الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا تنفي استهداف مدنيين في إدلب مؤخرا .. بل مواقع لـ «جبهة النصرة»

تم نشره في الأربعاء 27 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

عواصم- بعد مقتل أكثر من 37 مدنياً بغارات جوية على ريف إدلب أمس الاول الاثنين، حمل وفد الفصائل السورية في أستانا روسيا مسؤولية الاعتداءات الأخيرة في محافظات إدلب و حماة و حمص ، مطالباً بالتوقف الفوري عنها.
وأوضح بيان صادر عن المعارضة السورية أن المدنيين في هذه المحافظات يتعرضون لقصف جوي وبحري ممنهج من قبل قوات روسيا والجيش السوري، ولاستهداف متعمد يدمر المشافي والمدارس والبنية التحتية، الأمر الذي يوصف بجريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية.
إلى ذلك، أكد الوفد أن هذه القوات تستهدف بأعمالها العدائية مواقع فصائل الجيش الحر الملتزمة باتفاقية تخفيف التصعيد، ما يعتبر خرقا سافراً للاتفاق وللتعهدات والضمانات الروسية ويجعل من الاتفاق حبرا على ورق.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف تنفيذ الروس غارات على مناطق سكنية في إدلب، مؤكداً أن القوات الجوية الروسية لم تقم بهذا العمل، وأن تقارير المرصد السوري لا أساس لها من الصحة.ونشرت وزارة الدفاع الروسية امس شريط فيديو لعملية تدمير قالت إنها استهدفت مواقع لتنظيم «جبهة النصرة» في ريف إدلب، إلا أنه لم يظهر بوضوح الهدف الذي تم تدميره.وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن المقاتلات الروسية قصفت عشرة أهداف تابعة للإرهابيين في محافظة إدلب بعد عمليات استطلاع تحققت قبل تنفيذها من طبيعة الأهداف، وهي بحسب المصدر ذاته عبارة عن قواعد تحت الأرض للمسلحين ومستودعات ذخيرة ومدرعات ومنظومات قاذفات صواريخ وورش عمل لتجهيز سيارات مفخخة جميعها بعيدة عن المناطق السكنية.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن أن 37 مدنياً بينهم 12 طفلاً قتلوا جراء غارات روسية استهدفت مناطق عدة في محافظة ادلب .
وأفاد مدير المرصد لوكالة «فرانس برس» أن «الغارات الجوية ضربت عدة مواقع وقرى في جسرالشغور .وأوضح أن «حصيلة القتلى هذه هي الأعلى منذ إقرار اتفاق خفض التوتر» الذي تم التوصل إليه في أيار بموجب محادثات استانا برعاية كل من روسيا وإيران وتركيا.
من زاوية أعلنت وزارة الخارجية الروسي،، أنه لا توجد حالة اختراق واحدة من دمشق لالتزاماتها في إطار التخلص من ترسانتها الكيميائية.
وقال مدير قسم عدم الانتشار والحد من التسلح في الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف، خلال مؤتمر صحفي في مؤسسة «روسيا سيغودنيا»، إنه لاتوجد أي انتهاكات من قبل دمشق، ولم يجد أحد في أي وقت مضى أي مواد كيميائية.
وأكد أوليانوف أن عددا من الدول يستخدم قضية الأسلحة الكيميائية لتحقيق غايات سياسية وكوسيلة للضغط على دمشق، ما تسبب في انقسام في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأشار أوليانوف إلى أن الخبراء المشتركين من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم يزوروا سوريا ولم يذهبوا إلى هذه المنطقة منذ سنوات، ووفقا له، فإنه لا يجرى أي تحقيق. الى ذلك وبينما يتقدم الجيش العربي السوري على عدة محاور في الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، وخصوصاً في الجهة الشرقية لنهر الفرات وبلدات متفرقة في الجانبين الشمالي والشرقي، توقع مراقبون أن تحاول إسرائيل مرة أخرى عرقلة هذا التقدم، من خلال عمل عسكري ضد الجيش.واعتبر عضو مجلس الشعب السوري النائب جمال الزعبي، أن الأمر ليس جديداً، كما أنه حال حدوثه لن يشكل أي مفاجأة بالنسبة للسوريين، حيث أن إسرائيل أقدمت أكثر من مرة على انتهاك السيادة السورية وخرق وقف إطلاق النار الأمم بالقرار رقم 242، وبالتالي لن تتوانى عن تكرار الأمر مقدمة الدعم للإرهابيين.
وأضاف النائب السوري، في تصريحات خاصة لـ»سبوتنيك الروسية، أن السوريين اعتادوا أنه كلما ضيق الجيش العربي السوري الخناق على العصابات الإرهابية   التي يعرف الجميع من يدعمها ويمولها- كلما أقدمت إسرائيل على عمل عسكري ضد قوات الجيش، لتخفيف الضغط عن الإرهابيين.
ولفت إلى أن انتصارات الجيش العربي السوري والمقاومة والقوات الرديفة في دير الزور والمناطق المجاورة والمحيطة، استفزت الإسرائيليين، وشكلت ضربة قوية للعصابات الإرهابية «المدعومة منها»، وبالتالي «ترى إسرائيل أن عليها أن تتحرك وتدعم الإرهابيين، لكي يواصلوا إرهاقهم للجيش السوري، الذي يعد جيش الرفض الأخير في مواجهتها».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش