات ليلية في المنطقة الجنوبية تشمل سيطرة قوات المظليين على منطقة معينة.
واستمعت الحكومة الإسرائيلية، الأحد ، إلى إيجاز من رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، غادي آيزنكوت، حول الأوضاع الإستراتيجية. وقال بنيامين نتنياهو، «نحن لا نتوجه إلى الحرب، ولكن سنقوم بكل ما يلزم، وأؤكد على ذلك، كل ما يلزم، من أجل الدفاع عن أنفسنا».
ولكن خلافاً لهذه اللهجة، واصل وزراؤه تهديد لبنان، فقال وزير التربية والتعليم ورئيس حزب «البيت اليهودي»، نفتالي بينيت، إذا ما تطورت الحرب وسقطت الصواريخ علينا، فإننا سنحول لبنان إلى دمار شامل، وسوف يتضرر الجزء الجنوبي من لبنان بشدة».  وأضاف، «الحرب ليست بالأمر الضروري والحتمي، لكن علينا أن نكون واضحين وحادين في كلامنا وتصرفاتنا، أوضحنا أننا لن نسمح بالتهديدات ولن نسمح بتمركز التهديدات والأعداء على حدودنا، يمكننا منع حرب لبنان الثالثة».
أما وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، فقال، «نحذر حزب الله حليف طهران، من أنه في حال شرع بأي عدوان وعمل عسكري ضد إسرائيل، فلبنان سيعود سنوات كثيرة إلى الوراء إلى العصر الحجري وعصر الكهوف».
في سياق مغاير، أعلنت الولايات المتحدة والأرجنتين أنهما ستعملان معا بشكل وثيق لوقف شبكات تمويل «حزب الله» اللبناني في أمريكا اللاتينية، لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحفي مع نظيره الأرجنتيني خورخي فوري في بوينس آيرس: «بالنسبة إلى حزب الله فقد ناقشنا كيفية ملاحقة هذه المنظمات الإجرامية العابرة للأوطان التي تعمل في الاتجار بالمخدرات والبشر والتهريب وغسل الأموال، لأننا نرى أنها مرتبطة بمنظمات تمويل الإرهاب».
وأضاف: «ناقشنا بالتحديد وجود حزب الله في هذا النصف من الكرة الأرضية، والذي من الواضح أنه يجمع الأموال لدعم نشاطاته الإرهابية، لذا فإنه أمر نتفق معا على ضرورة صده والقضاء عليه».
من جهته، أكد الوزير الأرجنتيني على أن أمريكا الجنوبية باتت «منطقة سلام»، وأن على الجماعات الخارجية أن لا تعرضها للخطر. وقال فوري: «كما قال الوزير تيلرسون علينا أن نكثف كل تبادل ممكن، ليس فقط من خلال الحوارات، بل من خلال المعلومات حول نشاطات هذه الجماعات التي تستغل الجريمة عبر الحدود لرعاية مصالحها، وهو ما لا توافق عليه الأرجنتين بالتأكيد». ويزعم خبراء أمريكيون أن «حزب الله» بنى شبكة تمويل في أمريكا اللاتينية تستفيد من تهريب المخدرات لتمويل نشاطاته السياسية والعسكرية. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش