الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داودية يتأمل الدور المنتظر للثقافة والفن والإعلام في بيت الثقافة والفنون

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2017. 12:00 صباحاً

  عمان - الدستور - ياسر العبادي
تحدث الكاتب محمد داودية رئيس مجلس إدارة الدستور حول الدور المنتظر للثقافة والفن والإعلام في بيت الثقافة والفنون الذي تشرف عليه الدكتورة هناء البواب، مساء يوم الخميس الماضي، وبحضور نخبة من المثقفين والأدباء والفنانيين والإعلاميين وجمهور من المهتمين. قدم المحاضر وأدار الحوار السيد ناصر رحامنة مدير ثقافة امانة عمان الكبرى.
أشار المحاضر الى منح رخص قيادة السيارات للمرأة السعودية فقال اذا استمر حالنا كما هو الان فاتوقع  أن قيادة السيارات لن تكون مسموحة للسيدات الأردنيات بعد 10 سنوات لما نلمسه من ممارسات تشدد وغلو تطفو على السطح وخوف وسكوت من قبل النخبة عليها.
وضرب مثلا لمثقفة تتعرض في الحي الذي تسكنه الى ضغوط واكراهات من قبل زمرة من المتشددين تفرض على النساء لباسهن وساعة عودتهن الى المنازل والنساء مذعنات خشية ورهبة.
وقال انه لا يوجد في العالم إعلام محايد يقدم حقائق للناس. بل الاعلام موجه ومسيطر عليه ويتحرك بحسب مصلحة الدول التي تموله. وفي القنوات العربية والأجنبية يقوم ضباط المخابرات بالإجتماع بهيئات التحرير يملون عليهم  السياسة التي يجب عليهم إتباعها والإلتزام بها. ثم يأتي في المساء مسؤولون كبارمن وزارات الخارجية يضعون الوصفة التي عليهم تنفيذها، كل هذا يؤدي الى وعدم تقديم معلومات صحيحة للناس.
 هذه التعمية تؤدي إلى انشطار واسع حول كثير من القضايا ومثلا حسن نصرالله هل هو عميل أم بطل والقنطار واردوغان والأسد وغيرهم من الشخصيات. والان تتعمق الإنحيازات حول هذه الجملة أو تلك أو هذا الموضوع أو ذاك.
وأشار داودية إلى التحديات الداخلية والخارجية، فالداخلية من هموم التي يستطيع الجميع تحديدها كالبطالة والفقر والفساد والمحسوبية والمخدرات وهي مفهومة ومعروفة، واخطر ما يواجهنا في تحديات الإقليم انه لا يوجد ترتيب للاولويات كالعدو الصهيوني والإرهاب و ايران الذي أقرت قمة الرياض انها عدو.
وقال: في سنة 1979 غزا السوفييت افغانستان فجردت المخابرات الامريكية العالم الإسلامي «لمقاومة الشيوعية». وقال مدير المخابرات الامريكية في كتابه «في الضلال» كنا نحضر القبائل الأفغانية ونسلحها قبل ستة اشهر من الغزو السوفياتي.
حينها اطلق الملك حسين عبارته المشهورة «القدس قبل كابول»التي كشفت الدجل والارتهان للاجنبي قائلا انكم تذهبون لتحرير كابول التي تم احتلالها اليوم وتتغاضون عن احتلال القدس الذي وقع قبل 12 سنة.
هذه هي مأساتنا فقد اصبحنا الان نقول:  دير الزور قبل الخليل ودمشق قبل القدس وحلب قبل نابلس، وبذلك فقدنا ترتيب اولوياتنا وتحديد اعدائنا.
وفي التحديات الراهنة قال الملك عبدالله داعش قبل الأسد. لان سوريا لم تهددنا ولن تهددنا. الإرهاب هو من يهددنا.
وأكد المحاضر أنه في الوقت الراهن فان مهمات الصحفيين والمثقفين الاساسية هي مواجهة ارتدادات الارهابيين الذين اغتال اسلافهم، علي بن ابي طالب وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضوان الله عليهم بحجة انهم لايقيمون شرع الله. وقال ان الإرهاب في الزفير الاخير من حيث حضوره العسكري اما من حيث تأثيراته فهي باقية ولا يوجد لدينا خطة لمكافحتها. 
  وقال ان داعش قامت على كتاب إدارة التوحش لابي بكر الناجي المؤلف من112 صفحة وودفع العالم اكثر من 112 مليارا لمحاولة اجتثاث هذا الخطر، وهذا ابلغ دليل على ان دور الثقافة في الحياة العامة.
وقال مقدم المحاضرة ناصر الرحامنة: تحدثنا اليوم عن دور الثقافة في المجتمع وهي القوة الناعمة والأكيدة القادرة على حمل مشروع التغيير إذا ما أردنا محاربة الظلامية والفكر المتطرف الذي غزا عقول أبنائنا وأجيال المستقبل بناة الوطن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش