الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

300 طفل أسير محرومون من حقهم بالتعليم

تم نشره في الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017. 11:53 مـساءً

 فلسطين المحتلة - اعترفت ما يسمى الإدارة المدنية التابعة لسلطت الاحتلال الإسرائيلي بوجود 3455 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة والتي أقيمت فوق أراضي بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين.

وجميع هذه المباني التي تضم منازل للمستوطنين ومؤسسات عامة لسلطات الاحتلال والجيش أقيمت دون أن تحصل على تراخيص من الإدارة المدنية، وبالتالي فهي غير قانونية من وجهة نظر مؤسسات التنظيم والتخطيط التابعة للاحتلال والتي تسعى لتسوية الأمر وترخيص هذه المباني والوحدات الاستيطانية من خلال قانون المصادرة الذي يتم بالمحكمة العليا الإسرائيلية التداول بانتهاء سريان هذه القانون. وأفادت صحيفة «هآرتس»، أنه تم الكشف عن هذه الإحصائيات وظاهرة البناء الاستيطاني دون تصاريح فوق أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، من خلال الرد الذي قدمته الدولة والإدارة المدنية للعليا بخصوص الالتماس الذي قدم ضد انتهاء المدة القانونية وسريان قانون المصادرة.

 

وقدمت النيابة العامة، ردها على التماسين تقدم بهما فلسطينيون ومنظمات حقوقية ضد قانون المصادرة، الذي يسمح بمصادرة أراض فلسطينية خاصة أقيمت عليها مبان استيطانية، وطلبت رفض الالتماسات بزعم أن «المصادرة هي رد إنساني منصف ومعقول لضائقة حقيقة يعاني منها سكان إسرائيليون». كما زعمت أن استمرار الوضع القائم «يحكم على آلاف عائلات المستوطنين بالعيش في حالة من عدم اليقين». وبحسب الإدارة المدنية، فإن 3455 وحدة استيطانية تقسم إلى 3 محاور، المحور الأولى يشمل 1285 وحدة استيطانية شيدت فوت أرض بملكية خاصة للفلسطينيين، وهذه المباني أقيمت عقب التوقيع على اتفاقية أوسلو، وقائمة على أراض فلسطينية خاصة والتي لم يعلن عنها ولن تعرف على أنها أراضي دولة يمكن مصادرتها، وعليه أصدرت أوامر هدم وإخلاء ضد هذه المباني. المحور الثاني يضم 1048 وحدة استيطانية التي أقيمت على أراضي بملكية خاصة للمواطنين الفلسطينيين، والتي أعلن عنها بالسابق وعن طريق الخطأ أراضي دولة ما مكن سلطات الاحتلال وضع اليد عليها. أما المحور الثالث والذي يضم 1122 وحدة استيطانية القائمة قبل أكثر من عشرين عاما وقبل التوقيع على اتفاق أسلو، وبنيت بالفترة التي لم يكن يطبق بها قوانين البناء والتنظيم من قبل الإدارة المدنية ما حفز الجماعات الاستيطانية لوضع اليد على المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء الوحدات الاستيطانية وإقامة بؤر استيطانية.

وترجح التقديرات الإسرائيلية، أنه من بين آلاف الوحدات الاستيطانية القائمة على أراضي فلسطينية خاصة يمكن استصدار تراخيص لـ1285 وحدة استيطانية فقط المنتشرة في 74 مستوطنة بالضفة الغربية، حيث أصدت الإدارة المدنية أوامر هدم وإخلاء لهذه المباني الاستيطانية. ووفقا لإحصائيات الإدارة المدنية، فإن 874 من المباني تتواجد ضمن نفوذ بؤر استيطانية ومستوطنات قائمة دون تراخيص من سلطات الاحتلال ودون قرار صادر عن الحكومة الإسرائيلية، وهي بغالبيتها تتواجد بتخوم مستوطنات كبيرة، كما أن 411 وحدة استيطانية أقيمت فوق أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين، وجميعها وحدة استيطانية منعزلة بقلب التجمعات الفلسطينية. ويتضح كذلك أنه من بين الـ1285 وحدة استيطانية التي أقيمت فوق أراض فلسطينية بملكية خاصة، فإن 543 منها قائمة على أراض خاصة مسجلة ومعترف بها حتى من قبل الإدارة المدينة التي تعرف هوية وأصحاب هذه الأراضي.

في سياق آخر، قام عضو الكنيست المتطرف يهودا غليك صباح أمس بأداء طقوسه التلمودية عند باب القطانين- احد أبواب المسجد الأقصى. واوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف ان عضو الكنيست غليك قام باداء طقوسه التلمودية عند باب القطانين بحراسة من افراد الشرطة.

وتحرم سلطات الاحتلال الاسرائيلي نحو 300 طفل بين محكومين وموقوفين في سجونها تقل أعمارهم عن (18) عاما من بينهم عشرة فتيات، من مواصلة دراستهم بانتظام، خاصة أن عدداً منهم تعرض للاعتقال عدة مرات. وقال نادي الأسير الفلسطيني أمس، إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري نحو (800) طفل غالبيتهم من القدس، حيث أُفرج عن معظمهم بشروط كان منها الحبس المنزلي الإجباري، والذي أسهم في حرمان الأطفال من الذهاب إلى مدارسهم بعد الإفراج. وأشار نادي الأسير إلى أنه وبالإضافة إلى حرمان الأطفال من إكمال دارستهم جراء الاعتقال، فإن الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء الاعتقال ساهمت بالتأثير على مسيرتهم التعليمية بعد الإفراج عنهم، لافتاً إلى أن جزء منهم تعرض لإصابات برصاص جيش الاحتلال أثناء الاعتقال وتسبب ذلك في إصابتهم بإعاقات في أجسادهم.

إلى ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني أمس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الليلة قبل الماضية 11 مواطنا من الضفة بينهم محررون وسيدة بعد عملية دهم وتفتيش.

في موضوع آخر، اغتيل الفلسطيني محمد تحسين البزام في شقته في جنوب السويد على يد مجهولين أطلقوا النار عليه من مسافة قصيرة. واتهمت مصادر فلسطينية الموساد الإسرائيلي باغتيال البزام، وكانت الشرطة السويدية أصدرت بيانا أوضحت فيه أن عدة أشخاص يرتدون أقنعة دخلوا الشقة من خلال الشرفة وأطلقوا النار على الرجل واختفوا على الفور، حسبما نقلت «هآرتس».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش