الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتـلال يحاصـر الضـفـة الغـربـيــة

تم نشره في الثلاثاء 3 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

  فلسطين المحتلة - خلافًا لموقف الجيش، قررت سلطات الاحتلال فرض طوق عسكري تام على الضفة الغربية المحتلة لمدة 11 يومًا خلال عيد العرش العبري، كجزء من سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال، وكرد على عملية مستوطنة “هار أدار”.
واتخذ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هذا القرار بعد ضغط من وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والشرطة الإسرائيلية، رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة، واعتبرها ليبرمان ردًا على عملية “هار أدار” التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال. وستفرض قوات الاحتلال الطوق العسكري على الضفة الغربية بعد منصف ليل الثلاثاء القريب حتى مساء السبت بعد القادم، أي لمدة 11 يومًا، ويمنع خلالها العمال الفلسطينيون من الدخول والخروج إلى أماكن عملهم داخل فلسطين 48.
وقالت السلطات الإسرائيلية إن ثلاثة أسباب أدت لاتخاذ هذا القرار، أولًا لمنع احتكاك اليهود بالعمال الفلسطينيين خلال أيام عيد العرش، خاصة أن الكثيرون يخرجون لقضاء عطلتهم في الطبيعة، والثاني هو تأثير العملية في “هار ادار” على شعور الأمن لدى الإسرائيليين، والثالث هو أن معظم أماكن العمل تمنح عمالها عطلة خلال العيد، ولن يتضرر العمال الفلسطينيون بشكل كبير.
ويأتي الطوق العسكري خلال عيد العرش بعد أن فرضت قوات الاحتلال يومي الجمعة والسبت طوقًا عسكريًا محكمًا على الضفة الغربية، خلال يوم الغفران اليهودي، ومنعت خلاله العمال الفلسطينيين من الخروج لأعمالهم.
إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال فجر أمس حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت اكثر من 23 مواطنا بينهم صحفيين. واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علاء الطيطي من منزله في مخيم العروب شمال الخليل، والشاب أسامة عدنان الرجبي بعد مداهمة منزله في مدينة الخليل. كما اعتقلت قوة اخرى الصحفي امير ابو عرام بعد مداهمة منزله الكائن في بير زيت شمال غرب رام الله. وزعم جيش الاحتلال ان قواته عثرت على اسلحة في بيت ساحور.
في سياق آخر، وصلت حكومة الوفاق الفلسطينية، أمس الاثنين، إلى قطاع غزة بعد نحو ثلاث سنوات على آخر زيارة قامت بها للقطاع. واستقل الوزراء سيارات خاصة قدمت من الضفة الغربية يرافقهم العشرات من رجال الأمن. وكان في استقبال الحكومة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية ووفد من المخابرات المصرية وآلاف المواطنين الذين احتشدوا خارج المعبر للترحيب بالحكومة وسط حضور أمني مكثف. وأطلقت نساء فلسطينيات الزغاريد ابتهاجا بوصول الحكومة الى غزة.
من جانبه قال رامي الحمد الله رئيس الوزراء ان عودة الحكومة لغزة جائت من اجل تحقيق المصالحة وانهاء تداعيات الانقسام المؤلمة ولينطلق الجميع للوحدة. وأضاف في مؤتمر صحفي في معبر بيت حانون: “جئنا بتعليمات من فخامة الرئيس محمود عباس لنعلن من قلب غزة ان الدولة لن كون دون وحدة جغرافية بين الضفة القطاع ولنغلق فصل الانقسام بكل تبعاته لان الطريق الوحيد للدولة هو عبر الوحدة. وثمن الحمد الله الجهود الحثيثة لمصر في اتمام المصالحة موجها التحية للفصائل والقوى الوطنية وكل ابناء الشعب الفلسطيني لانهاء الانقسام.
وأكد الحمد الله ان حكومة الوفاق ستبدأ في استلام مهامها، مؤكدا” شكلنا لجانا تتولى المعابر والحدود والامن وكل مناحي الحياة حيث تم تشكيل لجان لحل جميع المشاكل”. واعتبر ان قرار حماس بحل اللجنة الادارية خطوة هامة سيبنون عليها الكثير من العمل مع الفصائل ومؤسسات العمل الاهلي، مؤكدا ان نجاح الحكومة مرهون بقدرتها في السيطرة على الارض. ودعا الحمد الله الجميع بلا استثناء لرص الصفوف والالتفاف حول القيادة ليكون الوفاق في اعلى صوره. وبدأ رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله بإلقاء كلمة أمام الحشود أكد فيها أن الدولة الفلسطينية لن تقوم بدون وحدة جغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش