الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصري : موقف الملك من قرار الرئيس الأمريكي مشرف وشجاع

تم نشره في الخميس 18 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور - انس صويلح
استضافت جماعة عمان لحوارات المستقبل امس الاول في مقرها رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري في حوار عام ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقدها الجماعة.
وقال المصري خلال الندوة ان هذا الوقت الذي يجب ان يكون فيه الانفتاح والحوار لنكون واعين لما يدور وماذا سيأتي علينا، مؤكدا ان الاحداث التي تقع في المنطقة منها ما هو ضمن ارادتنا وهناك امور تاتي من خارج ارادتنا مثل موضوع القدس.
واضاف نحن تاخرنا كثيرا قي التعامل مع القدس وهو موضوع مرسوم وموجود منذ زمن، إذ وضعته الدول منذ قرن من الزمن لتصبح الان القدس عاصمة لاسرائيل باعتراف امريكا، مؤكدا ان اسرائيل تسير بشكل سريع وفقا للاعتراف الامريكي لتفرضه على الامر الواقع.
وقال ان الرئيس الارميكي دونالد ترامب اعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل كاعتراف بالامر الواقع وهاهي سياسة اسرائيل منذ البداية تسعى لفرض الامر الواقع؛ ما يحتاج الى العمل على ارض الواقع.واضاف «اعتقد ان المنظمات الصهيونية عقدت مؤتمرها قبل قرن ووضعت اهدافا هي بناء الدولة وجعل القدس عاصمة لها وبناء الهيكل المزعوم على اعتبار انه رمز للديانة اليهودية التي وجدت في هذه الارض ليأتي ترامب بالنهاية ويعترف بالقدس عاصمة كاعتراف انها ارض مملوكة للاسرائيليين وجعل 12%من فلسطين وهي القدس الكبرى لتصبح لاسرائيل».
وقال ان التشريع الاسرائيلي اصبح يطبق على القدس نظرا لان الارض تحت سيطرة الاسرائيليين وتعطيهم ايضا حرية التصرف بالارض والمقدسات، مؤكدا ان الولايات المتحدة لن تعود عن قرار رئيسها وستبقى تدافع عن هذا القرار.
واعتبر ان قرار الرئيس الامريكي ترامب يلاقي تعاطفا كثيرا من الدول، مشيرا الى ان اسرائيل اصبحت تحظى بسطوة وسلطة وكل هذا تمهيد للسيطرة الكاملة على الارض حيث تقوم ببناء المستوطنات بشكل سريع لتفرض هذه السيطرة على الارض. بالنسبة للاردن قال ان الخطورة تاتي من محاولة الاسرائيليين ترحيل السكان اضافة الى الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية ولا يمكن ان يقبل الاردن بالمفاوضة عليها مؤكدا ان الاردن يواجه كل الطموحات الاسرائيلية.
واكد ان جلالة الملك وقف موقفا مشرفا شجاعا وجريئا؛ لانه يعي ما هي التداعيات وعمق القرار الامريكي والواقع الذي ينفرض على القدس، ويجب على الجميع ان يعي ما هو الخطر الذي يعيه جلالة الملك وان يقفوا جميعا خلفه.
وقال ان على الجميع ان يدير بوصلته نحو فلسطين والقضية الفلسطينية.
ولفت الى ان الاردنيين عبروا عن رأيهم بالنزول الى الشارع خلف القيادة الهاشمية بموضوع القدس حيث كان الجميع صفا واحدا خلف جلالة الملك.
وقال ان القدس اسلامية ومسيحية ويجب ان تقف اوروبا معنا لمنع توسع الكيان الصهيوني؛ لان الموضوع يخص الجميع مسلمين ومسيحيين؛ ما يحتم وجود تحالف نظرا لان المسيحيين تناقص عددهم في القدس وغيرها من الاراضي الفلسطينية.
ويجب علينا كاردن حتى نقوي موقفنا ان يكون معنا دعم عربي لنواجه العالم ونكسب تأييده في ما يخص القضية الفلسطينية، مبينا ان موقف الاردن ومنذ اللحظة الاولى من اعلان القرار كان حازما ورافضا لهذا القرار.
وقال انه ومجموعة من رؤساء الحكومات السابقة وجهت رسالة لجلالة الملك تؤيد موقفه من القضية الفلسطينية تخللت ايضا مطالب بمراجعة اتفاقية السلام نظرا لعدم التزام الاسرائيليين بالاتفاقات الدولية.
وقال انه يجب استغلال زيارة نائب الرئيس الامريكي لعمان.
ولم يتوقع المصري ان تقطع الحكومة الامريكية الدعم والمعونات السنوية المعتادة التي تقدمها..
وقال ان الاسرائيليين يعتبرون ان من يعيش في فلسطين من غير اليهود سكان مؤقتون ولا مستقبل لهم، ويرفضون كل الحلول التي يقدمها العرب باعتبارها تؤخر مشاريعهم في بناء الدولة الفلسطينية.
من جهته رحب رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال التل برئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري وقال اننا نستمع منه إلى آرائه حول ما يجري في بلدنا وحوله، وهو اجتماع نحرص عليه إنطلاقاً من معرفتنا بأنه واحد من أكثر السياسيين العرب متابعة واهتماماً بقضايا الأمة، ويمتلك شبكة اتصالات محلية وإقليمية ودولية توفر له كمًا من المعلومات تمكنه من تحديد بوصلة الأحداث.
واضاف ان تداعيات قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلده إلى القدس كشف عن مرحلة شديدة الخطورة من حيث نوايا تصفية قضية فلسطين والتي يبدو أنها تصفية ستتم على حساب التوأمين الأردن وفلسطين فكيف سنواجه ذلك؟ هذا هو السؤال الذي ندخل منه إلى الحوار مع دولة طاهر المصري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش