الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكاديمية الملكة رانيا تؤسس لحالة تنقل التعليم لمساحات ايجابية

تم نشره في الأحد 15 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 10:19 مـساءً
كتبت - نيفين عبدالهادي

 

«المعلّمون هم المحرّك الرئيسي في العملية التعليمية.. والذي إن توقف عن الدوران والتطوير توقفت العملية التعليمية بأكملها، خصوصا في عصرنا هذا «، كلمات أكدت عليها جلالة الملكة رانيا العبدالله لإيلاء المعلّم أهمية كبرى في مسار العملية التربوية وتطويرها، ذلك أن النهوض بالمعلّم وجعله أكثر تمكينا حتما يقود نحو إصلاح تربوي شامل، ودون ذلك بطبيعة الحال هو توقّف للعملية التربوية بأكملها. 

ورغم تعدد أركان المعادلة التربوية والتعليمية، إلاّ أن المعلّم حتما يعد ركيزة أساسية في هذه العملية، وتدريبه وتأهيله يجعل من التعليم حالة متطوّرة دائمة التحديث، ومنتجه سواء كان في المدرسة أو الجامعة أو سوق العمل ايجابيا، ويعطي اضافات صحيحة وليس العكس، بعيدا عن أي تشوهات في هذه المنظومة بمجملها، فضعف المعلّم هو ضعف وتراجع للتعليم.

جلالة الملكة، وضعت أسسا عملية وواقعية للنهوض بواقع المعلّم، وجعله في السطر الأول من الإهتمام ليس فقط في الأجندة التعليمية، إنما أيضا على الأجندة المحلية، ووضعه في مقدمة الحدث التنموي، ليس بكلمات وجمل بني عليها هذا القطاع الهام لسنين بناء ركيكا، إنما من خلال مبادرات عملية وخطط وبرامج واقعية طوّرت وتطوّر من هذا الواقع بصورة يمكن الحسم من خلالها بأن التعليم يسير نحو الأفضل، وحقق انجازات على أرض الواقع.

وفي اطار حرص جلالتها على المعلّم، وتطوير مهاراته، وتأهيله سواء كان داخل الصف أو قبل تعيينه، ووفقا لما أكدته جلالتها بأن المعلّم هو محرّك العملية التعليمية، أطلقت جلالتها عددا من المبادرات نقلت المعلّم من مساحة السلبية وتواضع الإمكانيات والمعلومات، لمساحات واسعة من التطوّر، والحداثة في منهجيات العمل والتأسيس لحالة تعليمية مختلفة ناضجة.

وتعد أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلّمين من أبرز مبادرات جلالتها التي منحت المعلّم واقعا تطويريا مختلفا، منذ تأسيسها في حزيران عام (2009)، حيث عملت على توفير برامج تدريب وتأهيل للمعلمين، خلال عملهم وقبل تعيينهم، إذ بدأت الأكاديمية بإستقبال مجموعات من المعلمين والمعلمات قبل التعيين.

ومن المنتظر أن يتم يوم غد الإثنين برعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله تخريج الفوج الأول من طلبة الدبلوم المهني لإعداد وتاهيل المعلمين قبل الخدمة، وطلبة الدبلوم المهني في القيادة التعليمية المتقدمة، لتضاف هذه الخطوة لمنهجية تطوير العملية التربوية التي تسعى لجذريها جلالة الملكة، والتأسيس لواقع حتما تطبيقه بشكل أوسع وبشراكات ما بين صانعي القرار التعليمي كافة ستحقق نهضة حقيقية في واقع التعليم وثورة اصلاحية عملية تبتعد عن أي خطابات أو كلمات أتخمت بها مكتبات الإصلاح التربوي والتعليمي. 

 وتعدّ أكاديمية الملكة رانيا مؤسسة مستقلة تتبنّى رؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله للارتقاء بنوعية التعليم في الأردن والمنطقة من خلال تمكين المعلّمين بالمهارات اللازمة، وتقدير دورهم وتقديم الدعم اللازم لهم للتميّز داخل الغرفة الصفيّة، وتعمل على تطوير برامج التدريب وبرامج التنمية المهنيّة لتستجيب للاحتياجات التعليمية في الأردن بشكل خاص وفي العالم العربي بشكل عامّ، وذلك بالشراكة مع كلية المعلّمين جامعة كولومبيا في نيويورك ومركز جامعة كولومبيا الشرق أوسطي للأبحاث ووزارة التربية والتعليم الأردنية.

وتهدف أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين لتطوير نوعية التعليم وتعزيز التعليم المتميز في الأردن والوطن العربي، كما تعمل من خلال حشد عدد من المصادر المعرفية للمحافظة على معايير عالية عند تصميم البرامج التدريبية للمعليمن والمشاركة في إصلاح سياسات المعلمين.

وتركّز مهمة الأكاديمية على تمكين كل تربوي ليؤثر على الأجيال القادمة إيجاباً في الأردن وفي الوطن العربي من خلال تصدّر عملية إصلاح سياسات التعليم وتوفير التنمية المهنية للمعلمين، ذلك أنها تهدف لتطوير نوعية التعليم وتعزيز التعليم المتميز في الأردن والوطن العربي.

ويمكن حسم القول، بأن تطوير التعليم يتطلب السير على نهج مبادرات جلالة الملكة للوصول لبر الإستقرار الإيجابي لهذا القطاع الذي لبث في غياهب النسيان بل والتجاهل لسنوات، دون البحث عن أي سبل لتطويره بشكل عملي وواقعي، يجعل منه متطورا بعيدا عن أي شكل من أشكال ارتفاع الأصوات بخطط صناعية غير قابلة للتطبيق ولا حتى لتحريك ساكن تشوهات تكاد تكرر ذاتها سنويا، فتحديد الأولويات ضرورة ودون أدنى شك المعلّم أحد أهم هذه الأولويات التي يجب التركيز عليها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش