الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤتمرون : ضرورة إبراز دور التعلم المعرفي والرقمي في العمل التطوعي ونبذ العنف

تم نشره في الأربعاء 23 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 عمان – الدستور- محمد الفاعوري
اعتبر المشاركون في المؤتمر الدولي للشباب والتطوع الذي نظمته مؤسسة افاق الاردن للتنمية والتدريب بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمواقع الالكترونية وأكاديمية سفراء السلام الدولية، أن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين هو اول المتطوعين لنشر السلام ونبذ العنف والتطرف .
وقالوا في بيانهم الختامي إن جلالته عزز ثقافة السلام منذ أن اصدر رسالة عمان كبيان مفصّل في عام 2004م، ليعلن على الملأ حقيقة الإسلام، وتنقية ما علق بالإسلام مما ليس فيه، لتوضح للعالم الحديث الطبيعة الحقيقية للإسلام وطبيعة الإسلام الحقيقي .
وأستدركوا في البيان أن رسالة عمان تضمنت حلولا إسلامية متوازنة للقضايا الرئيسة مثل حقوق الإنسان، والمواطنة الصالحة والحكومة العادلة الديمقراطية كما أنها تعرّي آراء الأصوليين المتطرفين والإرهابيين، غير المقبولة شرعاً من وجهة نظر الإسلام الحقيقي .
وأتفق الجميع على ان العمل التطوعي يلعب دورا فعالا في معالجة بعض القضايا الاجتماعية، الاقتصادية و الثقافية، باعتباره الجهة الموازية و المكملة لعمل الحكومات وهذا يستوجب تعميق مفهوم التطوع وموالاة الدعوة لاستقطاب المتطوعين وتقييم جهودهم وتشجيعهم وإشعارهم بقيمة وأهمية الأعمال التي يقومون بها للوصول به الى غاياته الانسانية النبيلة.
ودعوا الى نشر ثقافة العمل التطوعي واثاره الايجابية على التنمية الاقتصادية والمجتمعية كمحرك ثالث يساهم في الارتقاء بالفرد والمجتمع وأهمية تضافر مختلف مؤسسات الدولة الحكومية في دعم برامج وانشطة العمل التطوعي وادراجها ضمن خططها وبرامجها المتعدد.
وأوصى المؤتمرون بضرورة استثمار مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة العمل التطوعي وبيان دوره في نبذ العنف ونشر السلام وانشاء منصة عربية خاصة بالاتحاد الدولي لاطلاق مشاريع تطوعية شبابية عربية .
 الى جانب ابراز دورالتعلم المعرفي والرقمي في العمل التطوعي واثره على الشباب كذلك أهمية إنتاج المعرفة أو مشاركتها أو استخدامها لمواجهة التحديات اليومية التي تواجه المجتمعات وتعزيز دور الشباب في الإبداع والابتكار والبحث العلمي.
كما أوصوا بضرورة تطوير لغة الحوار بين الشباب من خلال خلق فضاء للنقاش وتبادل الافكار ونقل المعرفة والخبرات ووضع ميثاق لتنظيم العمل التطوعي من خلال حوكمة العمل التطوعي بين المؤسسات وأبراز دور المؤسسات الداعمة للعمل التطوعي والابداع ونشر السلام.
ودعا المؤتمرون الى ادراج التطوع كمادة تدرس في المدارس والجامعات بالتنسيق مع وزارتي التربية والتعليم العالي وطرح مشروع التطوع الوطني التنموي بتقديم ساعة عمل يومي تطوعا وطنيا من قبل الطلبة مما يسهم في رفد الناتج القومي ويقلل من النفقات في اعمال الخدمات العامة . وبين رئيس اللجنة التحضيرية والناطق الاعلامي للمؤتمر الزميل محمد الفاعوري ان انعقاد المؤتمر بنسخته الاولى جاء لابراز دور الاردن بقيادته الهاشمية لنشر السلام ونبذ العنف بمشاركة 18 دولة تضمن اوارق عمل ودراسات تم ترشيحها من قبل اللجنة العلمية للمؤتمر لترقى لمستوى المملكة الاردنية الهاشمية ومكانة المشاركين . واضاف انه اتفق الجميع على اقامة المؤتمر سنويا ليكون لانعقاد المؤتمرات دورا تطويريا داعمًا للمؤشرات الإيجابية نحو نشر السلام وأعمال التطوع والتنمية، وإعادة النظر في المبادرات التطوعية واليات عمل المتطوعين  بجميع مستوياتهم عبر الحدود .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش