الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أنقرة تلمح إلى تنفيذ عمليات أخرى في منبج وشـرقي الفرات

تم نشره في الخميس 25 كانون الثاني / يناير 2018. 11:08 مـساءً

عواصم - أفادت مصادر عسكرية باندلاع اشتباكات عنيفة في قرية حمامة ومحيطها في شمال سوريا بين الجيش التركي وحلفائه من جهة و»قوات سوريا الديمقراطية» من جهة أخرى. كما أفادت مصادر بصد القوات الكردية لهجوم على تل قستل جندو.
ووفق بيان قوات سوريا الديمقراطية تمكنت القوات الكردية من صد هجوم القوات التركية وحلفائها على مواقع القوات الكردية على تل يجاور قرية قستل جندو. وأعلنت مصادر كردية عن استمرار الاشتباكات في محيط قرية قستل جندو ومحيط قرية حمامة.
وذكرت وكالة أنباء REX نقلا عن مصدر كردي أن مقاتلي وحدات حماية الشعب أسقطوا طائرة عسكرية تركية في منطقة عفرين. يُذكر أن الطائرات التركية أصابت أكثر من 170 هدفا في عفرين.

وأعلنت وسائل إعلام مقتل مستشاريْن عسكريين أمريكيين في محيط مدينة عفرين. وتناقلت وسائل إعلام خبرا ذكر أن الطيران التركي أغار على محيط مدينة عفرين حين تواجد هناك عسكريون أمريكيون. وكانت النتيجة أن مستشاريْن عسكريين أمريكيين لقيا مصرعهما. وقال موقع «بوليتيكا» إن المصادر الرسمية لم تؤكد صحة هذا الخبر بعد، لكن جرى العرف على أن يماطل البنتاغون في تغطية حوادث من هذا النوع إعلامياً.
كما أعلنت وسائل إعلام سورية وتركية وكردية عن هجوم للطيران الحربي والجيش التركي على منطقتي منبج وتل أبيض على الحدود السورية الشمالية مع تركيا. ووفق جريدة YPG News فإن تركيا تهاجم الآن المناطق الكردية قرب منبج وتل أبيض التي تم تحريرها من «داعش» في العامين الأخيرين بعد سقوط عدد كبير من الضحايا. يشار إلى وجود قوات أمريكية للعمليات الخاصة في منطقة منبج، الأمر الذي ينذر بتعقيد أكثر للعلاقات التركية الأمريكية.
وذكر موقع إخباري نقلا عن الصحفي التركي علي أوزكوك أن القوات الجوية التركية وجهت الضربات لعدة منشآت لوحدات حماية الشعب في محيط بلدتي منبج وعريما، وهو ما ينذر بنشوب نزاع كبير مع الولايات المتحدة الأمريكية لأنه يوجد هناك جنود أمريكيون لحماية وحدات حماية الشعب الكردية من هجمات تركية. يُذكر أن منطقة منبج تخضع لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن ويوجد ضمن صفوفها دائما مستشارون وعناصر قوات العمليات الخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية وحلف شمال الأطلسي.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب حض نظيره التركي رجب طيب اردوغان على الحد من عملياته العسكرية في سوريا، وفق ما اعلن البيت الابيض الاربعاء. وخلال اتصال هاتفي، حض ترامب «تركيا على تقليص عملياتها العسكرية والحد منها» طالبا ايضا تجنب «اي عمل قد يتسبب بمواجهة بين القوات التركية والاميركية». وينتشر نحو الفي جندي اميركي في سوريا ينتمي معظمهم الى القوات الخاصة.
من جانبه، ألمح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إلى إمكانية تنفيذ تركيا عمليات أخرى في منبج وشرقي نهر الفرات بسوريا مستقبلا، على غرار عملية «غصن الزيتون» في منطقة عفرين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة «فرانس 24»، على هامش اجتماع لوزراء الخارجية تحت عنوان «شراكة دولية لمكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب» في باريس، حول عملية «غصن الزيتون» في منطقة عفرين شمال غربي سوريا.
وقال جاويش أوغلو، «نستهدف التنظيمات (الإرهابية) في منطقة عفرين حاليا عبر عملية غصن الزيتون، ويمكن أن نطلق عمليات مستقبلا في منبج وشرقي الفرات، فالولايات المتحدة الأمريكية أعطتنا الكثير من الوعود ولم تف بها، وهو ما ذكرته بشكل واضح أثناء لقاء نظيري الأمريكي ريكس تيلرسون».
وأكد أن التهديد ضد تركيا قادم من منطقة منبج أيضا. وأضاف أن بلاده «مضطرة إلى القضاء على كافة التهديدات ضدها أيا كان مصدرها». وبين أنه في حال ظهور أي تهديدات من مناطق أخرى، فإن بلاده ستطهر تلك المنطقة. وانطلقت أمس الخميس، محادثات سلام سورية، شارك فيها وفدان يمثلان الحكومة السورية والمعارضة، وتستمر يومين وُصفا بـ»الحاسمين».
وقد أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن المحادثات في فيينا تجري في «مرحلة حرجة جدا». وقال المبعوث الأممي إن كلا من الحكومة السورية والمعارضة سيتمثل بـ»وفد كامل»، فيما اعتبر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية يحيى العريضي أن «المفاوضات تمر فعلا بفترة حرجة وأحد المؤشرات أنها تعقد ليومين حاسمين».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش