الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.. عالم بديل للكثيرين

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً

الدستور - رنا حداد
أسوأ ما يمكن أن يكتب على الفيسبوك، او شبكات التواصل الاجتماعية، عموما، يختلف تصنيفه من شخص لآخر، تبعا لاهتمامات واذواق الناس.
البعض اجمع على «حالات» وصفوها بالاستفزازية، والبعض قال، ان منشورات، لا تثير شهية المتابعين، لا للتعليق ولا للقراءة، بما تحتويه، من طرح وافكار.
تاليا، حالات ومنشورات لا يحب متابعو مواقع التواصل الاجتماعي مرورها عبر شاشاتهم.  
المنشورات الدينية
يقول منصور خشمان: «انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي، خاصة «فيسبوك» يعتبرها البعض منشورات دعوية أو دينية»، ويسعون لنشرها بين اكبر عدد ممكن من المستخدمين».
ويضيف « ما يثير استفزازي من هذه المنشورات انها لا تستند في محتواها، في بعض الاحيان، الى مرجعية دينية صحيحة، بل تتبنى وجهة نظر احادية، ويلح اصحابها على انها «الصح» الوحيد».
وزاد خشمان «شخصيا اعتبرها طريقة غير شرعية في الحث على ذكر الله أو طرح الامور الدينية، فعلماؤنا لم يكونوا يحرجون الناس أو يستحلفونهم لأداء العبادات وفعل الخيرات، وأكثر من ذلك لم يكونوا يهددون بخراب منتظر في يوم او حياة من يهمل رسالة الناشر».
بث الكراهية بين الجماهير
يرى الثلاثيني ، منجد عبد الهادي ان أخطر استخدام لمواقع التواصل، وما يبث على صفحاتها، ذلك النشر الذي يهدف لبث ثقافة الكراهية وزرع التفرقة بين الناس.
عبدالهادي، أضاف في معرض تعقيبه على موضوع الاستطلاع، «البعض يسعى الى طرح مواضيع تجلب الحوار، ولكنه يدس السم في العسل، ويهدف من طرحه ان تكون جولات الحوار، بداية لفكرة صراع، سيما ان طرح بعض المواضيع يكون بطريقة استفزازية، لا تخلواحيانا من قلة احترام وعداء واضح».
يزيد»  الغالبية العظمى من المستخدمين تبحث يوميا عن قضية جدلية،تثير شهيتهم، اما لطرحها، أو للاشتراك في نقاش مع اخرين، حولها، الأمر صحي وايجابي في حال ابتعد المغرد او الكاتب عن قضايا تثير النعرات ومشاعر الناس، بما يتسبب -ايضا- بنشوب شجار وحوار غير ذي قيمة او فائدة».
وختم القول»انه ورغم مرور فترة زمنية طويلة نسبيا لتواجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدامنا لها، الا ان التطور في لغة الحوار، لم يشهد كثيرا من التقدم او التغيير، فالبعض مازال يستخدم تعابير حادة، والبعض الاخر، لا يتقبل وجهة نظر الآخرين، وقليلة هي تلك الحوارات والحالات التي تسجل تقاربا بين المتحاورين، بل ان بعضها يفضي في نهايته الى مزيد من التباعد والخلاف».بحسب حديثه.
 مواضيع أسرية وخلافات عائلية، واماكن نزورها
تقول العشرينية دانا طراونة، المواضيع السخيفة، وتلك التي فيها اشارة الى خلافات عائلية، او بين الاصدقاء، هي الاكثر استفزازا، على مواقع التواصل الاجتماعي».
وتضيف الطراونة» اعتقد ان الامور العائلية للفرد، لا أهمية لها لدى جمهور الأصدقاء والمعارف على الشبكة العنكبوتية، والحال مشابه تماما للكشف عن المشاعر بين الزوجين او الخطاب والاحبة».
وانهت الطراونة مداخلتها بالقول « ان التفاخر ببعض العلاقات، والتي يعمد البعض الى استخدامها كحالة على صفحات الفيسبوك، لا ضرورة لها ولا اهمية، بل تكسر خصوصية الفرد، وقد تنال من علاقته بالشريك ايضا».
وعما لا تحبذ طرحه من مواضيع عبر صفحات التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية تقول الثلاثينية، ريما عبدالله، «جمهور الفيسبوك، مثلا غير معني بمكان تناول احدهم وجبة افطاره او ارجيلته، وفنجان قهوته، ولا حتى برفقة من».
تقول «التنويه بمكان التواجد للافراد، يعتبر كسرا للخصوصية، وان رضي اصحابها بذلك فعليهم التيقن ان المتابعين لا تعنيهم مثل هذه الحالات».
«مقصودة» ، رسالة تثير استفزاز المتابعين
حالة غير مفهومة، للغالبية العظمى، من المتابعين، الا ان الهدف منها، رسالة لاحدهم، او لمجموعة، بينما تسبب الحيرة لدى الآخرين، بل انها  تربكهم، و تثير شكوكهم، بحسب الثلاثينية غادة نواف.
تقول نواف»يعمد البعض الى تعميم سلوك سلبي من خلال كتاباتهم ايضا، وينسى هؤلاء ان جمهور المتابعين، ليسوا جميعا على ذات المستوى من الثقافة والمعرفة، بل ان سلوكيات الافراد ليست متشابهة تماما، فما يقبله البعض، يرفضه اخرون وبشدة».
ولا تحبذ نواف «تغيير الحالة الفيسبوكية، بحسب كلماتها، كل ساعة أو دقيقة أو ثانية، تبعا للوضع الذي يمر به الأشخاص مثل: اتناول الان كوبا من القهوة، او اشعر بالغضب، او اية حالة نفسية محتملة للانسان، الان».
فوائد مواقع التواصل الاجتماعي تلفت الانتباه
الى ذلك ، اثبتت دراسات نشرت اخيرا، ان قضاء بعض الوقت على مواقع مثل الفيسبوك والشبكات الاجتماعية بشكل عام، يمكن أن تكون مفيدة للمستخدمين، في جوانب نفسية وجسدية وغيرها.
البعض يظن ان هذا الاستخدام ، لربما يكون مضيعة للوقت فقط، الا ان البحوث والدراسات الغربية القائمة على تجارب حية تنفي هذا الإدعاء، وليس هذا فقط بل تذهب هذه الدراسات بعيدا وتؤكد أن هذه المواقع وعلى رأسها فيسبوك يحسن ضربات القلب، مثلا، كما ان بعض الوقت على الشبكات الاجتماعية  كما يمكن أن يساعد الناس على الاسترخاء، وخفض نبضات القلب.
واشارت الدراسات الى ان العديد من الشركات تستخدم الفيسبوك للتحقيق من موظفيها المحتملين في المستقبل، من خلال الاطلاع على القيم الخاصة بهم، وطريقة تفاعلهم مع الناس والاحداث في محيطهم.
الدراسات أوضحت ان الفيسبوك، والشبكات الاجتماعية، تتيح ايضا للمستخدمين فرصة معرفة خبايا أنفسهم، بل وفرت سبيلا لمعرفة الجانب الأفضل في شخصياتهم من خلال انتقادات وثناء الآخرين، لما يطرحونه من قضايا وحوارات وقصص، الأمر الذي يتيح بالمقابل فرصة تحسين وتقدير الذات.
وعلى سبيل الصورة فقد نوه الباحث جيف هانكوك من جامعة كورنيل البريطانية ان الصورة التي يتم عرضها هي النسخة الإيجابية لنفس الناشر، وليست صورة زائفة، وبذلك تكون دراسته التي نشرها مؤخرا الأولى من نوعها التي تشير للفوائد النفسية من استخدام الفيسبوك.
هانكوك، بين ايضا ان الفيسبوك ليس فقط مفيدا للصحة العقلية والجسدية، بل هو ميدان جيد للاستثمار، مؤكدا ان  هناك علاقة بين شعبية العلامة التجارية وما يتم نشره من تعليقات وتبادل الخبرات حول العلامات التجارية والأداء الاقتصادي لهذه العلامة التجارية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش