الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفنان زهير النوباني... لجمهوره الأردني والعربي .. أنا بخير»

تم نشره في الأربعاء 20 أيلول / سبتمبر 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور ـ طلعت شناعة 

« الفنان زهير 

النوباني بخير»

بهذه العبارة اطمأنّ محبّو الفنان القدير عليه بعد ان اصابهم « الرعب» بعد تعرّض « الشيخ منّاع» بطل مسلسل» ذبّاح غليص» لـ «جلطَة» قادته الى  المستشفى، بينما ظلّ جمهوره يتابع حالته بقلق شديد.

 

« الدستور « حاولت الاتصال بالفنان النوباني فور علمنا بالخبر، وبطبيعة الحال كان الظرف لا يسمح.فقمنا بالاطمئنان عليه اولا عبر «اسرته» حيث تحدثنا مع ابنته الاعلامية ميْس النوباني التي اخبرتنا ان والدها «بخير» وانه لم يغادر المستشفى بعد. حيث تم تركيب» شبكيّة « له بعد ان أُجريت له عملية « قسطرة».

كما تابعنا حالة الفنان زهير النوباني مع نقيب الفنانين ساري الأسعد الذي زاره واطمأنّ عليه.

يُذكر ان الفنان زهير النوباني يحظى باهتمام الوسط الرسمي والشعبي الاردني، فالدولة الاردنية كرّمته حين قلده جلالة الملك عبد الله الثاني وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الاولى. ولعله أول فنان في الاردن يحصل على هذا الوسام،

 يقوم ببطولة مسلسل» ذبّاح غليص» الجزء الرابع ويجسّد دور « الشيخ منّاع». وقبلها قام وشارك في العديد من المسلسلات الاردنية والعربية منها مسلسل» السلطان والشاه» للمخرج محمد عزيزية والذي لم يُعرض بعد وتم تصويره في مصر مع نخبة من الفنانين العرب.

كذلك ، مسلسل» وعد الغريب» ومسلسل» الطوق والاسفلت» و»مالك بن الريب» وعشرات المسلسلات والاعمال الدرامية الناجحة.

اضافة لقيامه ببطولة العديد من الاعمال المسرحية ابرزها مسرحية « البلاد طلبت اهلها».

درس النوباني في صباه بمدرسة الحسين الثانوية، وبعدها في الجامعة الاردنية ليتخرج عام 1974، من أهم أعماله في الدراما التلفزيونية: (صقور الصحراء) 1977، (شجرة الدر) 1979، (حدث في المعمورة) 1981، (القرار الصعب) 1992، (امرؤ القيس) 2002، (الطريق الى كابول) 2004، (سلطانة) 2007، (ذيب السرايا) 2013 وغيرها. 

غول تمثيل

 كان هناك فيلسوف حكيم سأله تلميذ ذات مرة يا معلمنا اذكر لي 3 معلمين اثروا فيك، فكان رده هناك ملايين المعلمين الذين اثروا في حياتي وهنا يقول زهير النوباني وانا تعلمت مثل هذا الحكيم. وقد ولدت في قرية من قرى نابلس في بيت ريفي جميل من حوله الثمار والينابيع وانا من عائلة ذات جذور متدينة ومحافظة والدي واحد من مؤسسي جهاز الأمن الاردني بعد ان كان في فلسطين في جهاز الأمن الانجليزي .

 هكذا اختصر الفنان زهير النوباني تجربته وشخصيته في لقاء سابق مع « الدستور «.

 الفنان النوباني صاحب ( اكثر من 80  مسلسلا و60 مسرحية وغيرها من الاعمال الاذاعية)، وهو ما يعرفه المقربون منه ونحن منهم.غول  تمثيل . يأسرنا في أدوار الشرّ تماما كما يفعل في أدوار الخير.

 وحين يتحدث النوباني عن طفولته قال:

« انه سكن في طفولته مع اسرته في جبل عمان شارع المطران ثم على اطراف جبل القلعة وكان عمره 5 سنوات ودرس الصف الرابع في مدرسة الحسن البصري في جبل الجوفة والمرحلة الثانوية في مدرسة الامير حسن ثم كلية الحسين ثم رحل للاقامة فيما بعد في جبل اللويبدة ثم خلدا.

وفي اجازات الصيف، كان يعمل مثل غالبية الاولاد في بعض الاعمال البسيطة «بيع الكعك مع الزعتر والاسكمو والدورادو» منذ كان عمره 9 سنوات ثم عمل في مهن اخرى  في سنوات اكبر راعيا للغنم وخضرجيا وخياطا وعاملا في مطبعة ثم يعترف مفتخرا والدي لم يصرف عليّ قرشا بل اعطاني حبه وعلمني الحق كل الحق وان لا احط واطي الا لربي ففي عام 1967 عندما جاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية كنت هناك في بستاننا الرائع وجاء اليهود يريدون شراء الفاكهة مني فرفضت بشدة وطردتهم من بستاننا وانا اركب حمارا رائعا.

الطريق الى الجامعة

وعندما نجح زهير النوباني في التوجيهي/ العلمي بمعدل (89) متفوقا بشكل ملفت في ذلك الزمن.. يقرر الأهل انه لا بد له من دراسة الطب لأن معدله عال جدا.. فيذهب الى دمشق وهناك لا يحتمل هذا التخصص الذي يتعامل مع التشريح والدم و... فان اعصابه هي اعصاب وأحاسيس فنان الروح وليس فنان الجسد واعضاء الجسد وما تحويه من امراض وغير ذلك..

فيعود النوباني الى عمان ليدرس تخصصا ربما اسهل وهو «الادارة والعلوم السياسية».. وفي الجامعة هناك وبشكل حقيقي ينفتح قلبه على الفن.. فقد كانت الجامعة الاردنية تضم في جنباتها مسرحا كبيرا ضخما وأسرة من المخرجين والطلاب الممثلين في اوقات الفراغ خارج المقرر الدراسي الجامعي.. وينخرط النوباني بشكل حماسي في المسرح الجامعي حيث يكاد ينسى نفسه في بعض أيام التحضير والبروفات وينام هناك في المسرح ليذهب في الصباح للدراسة!!.

وفي تلك الفترة يعود رائد المسرح الاردني المخرج هاني صنوبر الى عمان لينشىء مسرحا جادا وهاما في فترة الستينيات ويتخرج على يديه مشاهير الممثلين الاردنيين ومنهم زهير النوباني.

 مشكلة الدراما الاردنية

ويرى النوباني ان «الحركة الدرامية الاردنية مرت بظروف ومراحل متعددة واستطاعت تحقيق انجازات واثبتت حضورها على مساحة الفضاء العربي والمحطات العربية. وكانت في السبعينيات والثمانينيات محط انظار العرب من المحيط الى الخليج.

المشكلة في عدم البناء على ما تم وما اُنجز. فلا تشريعات تشجع العمل الفني سواء كان دراما او مسرحا او سواهما. ولا انتاج من قبل التلفزيون والاهم من ذلك كله، سوء الادارة وتجميد شركة الانتاج التي كانت تستقطب الفنانين والمنتجين العرب. وبعد حرب الخليج الثانية عوقب الاردن على موقفه، وعوقب الفنان الاردني، وانتشرت الفضائيات، وكان الأولى بالتلفزيون الاردني وتحديدا الفضائية الاردنية الترويج وانتاج الاعمال الاردنية كرد فعل معاكس للمقاطعة. وحدث توقف قسري لاعمالنا وحالت الظروف دون ظهور مواهب جديدة ومهمة كان يمكن ان تُثري الحركة الفنية الاردنية والعربية. وسوء الادارة انتقل بل شمل كافة القطاعات والمجالات ومنها الفن. ولا يمكن أن ننسى ما تتمتع به المملكة من كنوز حقيقية كموقعها وثرواتها البشرية والسياحية ومكوناتها الطبيعية».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش