الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رياديون أردنيون يحولون التحديات إلى فرص وإنجازات

تم نشره في الخميس 26 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً



] عمان - «المستقبل يبدأ اليوم» شعار رفعه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وطبقه شباب رياديون أبدعوا في تحويل الأفكار إلى مشروعات عملية، واستثمروا البيئة الحاضنة، ونجحوا في تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات.
قصص نجاح عرضها مبدعون أردنيون أمام جلالة الملك عبدالله الثاني، في معرض «مدينة الريادة والإبداع»، الذي تم افتتاحه امس الأربعاء في مجمع الملك حسين للأعمال، منها ما أسهم في توفير أدوات تعليم للمكفوفين، والمحافظة على البيئة وتحسين كفاءة الانتاج، وصولا إلى صناعة الروبوت وتوفير منتجات طبيعية عالية الجودة.
عبدالله المجالي واحد من هؤلاء المبدعين الذين أدركوا أنهم يستطيعون التغيير، لم تمنعه التحديات والصعوبات من تنفيذ ما يؤمن به وبأهميته وهو: نشر ثقافة الروبوت الآلي في محافظات المملكة وتعليم تصميم وبرمجة الروبوت، فتجاوز التحديات الاجتماعية والفنية وشكل فريقا من أبناء المحافظات شارك في بطولات محلية ودولية.
ونجح المجالي في تشكيل فريق من الطلبة، شارك بجائزة تحدي الصعاب، في مدارس اليوبيل، ونال جائزة أفضل مدرب وطني لعام 2017، وتأهل الفريق بعدها للمشاركة في عدد من المسابقات الدولية.
وبعد حصول فريقه (معان روبوت) على الدعم من الديوان الملكي الهاشمي وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، شارك الفريق بنجاح في بطولة دولية احتضنتها بريطانيا في تموز من العام الحالي وحقق كأس أفضل فريق وأفضل مدرب من بين 93 فريقا يمثلون 40 دولة.
ولتحويل المهارات التي تعلماها من المشاركة بالدورات التي وفرها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، واكتسباها لتكوين الشخصية الريادية والقيادية وكيفية الدخول لعالم الأعمال، أنخرط ليث أبو طالب وعايشة سلمان بتأسيس فريق لممارسة الفنون الورقية، وتوظيف هذه الموهبة بعقد دورات تدريبية متنوعة على الفنون الورقية لطلبة الجامعات.
تحديات عديدة واجهت الفريق، منها عدم توفر الأدوات اللازمة للفنون الورقية وتكلفة استيرادها العالية، وهذا التحدي تحول إلى فرصة بتأسيس شركة «ورقامي»، كأول شركة في الشرق الأوسط تعمل على توفير صناديق تحتوي على جميع المواد والأدوات اللازمة للفنون الورقية، بالإضافة للكتيبات التعليمية التي تساعد على عمل الأشكال والتصاميم بطريقة ممتعة.
الصناديق وما تحتويه من منتجات تم تصنيعها محليا ومن مواد صديقة للبيئة، وبدأ المشروع يبيع منتجاته في 10 متاجر منتشرة في المملكة، إضافة لإتاحته على موقع أمازون وامكانية شراء هذه المنتجات لأي شخص في العالم.
عيسى دبابنة، صاحب مشروع «جولي مان» لإنتاج اللحوم المجففة، بدأ بمشغل صغير لتجفيف اللحوم باستخدام مكونات طبيعية، بعد تحضير وصفة خاصة تم تطويرها وتعديلها بعناية، ما يوفر لحوم مجففه بطريقة طبيعية وغنية بالبروتين بحيث تمثل وجبة سريعة صحية وعالية الجودة، خصوصا للاعبين الرياضيين.
جولي مان، التي كانت أول شركة ناشئة في العالم متخصصة بصنع «لحم حلال»، أنظمت في عام 2016 إلى مظلة شركة أويسس 500 التي أسسها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وتم تطوير المشغل إلى مصنع كامل التجهيزات، بطاقة إنتاجية 2000 حزمة يوميا، مقابل 250 حزمة في بدايات التشغيل، وارتفع عدد العملاء إلى 100، ولازال التقدم مستمرا للتوسع في التصدير لأسواق المنطقة.
ويطمح دبابنة بتوفير مزيد من فرص العمل المباشرة قبل نهاية العام الحالي، إلى جانب عشرة أفراد يعملون حاليا في المصنع.
انتصار حرب، سيدة من مأدبا، تمكنت من تحويل نواة التمر إلى قهوة صحية خالية من الكفايين، فقدمت للذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب قهوة صديقة لصحتهم، حسب ما اثبتته فحوصات أجرتها الجمعية العلمية الملكية بأنها آمنة لمرضى الضغط والقلب واضطرابات النوم، إلى جانب أنها تلين الأمعاء وتحتويا نسبا عالية من الحديد ومضادة الأكسدة، والعناصر التي تساعد مرضى السكري على افراز البنكرياس للأنسولين.
الموهوبة نور العجلوني، التي صنعت من معاناة صديقتها الكفيفة انجازا ساهم في حل مشكلة العديد من المكفوفين، ليس في الأردن فقط، بل بالدول العربية، مكنت الطلبة المكفوفين من الحصول على المعلومة والدراسة بشكل أفضل.
ويتلخص مشروع نور العجلوني، الذي يسمى «مطر»، بتأسيس منصة تفاعلية عبر موقع فيس بوك لجمع الكتب الاكاديمية وتوزيعها على متطوعين وتسجيلها صوتيا وتجميعها بكتاب وأرسالها كملف صوتي للطلبة المكفوفين.
وتمكنت بمساعدة حوالي 4 الاف متطوع من مختلف انحاء الوطن العربي، من إنشاء أول مكتبه بلغة بريل في جامعة اليرموك لمساعدة الطلبة في الجامعة ذاتها، وتقديم الخدمة لحوالي 200 طالب مكفوف من الاردن وفلسطين والعراق والسعودية، إلى جانب توفير نصف مليون ورقة اكاديمية بالطريقة العلمية المناسبة لهم.
نور وغيرها من المبدعين، استفادوا من منصة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية والحواضن التي وفرها والخدمات التي قدمها، لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات تسهم في حل العديد من المشكلات ومواجهة التحديات التي حدت من نجاح الكثيرين.
رياديون عديدون، أكدوا قولا وفعلا أن الأردن هو أرض العزم، فها هو الدكتور محمد أبو دية وفريقه من طلاب كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية، تمكنوا بعزم وتصميم من تسجيل براءة اختراع في الجمعية الأميركية لبراءات الاختراع، لتحويل رماد الصخر الزيتي الضار بالبيئة، إلى مادة صديقة تمتص الزيوت العادمة من مخرجات المصانع ومحطات غسيل السيارات، وتنتج ماء يعاد استخدامه من قبل المصانع أو خدمات السيارات، وفي ري المزروعات، فحققوا أكثر من هدف، تحويل رماد الصخر الزيتي إلى مادة نافعة ومعالجة المياه العادمة، وتوفير مصدر جديد للمياه لاستخدامها للغايات الصناعية والخدمية والزراعية.
أما فراس خليفات فقد تمكن عبر برنامجه الريادي من نقل البتراء ووادي رم والأماكن الأثرية، بتقنية الجيل الثالث من ثلاثي الأبعاد، إلى المقعدين عن الحركة وكبار السن والمرضى الذين لا يستطيعون زيارة هذه الأماكن، حيث وفر لهم الترفيه والتسلية في أماكن اقامتهم، وأسهم في نشر المعرفة حول المواقع الأثرية.«بترا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش