الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«داعش» يحتضر في سوريا والعراق ولبنان

تم نشره في السبت 19 آب / أغسطس 2017. 10:08 مـساءً

عواصم – يواصل الجيش اللبناني تقدمه في معركة «فجر الجرود» لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع بالتزامن مع تقدم حزب الله والجيش السوري في تحريرجرود القلمون وسط تحرير العديد من التلال من داعش.

وقال قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون فجر أمس عند بدء معركة «فجر الجرود» لتحرير جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية من تنظيم «داعش»: «باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم، أعلن انطلاق عملية فجر الجرود».

هذا ووصل الرئيس اللبناني ميشال عون إلى مقر وزارة الدفاع منذ ساعات الصباح الأولى، لمتابعة تفاصيل عملية «فجر الجرود» لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع. وفي مجريات معركة «فجر الجرود» يواصل الجيش اللبناني تقدمه شرقا لاسترجاع مقار من داعش المواجهة لحرف الجرش والتلة الحمرا وجنوبا باتجاه خربة شميس في جرود رأس بعلبك، مع قيام الجيش بتفكيك ألغام كان مسلحو داعش قد زرعوها لاستهدافه.

واستسلم بعض مسلحي داعش وسلّموا أنفسهم للجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك والقاع. ويتواجد مسلحو داعش في مساحة تقدر بـ 120 كيلومترا مربعا في جرود القاع ورأس بعلبك، إذ يقدر أعداد المسلحين بحوالي 600 إرهابي موزعين على ثلاث مجموعات في المنطقة.

وفي معركة تحرير جرود القلمون التي بدأها حزب الله بالتعاون مع الجيش السوري فجر أمس بالهجوم على مواقع داعش في جرود القلمون الغربي من جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية. وبحسب الإعلام الحربي، تمكن حزب الله والجيش السوري من تحرير العديد من التلال والمرتفعات منها حرف وادي فارة ورأس شعبة المغارة وغيرها من المرتفعات والتلال المحيطة في جرود الجراجير وجرود قارة في القلمون الغربي، كوادي أبو خضير ووادي مسعود وذلك منذ الدقائق الأولى لانطلاق المعركة.

وفي ضوء التقدم الذي يحرزه حزب الله والجيش السوري، بدأت مجموعات من داعش بتسليم نفسها لحزب الله عند معبر الزمراني الذي أصبح تحت السيطرة النارية بشكل كامل.

في سياق آخر، تظاهر أكثر من 100 شخص الجمعة، في منطقة عربين على بعد 7 كم إلى الشمال الشرقي من العاصمة السورية دمشق، مطالبين هيئة تحرير الشام بالخروج من المنطقة ومن غوطة دمشق الشرقية. وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها منطقة عربين خروج مثل هذه المظاهرات، حيث سبق أن تظاهر السكان مرتين خلال الشهر الجاري بأعداد متفاوتة، غير أن عناصر من جبهة النصرة قاموا برشقهم بالحجارة، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين.

إلى ذلك، أكد مصدر عسكري أمس مقتل 7 عناصر من تنظيم «داعش» على الأقل بنيران التحالف الدولي خلال عبورهم الحدود من العراق إلى سوريا. وقال المصدر إن طيران التحالف الدولي قصف عددا من عناصر التنظيم خلال محاولتهم العبور من بلدة القائم الحدودية غربي العراق، التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها، باتجاه سوريا. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «القصف أسفر عن تدمير أسلحة وعتاد بحوزتهم». من جهة أخرى كان قيادي بالحشد الشعبي في محافظة الأنبار قد أفاد بقيام التنظيم  الإرهابي بإعدام ثلاثة أشقاء من أهالي القائم رفضوا الانتماء للتنظيم. وأوضح إن أعمار الأشقاء تقل عن 15 عاما، مشيرا إلى أن التنظيم أعدمهم رميا بالرصاص، بعد فرضه التجنيد الإلزامي على الصبية.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش