الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

موسكو تحذّر واشنطن من أي تدخل منافق في الانتخابات الروسية!

تم نشره في الخميس 11 كانون الثاني / يناير 2018. 12:00 صباحاً



موسكو - واشنطن - حذّرت وزارة الخارجية الروسية واشنطن من مغبة أي محاولات للتدخل المنافق في سير الانتخابات الرئاسية الروسية المزمعة في مارس المقبل ووصفت الاتهامات الأمريكية لروسيا بالمسيّسة.
وفي بيان نشر على موقع السفارة الروسية لدى واشنطن، كتبت: «الاتهامات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين لموسكو برفض قبول ترشح بعض الطامحين لخوض الانتخابات الرئاسية الروسية، اتهامات باطلة ومسيّسة، والتشكيك الأمريكي بمدى ديمقراطية الانتخابات الروسية المنتظرة، تشكيك واه».
كما اعتبرت الخارجية الروسية مطالب واشنطن إتاحة ترشح هذا الشخصية الروسية أو تلك للانتخابات، تدخل سافر في الشأن الداخلي الروسي، وأضافت: «نعوّل في هذه المناسبة على الولايات المتحدة في ألا تعرقل تصويت المواطنين الروس المقيمين على أراضيها وتتعد على حقوقهم الانتخابية».
تجدر الإشارة إلى أنه سبق للخارجية الأمريكية واعتبرت رفض لجنة الانتخابات الروسية قبول ترشّح المعارض الروسي أليكسي نافالني للانتخابات الرئاسية «انتهاكا لحقوق الإنسان وحرياته».
وسبق للجنة الانتخابات الروسية ورفضت مؤخرا قبول ترشّح المعارض الروسي المثير للجدل أليكسي نافالني، نظرا لعجزه عن إبراز مصدقة رسمية تثبت عدم صدور أحكام قضائية مدينة بحقه، إذ سبق له وأدين بقضايا جنائية ولم ترفع عنه صفة «المحكوم» حتى تاريخه لعدم تجاوزه المدة القانونية المطلوبة لذلك حكما. وتحظر التشريعات الانتخابية الروسية على المدانين بجرائم جنائية الترشح لانتخابات الرئاسة الروسية قبل مضي 10 سنوات على قضاء المحكوم سجنه ورفع صفة المحكوم عنه. وصفة «المحكوم»، لا ترفع تلقائيا مع انتهاء مدة السجن، بل بعد انقضاء مدة محددة يبت بها القضاء وتستند إلى سلوك المحكوم بعد الإفراج عنه.
 في سياق آخر قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود المفروضة على استخدام الأسلحة النووية، وتطوير رأس قتالي نووي جديد. وأفادت «الغارديان» أن واشنطن تخطط لتطبيق هذا التدبير، بهدف ردع روسيا ومنعها من استخدام القذائف والصواريخ التكتيكية في الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن المساعد الخاص السابق للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لشؤون مراقبة التسلح والحد من انتشار الأسلحة النووية جون ولفستال قوله، إن البنتاغون يستند إلى العقيدة النووية الجديدة التي قام بنفسه بإعدادها. ووفقا للوثيقة، سيتم نصب الرؤوس القتالية الجديدة على الصواريخ المعدلة من طراز Trident D5 التي تطلق من الغواصات.
وتوسع العقيدة العسكرية الجديدة إمكانيات استخدام الولايات المتحدة للأسلحة النووية. على سبيل المثال سيصبح من الممكن استخدامها بمثابة رد على هجوم غير نووي أدى إلى وقوع إصابات جماعية أو تدمير مرافق هامة في البنية التحتية. ومن المتوقع أن تنشر الوثيقة في أواخر يناير الحالي. وقال ولفستال: «وهي تتسم بلغة جيدة ومعتدلة لكن قوية وتؤكد أن أي محاولة تقوم بها روسيا أو كوريا الشمالية لاستخدام الأسلحة النووية ستؤدي إلى عواقب وخيمة وخسائر كثيرة للدولتين». لكن أنصار الحد من التسلح يعربون عن قلقهم إزاء هذا القرار. ويرى هؤلاء أن هذه الخطوة تجعل الحرب النووية أكثر احتمالا، خاصة بالنظر إلى المزاج غير المستقر للرئيس دونالد ترامب.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش