الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غضب أردني للجمعة الثالثة نصرةً للقدس

تم نشره في الجمعة 22 كانون الأول / ديسمبر 2017. 10:14 مـساءً

 عمان - محافظات- الدستور- انس صويلح- اسماعيل حسنين - علي القضاة و»بترا»
للجمعة الثالثة على التوالي ينتفض الاردنيون نصرة للقدس بعد قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وواصلت فعاليات شعبية وسياسية وحزبية ونقابية ومؤسسات مجتمع مدني تنديدها بالقرار الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية اليها.
وجددت الفاعليات الشعبية والنقابية والسياسية رفضها للغطرسة الأمريكية والإسرائيلية مثمنة التضامن الدولي الذي رفض القرارات الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
عمان
فقد واصلت الفعاليات الشعبية و الشبابية وقفاتها الاحتجاجية للجمعة الثالثة على التوالي احتجاجا على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب الذي يقضي بنقل السفارة الامريكية لدى الكيان الاسرائيلي الى القدس واعترافه بالقدس الشريف عاصمة للكيان الاسرائيلي.
وواصل المئات من الفعاليات الشبابية و الشعبية وقفاتهم الاحتجاجية وتجمعاتهم بعد صلاة الجمعة امام كل من المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان وكذلك أمام السفارة الأميركية في عبدون، ومنطقة الهاشمي ومنطقة الزهور.
فقد نظمت فعاليات شعبية اخرى مسيرة احتجاجية من امام المسجد الحسيني واكدوا فيها على عروبة القدس الشريف وأنها عاصمة فلسطين الابدية و ان قرار الرئيس الامريكي ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني والمخالف للقرارات والمواثيق الدولية اجهض عملية السلام على اساس حل الدولتين.
واشادوا بالمواقف الدولية وتصويت الجمعية العمومية بعدم الاعتراف بقرار الرئيس الامريكي وابقاء الوضع بالقدس على وضعه القائم لحين الحل النهائي.
وامام مبنى السفارة الامريكية في عمان نفذت فعاليات شعبية وحزبية ظهر امس الجمعة وقفة احتجاجية امام السفارة الاميركية في عمان احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الاميركية للقدس الشريف وتضامنا مع صمود الشعب الفلسطيني.
واكد المشاركون في الوقفة ان القدس ستبقى عربية وعاصمة فلسطين الابدية والتاريخية رافضين القرار الاميركي.
وثمن المشاركون بالمواقف الدولية وتصويت الجمعية العمومية بعدم الاعتراف بقرار الرئيس الاميركي وابقاء الوضع بالقدس على وضعه القائم.
وشهدت الوقفة هتافات من قبل المشاركين ضد القرار ودعما لصمود الشعب الفلسطيني البطل في وجه الغطرسة الاسرائيلية ومؤكدة عروبة القدس.
إربد
وعبرت وقفات ومسيرات غضب خرجت بعد صلاة الجمعة من عدد من مساجد محافظة اربد عن تضامنها مع القدس واعتبارها عاصمة فلسطين الابدية والتاريخية ولا تنازل ولا تفريط بحق العرب فيها مسلمين ومسيحيين مهما غلا الثمن او طال الزمن.
ورحب المشاركون في المسيرات التي رفعت اعلام الاردن وفلسطين وصور جلالة الملك عبدالله الثاني حامي المقدسات بانتصار العالم للقدس في التصويت على قرار الجمعية العامة للامم المتحدة بعدم شرعية وقانونية قرار ترمب الى جانب اعتزازهم والتفافهم خلف جلالته في التصدي لكل اشكال العبث بمكانة وهوية القدس والدفاع عن المقدسات.
وطالبوا الدول التي صوتت لصالح القدس ان تبدأ باتخاذ خطوات جدية في الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين كرد على المشروع الامريكي الاسرائيلي اللامشروع.
وحيا المشاركون شهداء فلسطين والقدس والمرابطين في بيت المقدس ودعوا المجتمعات العربية والاسلامية والدولية الى مساندتهم ودعمهم.
وهتف المشاركون في المسيرة الرئيسية التي انطلقت من أمام مسجد نوح القضاة عقب صلاة الجمعة بعروبة وإسلامية الاقصى والأراضي الفلسطينية رافعين الأعلام الاردنية والفلسطينية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الشرعية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وجابت المسيرة شوارع المنطقة الجنوبية من المدينة وتخللتها وقفات تحدث فيها عدد من الخطباء مؤكدين أن التصويت الأممي برفض القرارات الأمريكية عكس الرفض لسياسات البلطجة التي اختطتها الإدارة الأمريكية بعهد رئيسها الحالي.
وجابت مسيرات مماثلة انطلقت من مساجد متعددة شوارع المدينة مؤكدة ثبات الحراك الشعبي والرسمي رفضا للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.
وقد انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام مساجد مخيم اربد ومخيم الشهيد عزمي المفتي ومسجد نوح القضاة، إضافة إلى مسجد العمري في الرمثا، شارك فيها المئات، تنديدا بالقرار الأميركي رافعين الأعلام الأردنية والفلسطينية وشعارات تؤكد عروبة القدس.
الزرقاء 
نددت القوى السياسية والفاعليات الشعبية بموقف الادارة الاميركية ودعمها للكيان الصهيوني والاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، وذلك خلال المسيرة التي انطلقت من مسجد عمر بن الخطاب بعد صلاة الجمعة وطافت في شوارع الزرقاء.
وردد المئات من المشاركين في المسيرة هتافات تستنكر وتشجب وتندد بمعارضة الادارة الاميركية لقرار مجلس الأمن ومخالفتها لكل القوانين الدولية الداعية لثنيها عن قرارها بنقل السفارة الاميركية الى القدس، وطالب المشاركون بتحرير المسجد الاقصى من هيمنة الاحتلال الصهيوني واستمرار مسيرات الرفض والضغط على الادارة الاميركية للتراجع عن قرارها الجائر.
كما استنكر المشاركون في المسيرة التي انطلقت من مسجد مدينة الحجاج في لواء الرصيفة وطافت شوارع الرصيفة وانتهت في مخيم حطين، قرار الادارة الاميركية برفض قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لعدم اجراء أي تغيير على وضع القدس.
وأكد مشاركون في المسيرة الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي تبذل الجهود في كافة المحافل الدولية وتدعو الى عقد الاجتماعات واللقاءات لثني الادارة الاميركية عن قرارها بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني المحتل.
الضليل
وقام أهالي الضليل في الزرقاء بعد صلاه الجمعه بعمل وقغه تضامنية رافضين قرار ترامب ، وتحدث رئيس البلدية نضال العوضات بأننا نرفض هذا القرار الجائر ونؤيد موقف جلالة الملك عبدالله الثاني.
وعبّر المحتجون من خلال هتافاتهم ورفعهم للافتات عن غضبهم واستنكارهم لهذا القرار الأرعن، والذي يغتصب الأرض من أهلها، ويعتدي على أصحاب الأرض والحق، كما عبّر المحتجون عن سخطهم بقرار الإدارة الأمريكية، وأنه يمثل اعتداء صارخ على حقوق الشعب العربي الفلسطيني المغتصبة أرضه.
وأشاد المتحدثون بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه فلسطين والقدس وجلالته يحمل أمانة الرعاية الهاشمية للاماكن المقدسة من إسلامية ومسيحية، وجلالته صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف.
الكرك
وفي الكرك نفذت الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية في المحافظة عقب صلاة الجمعة اليوم وقفة احتجاجية ومهرجانا خطابيا في ساحة مسجد جعفر بن ابي طالب بالمزار الجنوبي تنديدا بموقف الرئيس الامريكي باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الامريكية اليها.
واكد المتحدثون في كلماتهم عروبة القدس الشريف وأنها عاصمة فلسطين الابدية لافتين الى ان قرار الرئيس الامريكي ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني والمخالف للقرارات والمواثيق الدولية اجهض عملية السلام على اساس حل الدولتين.
واشادوا بالمواقف الدولية وتصويت الجمعية العمومية بعدم الاعتراف بقرار الرئيس الامريكي وابقاء الوضع بالقدس على وضعه القائم لحين الحل النهائي.
وثمن خطباء المساجد خلال خطبهم ودروسهم الدينية موقف جلالة الملك عبدالله الثاني في ابقاء الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية والقدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.
ورفع المشاركون يافطات وهتافات تحي مواقف الشعب الفلسطيني وتلاحم الشعب الاردني مع قيادته الهاشمية لنصرة القدس واسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة.
الطفيلة
انطلقت من أمام مسجد الطفيلة الكبير عقب صلاة الجمعة وسط المدينة مسيرة نظمتها الفعاليات الشعبية والشبابية والحراك الشعبي في الطفيلة انتهت أمام مكتب البريد الرئيسي بمهرجان خطابي للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تحت شعار « جمعة نصرة القدس «.
وعبر المشاركون في المسيرة عن التداعيات الخطرة لهذا القرار الرامي الى تصعيد النزاع ما بين الدولة الفلسطينية المحتلة واسرائيل والدول العربية والعالمية المنددة بهذا القرار.
ورفعوا الشعارات الرافضة لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ويافطات حملت عبارات عروبة القدس ومكانتها في قلوب المسلمين.
وندد المشاركون بالقرار الامريكي غير المشروع وغير القانوني والمخالف لكل الاتفاقات الدولية والتي اتخذته ادارة الرئيس الامريكي ترمب بنقل السفارة الامريكية في اسرائيل الى القدس.
عجلون
اشاد خطباء المساجد في محافظة عجلون خلال خطب امس الجمعة بالدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية للتأكيد على عروبتها.
وأكد الخطباء ان الجهود الاردنية وتلاحم ابناء الامة مع القيادة الهاشمية نموذج عز نظيره ويحتذي في كل المحافل ’ مثمنين الانتصار العالمي للقدس ورفضه لقرار ترمب اعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الامريكية لها ومؤامرة كبرى تستهدف الامتين العربية والإسلامية، مؤكدين ان التصويت الاممي هو انتصار للقانون الدولي ولعروبة القدس.
الى ذلك أكدت فعاليات عجلونية التفافها حول القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية على ألقدس ووقوفهم خلفها في حماية القدس والدفاع عنها في كل المحافل.
واعتبرت تلك الفعاليات أن هذا القرار هو انحياز كامل للكيان الصهيوني وعدم احترام للشرعية الدولية وتدمير لعملية السلام برمتها، مثمنين وقوف جميع الدول الصديقة والعربية والإسلامية المحبة للسلام في وجه القرار الامريكي ’ لافتين الى أن القدس عربية وستبقى عاصمة لفلسطين الأبدية.
وأشادت الفعاليات بوقفة جلالة الملك عبد الله الثاني الشجاعة لإفشال القرار ودفاعه عن المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، مشيرين الى أن وقفة الملك المشرفة ساهمت بلفت نظر المجتمع الدولي الى خطورة هذا القرار العشوائي الذي سيسهم في زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وسيقوض عملية السلام.
ووجهت الفعاليات الشكر والتقدير الى الأجهزة الأمنية المختلفة وجهودها الكبيرة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدين أن أن الأجهزة الامنية والفعاليات الشعبية المختلفة كانت على الدوام في خندق واحد من أجل الحفاظ على الوطن ومقدراته.
جرش
نظمت فعاليات حزبية وشعبية في محافظة جرش بعد صلاة الجمعة في ساحة المسجد الهاشمي وقفة احتجاجية تستنكر قرار ترامب بنقل السفاره الأميركية الى القدس.
ووصف المتحدثون قرار ترمب بالقرار الاهوج، مؤكدين ان القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأنها عربية وهي قدس الإسلام وبهمة المجاهدين لن ينالوا ما يريدون وستبقى عربية لكافة العرب.
وقالوا إن الوقفة الاحتجاجية أمس هي دفاع عن الأقصى وفلسطين والمقدسات الإسلامية وعن الأردن وانها عظيمة عند الله وأضافوا ايضا اننا ما زلنا نمسك براية الإسلام والعروبة ونفتخر بذلك.
واضاف المتحدثون أن الاحتجاج ما هو إلا وفاء للشهداء الأردنيين الذين يرقدون بأراضي القدس ورساله لترمب ونتنياهو بأننا لا نعترف بهذا القرار الغاصب لأن القدس عربية و ستبقى عربية، مطالبين بمواصلة الجهود الوطنية الموحدة والرسمية والشعبية لرفض هذا القرار والغاء كافة القرارات والإتفاقيات الإقتصادية والعودة للبدائل المحلية.
معان
نظمت الفعاليات الشعبية والنقابية في معان امس الجمعة وقفة احتجاجية ردا على القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس مطالبين بضرورة التحرك العربي والدولي لحماية هوية القدس من التهويد.
وجاءت الوقفة في سياق العديد من الفعاليات الرافضة للقرار الأمريكي والضغوطات التي تمارس على الفلسطينيين والدول العربية الرافضة لذلك القرار، كما جاءت تعبيرا عن حالة السخط التي عبرت بها فعاليات معان تجاه المحاولات المتكررة للعبث بهوية مدينة القدس والمسجد الأقصى.
وشارك في الوقفة التي أقيمت عقب صلاة الجمعة أمس أمام مسجد رسمي أبو رخية المئات من أبناء معان، وسط هتافات غاضبة تدين القرار الأمريكي وتدعو لحماية القدس.
وعبر المشاركون عن وقوفهم وتضامنهم مع القيادة الهاشمية في جهودها المبذولة لحماية المقدسات في مدينة القدس ومنع محاولات العبث بالهوية التاريخية والدينية لها وموقفها الداعم لحقوق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وتحدث عدد من المشاركين في الوقفة عن مخاطر القرار الأمريكي وعن الضغوطات التي يتعرض لها الوطن مؤكدين الوقوف صفا واحدا تجاه القضية الرئيسة وهي القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه محاولات الصهاينة لتغيير الهوية العربية في مدينة القدس.
العقبة
نظمت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية في محافظة العقبة عقب صلاة الجمعة امس وقفة لاجل القدس امام مسجد الحسين بن طلال الكبير وسط مدينة العقبة طالبوا فيها الامتين العربية والاسلامية رص الصفوف من اجل الدفاع عن المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة ومنع تهويدها من قبل المحتل الاسرائيلي.
وحمل المشاركون في الوقفة الاعلام الاردنية والفلسطينية وصور جلالة الملك عبدالله الثاني ويافطات تحمل شعارات تندد بالقرار الامريكي اعتبار القدس عاصمة اسرائيلية مثمنين قرار الجمعية العامة للامم المتحدة الاخير برفضه.
وطالبوا بقطع العلاقات ووقف التطبيع مع الجانب الاسرائيلي وابطال معاهدة وادي عربة والوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنتة التي يمر بها ومساعدته في مواجهة المحتل الاسرائيلي.
وهتف المشاركون في الوقفة بهتافات أكدت عروبة القدس ودعت الى اسقاط معاهدة وادي عربة وسحب السفير الاردني من امريكا والكيان الاسرائيلي.
وشارك في الوقفة ممثلون عن مجلس محافظة العقبة ورؤساء فروع نقابة المهندسين في المملكة فيما كانت هناك كلمة لعشائر بئر السبع وبيت المقدس.
وألقى رئيس مجلس محافظة العقبة محمد الزوايدة كلمة أكد فيها دعم صمود الأهل في فلسطين داعيا الى نشر الثقافة المقدسية بين كل فئات المجتمع وبث الأمل في نفوس الناس بنصر الله والابتعاد عن الاحباط والاعتراف بكل جهد مخلص.
وأكد الزوايدة ضرورة المحافظة على مقدرات الوطن ومنجزاته ووحدته الوطنية لأن قوة الاردن وتماسكه ينعكس على قوة الاهل في فلسطين المحتله وتصديهم للاحتلال.
واعتبر محمود الغربلي قرار الرئيس الامريكي ترامب انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه واستفزازا لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين لافتا الى أن الولايات المتحدة بهذا القرار تضع نفسها في موقع العداء السافر مع الشعب الفلسطيني والشعوب الاسلامية ككل معلنا التضامن التام مع الشعب الفلسطيني في الوقوف بوجه الاحتلال الاسرائيلي.
وثمن الغربلي موقف القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك في تبني قضية القدس في مختلف المحافل الدولية مؤكدا أن مدينة القدس هي مدينة العهدة العمرية فهي للمسلمين والمسيحيين ولا وجود لليهود فيها لا من قريب ولا من بعيد مشيرا الى أن الشعب الفلسطيني عاش مناضلا وسيبقى مناضلا لتحرير مقدساته من دنس اليهود.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش