الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منطقة «خفض توتر» جديدة في إدلب

تم نشره في الجمعة 15 أيلول / سبتمبر 2017. 09:56 مـساءً

أساتنا - نص البيان الختامي لمفاوضات أستانا على تحديد مناطق خفض التصعيد في سوريا كإجراء موقت لستة أشهر، ومنها منطقة رابعة في إدلب، وعلى أن تنشر الدول الضامنة قوات بتلك المناطق، كما دعا الأطراف إلى الإفراج عن المعتقلين كإجراء للثقة.
وقال مراسل الجزيرة إنه جرى الاتفاق في ختام الجولة السادسة لمفاوضات أستانا بشأن الأزمة السورية على نشر قوات من الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) لمراقبة مناطق خفض التصعيد.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن مراقبين من الدول الثلاث سينتشرون في نقاط تفتيش ومراقبة بالمناطق الآمنة على حدود منطقة عدم التصعيد بإدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، مضيفة أن مهمتهم هي «منع وقوع اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة أو أي انتهاك للهدنة».
ونص البيان الختامي للمفاوضات على تحديد مناطق خفض التصعيد في سوريا كإجراء موقت لمدة ستة أشهر يمكن تمديدها، وهي تشمل بشكل كامل أو جزئي الغوطة الشرقية بريف دمشق ومحافظات إدلب وحمص واللاذقية وحلب وحماة.
كما نص البيان الختامي على وحدة الأراضي السورية ومكافحة الإرهاب، واكتفى البيان بدعوة جميع الأطراف إلى الإفراج عن المعتقلين كجزء من إجراءات الثقة، في حين ذكرت مصادر أنه لم يتم التوافق على ملف المعتقلين بسبب موقف النظام، وأنه تأجل البت فيه إلى الجولة السابعة التي من المقرر أن تعقد أواخر الشهر المقبل.
وشهدت المفاوضات التي انطلقت الخميس اجتماعات لوفد المعارضة مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدني ستيوارت جونز، ومع الوفد الروسي، وكذلك مع المبعوث الدولي لسوريا ستفان دي ميستورا وممثلي دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ناقش الأزمة السورية في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في وقت متأخر من الليلة الماضية، مضيفة أنه جرى التأكيد خلال الحديث على أهمية مناطق عدم التصعيد.
 اتفقت كل من روسيا وايران وتركيا أمس الجمعة على مراقبة منطقة رابعة لخفض التوتر ستقام في محافظة ادلب كجزء من خطة تقودها موسكو لحلحلة النزاع المستمر منذ ست سنوات.
وذكر بيان مشترك بعد يومين من المحادثات في كازاخستان أن القوى الثلاث أعلنت عن اتفاقها على «تخصيص» قوات تابعة لها لمراقبة المنطقة التي تشمل محافظة ادلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة إضافة إلى اجزاء من مناطق اللاذقية وحماه وحلب.
وتجري المحادثات في استانا في إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي قادتها موسكو منذ مطلع العام في سعيها إلى وضع حد للنزاع السوري بعد تدخلها العسكري المفتوح الذي قلب الموازين لصالح الرئيس بشار الأسد.
وتتخذ ايران كذلك موقفا داعما للنظام السوري في حين تعد تركيا بين القوى الداعمة لبعض الفصائل المعارضة، وكانت روسيا نشرت في السابق قوات لمراقبة حدود ثلاث مناطق مشابهة تم الاتفاق عليها في جنوب سوريا والغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جزء من محافظة حمص (وسط).
وأفاد البيان أنه سيتم نشر القوات بناء على خرائط تم الاتفاق عليها في وقت سابق من الشهر الجاري في أنقرة، دون اعطاء مزيد من التفاصيل بشأن مواقعها بالتحديد، وسيقام مركز تنسيق روسي-تركي-ايراني يهدف إلى «تنسيق أنشطة قوات خفض التوتر».
وشاركت وفود تابعة من طرفي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة في المحادثات، وتابع الإعلان المشترك أن مزيدا من المحادثات ستجرى في استانا نهاية تشرين الأول المقبل.
أصدرت روسيا وتركيا وإيران باعتبارها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، بيانا مشتركا حول آلية عمل مناطق خفض التوتر في هذا البلد.
وهذه هي أهم نقاط البيان الذي صدر في ختام الجولة السادسة لمحادثات حول سوريا المنعقدة في عاصمة كازاخستان أستانا في 14-15 من الشهر الحالي:
* إعلان إقامة مناطق خفض التوتر، وفقا للمذكرة المؤرخة في 4 مايو/أيار 2017، في الغوطة الشرقية، وبعض أجزاء شمال محافظة حمص، وفي محافظة إدلب، وبعض أجزاء المحافظات المتاخمة لها (اللاذقية، وحماة، وحلب) وبعض أجزاء جنوب سوريا.
* التأكيد على أن إقامة مناطق خفض التوتر إجراء مؤقت، ستكون مدة سريانه 6 أشهر في البداية، قابلة للتمديد تلقائيا بإجماع الدول الضامنة.
* إقامة مناطق خفض التوتر لا تمس سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
* نشر قوات لمراقبة خفض التوتر وفقا للخرائط المتفق عليها في أنقرة في 8 سبتمبر، وبموجب شروط نشر هذه القوات التي وضعتها لجنة العمل المشتركة، في المنطقة الآمنة بإدلب وأجزاء من المحافظات المجاورة لمنع وقوع اشتباكات بين الأطراف المتنازعة.
* تشكيل لجنة إيرانية روسية تركية مشتركة لتنسيق عمل قوات المراقبة.
* العزم على مواصلة الحرب ضد داعش وجبهة النصرة وجماعات وكيانات أخرى مرتبطة بداعش والقاعدة داخل مناطق خفض التوتر وخارجها.
* ضرورة الاستفادة من مناطق خفض التوتر لتأمين إيصال سريع وآمن ودون إعاقة للمساعدات الإنسانية.
* حث الأطراف ذات صفة المراقبين في عملية أستانا وغيرهم من أعضاء المجتمع الدولي على دعم عملية خفض التوتر وبسط الاستقرار في سوريا، بما في ذلك عبر إرسال مساعدات إضافية للشعب السوري والمشاركة في عملية إعادة إعمار البلاد.
* دعوة الأطراف المتنازعة، وممثلين عن المعارضة السورية والمجتمع المدني لاستغلال الظروف الملائمة الناشئة لتفعيل الحوار بين السوريين والدفع إلى الأمام بالعملية السياسية تحت الرعاية الأممية في جنيف وغيرها من المبادرات.
* عقد الجولة المقبلة للمحادثات الدولية حول سوريا في أستانا في أواخر أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام.
وفي شأن منفصل رفضت روسيا طلبا من إسرائيل لإقامة منطقة عازلة مساحتها 60 كيلومترا بين مرتفعات الجولان وأي ميليشيات مدعومة من إيران في سوريا، بحسب تقارير إعلامية في ساعة متأخرة ليلة الخميس.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أمس الجمعة، أن موسكو وعدت فقط بأن المقاتلين الشيعة لن يقتربوا من إسرائيل وسوف يكونوا بعيدين عنها بخمس كيلومترات، وفقا لوسائل الإعلام فى وقت متأخر من ليلة الخميس.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار هذه المسألة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفي تموز/ يوليو الماضي قبل محادثات وقف اطلاق النار في سوريا. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش