الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الدفاع: داعش أعدم «2000» عراقي في نينوى

تم نشره في الأحد 9 آب / أغسطس 2015. 03:00 مـساءً


 بغداد - قال وزير الدفاع العراقي في تصريح مسجل إن أكثر من ألفي عراقي بمحافظة نينوى بشمال العراق أعدموا على أيدي متشددي تنظيم داعش الذين يسيطرون على المنطقة. ولم يستطع مسؤولو الوزارة تأكيد متى وقعت عمليات الإعدام وكيف تمت ولم يتسن لرويترز على الفور التأكد من مزاعم الحكومة.
ويتعذر بشدة الوصول إلى مناطق واسعة في شمال وغرب العراق يسيطر عليها تنظيم داعش بعد عبور الحدود السورية منتصف عام 2014 في محاولة لإقامة خلافة.  وقال شهود ومصادر بمشرحة في الموصل عاصمة نينوى إن معظم عمليات الإعدام التي أعلنت يوم الجمعة وقعت على مدى الأشهر الستة الماضية.
وقالت المصادر إن غالبية الضحايا الذين قتلوا في جرائم عامة مثل السرقة دفنوا في وقت سابق لكن جثامين الصحفيين وجنود الجيش والشرطة العراقية السابقين سلمت إلى المشرحة في وقت سابق الجمعة. وتابعت المصادر ان التنظيم المتشدد وزع قوائم تضم أسماء الضحايا.
وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي في تسجيل مصور وضع على الموقع الإلكتروني للوزارة اغتالت غيلة وبدم بارد وبفعل لا يمكن ان يكون مرتكبوه ممن يمكن ان تطلق عليهم صفات الانسانية او مسمياتها او سماتها  2070 مواطنا من اهالي نينوى لا لشيء إلا انهم استجابوا لمنطق وطنهم الواحد.
وكشفت مقابلات مع سكان أجريت في كانون الثاني كيف أن تنظيم داعش أنشأ جهازا للشرطة مرهوب الجانب للتعامل مع السخط الشعبي الحاد في الموصل ثاني كبرى المدن العراقية والتي سقطت في قبضة التنظيم بعد انهيار القوات العراقية.
من ناحية ثانية دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني رئيس الوزراء حيدر العبادي يوم الجمعة للضرب بيد من حديد لكل المتورطين في الفساد بينما اندلعت احتجاجات جديدة ضد الحكومة في بغداد والبصرة.
وأدت حالة الغضب الشعبية بسبب انقطاع الكهرباء في ظل درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية وسوء إدارة الخدمات الاخري إلى مظاهرات ضخمة في بغداد ومدينة البصرة الجنوبية خلال الأسابيع القليلة الماضية. وفي حين نزل الالاف للميادين الرئيسية مرة اخرى الجمعة حث السيستاني العبادي على بذل المزيد من الجهد. وأمر العبادي الشهر الماضي بتقليص أجور كبار المسؤولين وحصص الكهرباء المدعمة المخصصة لمنازلهم.
وفي ميدان التحرير في بغداد تجمع الآلاف وسط اجراءات امن مشددة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين. وقد تقوض التظاهرات جهود الحكومة لحشد التأييد للمعركة من أجل طرد تنظيم داعش من المناطق التي يسيطر عليها في شمال وغرب العراق. وفي البصرة احتشد المتظاهرون في شوارع المدينة.
وتعترف بغداد بتفشي الفساد ولكن غالبا ما يلقي كل فصيل سياسى الاتهامات على غريمه. وقال هادي عمران احد الشخصيات القبلية البارزة إن سكان البصرة بجميع طوائفهم شاركوا في الاحتجاجات في المدينة للمطالبة بالشفافية ومحاسبة المسؤولين وترشيد الانفاق الحكومي.
وقال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجابوري إن البرلمان سيعطي الاولوية لسن تشريع للتصدي للفساد. وتابع في كلمة اذيعت على تلفزيون العراقية ومجلس النواب بدورة سيخصص الجلسة القادمة للبرلمان للنظر في مطالب المتظاهرين والعمل على وضع ما يلزم السلطة التنفيذية وضمن سقف زمني محدد بتنفيذ هذه المطالب التي هي في الأصل التزامات سابقة على الحكومة.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش