الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محاضرة تعاين مفهوم دراما التصميم وفضاء التصميم الدرامي

تم نشره في الخميس 24 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - عاين محاضر مفهوم دراما التصميم وفضاء التصميم الدرامي مساء الأحد الماضي في قاعة غالب هلسة في المقر الرئيس لرابطة الكتاب الاردنيين بعمان.
وفي المحاضرة التي حملت عنوان «الدراما وفضاء التصميم» والقاها استاذ الدراما والتصميم في جامعة الشرق الاوسط الدكتور الحاكم مسعود بدعوة من لجنة المسرح والدراما في الرابطة ومنتدى النقد الدرامي، استعرض المحاضر عددا من المحاور الاساسية التي تتعلق بهذا المفهوم ومنها «الجسد في فضاء التصميم الدرامي» و»التصاميم الداخلية والدراما»، و»درامية التصاميم الداخلية والخارجية في فضاء المكانين الاضيق والاوسع».
وبين في المحاضرة التي أدارها عضو الهيئة الادارية في المنتدى الناقد والمخرج عماد الشاعر، أن مفهوم الجسد في فضاء التصميم الدرامي، يحدد تلك الظروف الاستثنائية التي يعيشها الممثل بدوره وفريق اي عمل فني في التأسيس لأي فضاء درامي بمعزل عن التطور المنطقي لتفاصيل السينوغرافيا التي يجد نفسه مسقطا في تصاميم درامية لا يدرك حتى دلالاتها الدرامية ناهيك عن التعامل والتفاعل مع تلك التفاصيل.
وأوضح ان الدراسات الميدانية للمهرجانات المحلية من مسرح او سينما أو دراما تلفزيونية اثبتت بشكل واضح هذا الاثر السلبي الذي تتركه تلك العلاقة الجدلية بين المؤدي والتصميم في مختلف مراحله على نتاج العروض، لتصل الى المتلقي الذي يضيع في تلك الجدلية ليفكك رموز الرسائل بأدوات معرفية لا تنسجم وأصل الشيفرة في الدلالات مما يجعله يدور في حلقات ضيقة لا تحقق الهدف الابداعي للعمل الفني الدرامي، مستعرضا عددا من الامثلة على ذلك ومنها قاعات التدريب المسرحية وظروف العرض، والمسلسلات التلفزيونية وفضاء التصميم.
وأشار إلى ظهور نظريات حديثة منها نظرية جمالية المتلقي ومدرسة المتفرج واستجابة المتلقي التي تميز بين النص الأدبي والموضوع الجمالي مما أدى إلى ولادة مصطلح جديد هو المسافة الجمالية التي تعني العلاقة بين المتلقي وفعل التقويم أي البعد المتمثل في تقديم الأثر الفني نفسه واستجابة المتلقي.
وبين ان الحركة في فضاء التصميم لا تستطيع امتلاك أي دلالة وحدها إلا عن طريق تواصل في بنية العمل والأسلوب ووضوح الوظيفة الدلالية لعلاقة التصميم بالحركة والمعنى لنصل إلى انسجام فني وفكري دلالي معبر ومؤثر وهذا ما يسمى بماهية التصميم.
وقال انه لتبسيط مفهوم الفضاء والفضاء المسرحي لابد من التعمق في الحديث عن مفهوم التصميم والبنية الدرامية وظائفه وذلك بتعدد أشكال التصاميم واستعمالاتها والتأكيد على التعريفات المفصلة والمختلفة للتصاميم وادواتها الدرامية.
وأكد انه لا بد لأي باحث في أي علاقة بين التصاميم والأشخاص أن يفهم روح هذا التصميم وأن يتفاعل معه ليصل إلى نموذج يحسه المتلقي في المقابل.
وكان رئيس الرابطة الناقد الدكتور زياد ابو لبن القى كلمة في مستهل المحاضرة أكد فيها على الشراكة الفاعلة بين الرابطة ومنتدى النقد الدرامي، لما يمثله المنتدى من مكانة مرموقة من بين الهيئات الثقافية، والذي يسهم إسهاما حقيقيا في الحركة الثقافية والفنية في الأردن والوطن العربي، ويتمثل في قامات نجلها ونحترمها.
وأضاف إن الرابطة حاضنة الهيئات الثقافية الجادة، وتسعى الرابطة لمد جسور التعاون مع المؤسسات والجامعات والهيئات الثقافية، مشيرا إلى ان هذه المحاضرة تعد اولى ثمار الاتفاقية التي تم توقيعها أخيرا بين الرابطة والمنتدى والتي اعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح، وهي رافعة العمل الإبداعي. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش