الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التنمّر الإلكتروني

تم نشره في الاثنين 2 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

غادة أبو الفيلات

استخدام التكنولوجيا بالتندّر بشكل متعمد ومتكرر على شخص ما بطريقة غير صحيحة وفاضحة وإرسال رسائل إلكترونية مسيئة أو نشر رسائل أو صور بطريقة غير لائقة، أو كتابة تعليقات أو نكات عن الآخرين.كل ما ذكر سابقا هو تعريف مختصر للتنمر الإلكتروني، وقد يكون التنمّر الإلكتروني مشابها للتنمّر التقليدي ولكن في ظل العالم الرقمي أصبح لوسائل الإعلام وتطبيقات الهواتف الذكية وانتشارها بشكل سريع تأثير أكبر من تأثير الإجراءات السلوكية في عالم الحقيقة وبالتالي يكون ضررها أكبر بكثير.

* أعراض التنمّر الإلكتروني التي تظهر على الضحايا: 

1- يتجنبون الحديث عما يقومون به على الإنترنت. 

2- يشعرون بالغضب بعد الإتصال على شبكة الانترنت.

3- الإنسحاب من محيط العائلة والأصدقاء. 

4- الفشل في الدراسة الأكاديمية. 

5- الشكاوى المتزايدة من الشعور بالمرض وفقدان الشهية. 

6- القلق والاكتئاب مع تقلب المزاج. 

7- وفي الحالات القصوى تنتاب الشخص أفكار تتعلق بالإنتحار.

* أسباب ممارسة التنمر الإلكتروني: 

1- الغيرة من مشاعر الود التي يحظى بها الآخرون.

2- محاولة الخروج من الإحباطات الشخصية. 

3- كون المتنمر ضحية أيضا للتنمر الإلكتروني. 

*كيفية التغلب على التنمر الإلكتروني: 

1- التوازن بين الأصدقاء على الإنترنت والأصدقاء على ارض الواقع.

2- التحدث عن الموضوع مع شخص تثق به. 

3- الإحتفاظ بالأدلة من رسائل أو صور مستخدمة ضدك. 

4- الثقة بالنفس والتأكد بأنك لست وحدك ويمكنك التغلب على هذه المشكلة. 

التنمّر العاطفي

هو محاولة شخص السيطرة على غيره من خلال تصرفات تؤذي مشاعر الطرف الآخر ..علما بأن المرء ممكن أن يتعرض للتنمّر من أحد أفراد عائلته أو من أصدقائه المفترضين أو من زملائه في العمل .

* أسباب التعرض للتنمّر العاطفي: 

1- طريقة تعامل العائلة مع الشخص. 

2- البيئة التي يعيش فيها.

3- تجارب حياتية. 

والتنمّر لا يقتصر على الأطفال فقط. 

*أمثلة على التنمر العاطفي: 

1- الحديث عن الشخص بقسوة من وراء ظهره أو إطلاق الإشاعات عن الشخص في محاولة لتشويه صورته أمام الناس. 

2- الترهيب لإجبار الضحية على فعل معيّن لا يوجد ضرورة لفعله. 

3- لوم الآخرين على أخطائه وتعاسته ولعب دور الضحية. 

4- التوقعات المبالغ فيها والمطلوبة من الضحية وبالتالي تعرضه للانتقاد الدائم ويؤدي إلى فقدان الثقة بنفسه.

* بعض طرق علاج التنمّر العاطفي:

1- الحرص على تربية الأبناء بعيدا عن العنف والاستبداد. 

2- تعزيز عوامل الثقة بالنفس والكبرياء وقوة الشخصية. 

3- متابعة البرامج الهادفة التعليمية والدينية والوثائقية. 

4- بناء علاقة صداقة مع الأبناء منذ الصغر والتواصل الدائم معهم وترك باب الحوار مفتوحا.   

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش