الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبادرة «اعرف بلدك» تعزز انتماء ابناء المغتربين وحبهم للوطن الأم

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور-رنا حداد
في رحلة اغترابهم عن وطنهم، يكون الحديث عنها بلسما يخفف مواطن الشوق، ولربما يبلغ الانتماء منتهاه اذا ما وجد من يروي ثمرة الحب والشوق للوطن.
ولتثبيت جذورهم في الارض، رغم الاغتراب، يحتاج ابناء المغتربين الى من يؤسس ويروي وينمي جذور الارتباط، من هنا استلهمت الإعلامية الأردنية المغتربة سالي الأسعد فكرة مبادرتها اعرف بلدك، التي انطلقت فيها من دبي،الذي يوجد فيه تجمع أردني كبير، وجب الوقوف مع ابنائه من الجيل الجديد وقيادة توجهاتهم بما يعزز صورة وطنهم الجميل، وحبهم وانتماءهم.
 مبادرة اعرف بلدك بحسب الاسعد هو مشروع وطني يهدف الى تعزيز مفهوم المواطنة والولاء والانتماء لدى ابناء الاردنيين العاملين في الخارج من خلال برامج ثقافية وسياحية وترفيهية وأعمال تطوعية مدروسة تناسب مختلف الفئات العمرية.
  مبادرة اعرف بلدك التي أطلقتها من الامارات الاعلامية الأردنية سالي الأسعد  بداية العام 2016 في الأردن تهدف الى تعميق ارتباط نشامى ونشميات الاردن في الفئة العمرية من 8 الى 16 سنة القاطنبن في كافة انحاء العالم وهم جيل الغد وقادة المسقبل لبلدهم الأم ليكونوا خير سفراء لبلدهم ويرى العالم الأردن من خلال عيونهم.
ونوهت الاسعد ان مبادرة اعرف بلدك  تحظى بدعم واشراف وزيرة السياحة والاثار لينا عناب ورأت في المبادرة ترجمة لما يصبو اليه الاردن لجذب ابناء الاردن من كافة انحاء العالم للوطن.. كما حظيت باسهام كبير من قبل القائمين على السياحة في الاردن والعاملين في مجال الشباب والاعمال التطوعية.
وبحسب الاسعد فان  مبادرة اعرف بلدك  تشتمل على جولات استطلاعية سياحية ثقافية لابنائنا من الاطفال والشباب  من الخارج الى داخل الأردن وتمتد لتشمل انخراطهم بشكل مباشر مع افراد المجتمع من كافة فئاته في المدن والقرى والبوادي .. وسيكون الأولاد في تماس مباشر مع العادات والتقاليد الأردنية في الاعراس والافراح والاتراح وحتى في اعداد المأكولات الشعبية وغيرها.
وتؤكد الاسعد انه وإيمانا من القائمين على  مبادرة اعرف بلدك  بقيمة العمل الجماعي يتم اتاحة الفرصة لكل الراغبين بالاشتراك في المبادرة سواء لتنظيم رحلات حسب الشروط الموضوعه ومن كافة انحاء العالم الى داخل الأردن او تنظيم الاعمال التطوعية للشباب والمحاضرات ذات العلاقة.. تحت اشراف الهيئة الإدراية للمبادرة.
الثقافة والترفيه والانتماء
تقول الزعبي، اطفالنا مسؤوليتنا وكذلك الوطن، فكان التفكير ان نضع هذا النشىء أمام تاريخ بلدهم وحضارتهم، ليس نظريا فحسب، بل ايضا من خلال تنظيم رحلات تثقيفية سياحية.
وزادت الزعبي، نهدف الى حضور الشباب من ابناء المغتربين الى وطنهم وزيارته انطلاقا من الشمال إلى الجنوب، في جولات تستهدف المزارات والمواقع الأثرية والسياحية والمتاحف الشهيرة بالأردن، ولا يعلم الكثيرون أن الأردن تضم 100 ألف معلم سياحي وأثري هام، وقد اخترنا من هذه المعالم مدينتي جرش وعجلون، إضافة إلى البتراء ووادي رم. وجاليريات واروقة ثقافية وفنية وزيارات لوسط البلد في عمان ، مبحرين في تراثه وعاداته بكل شغف، تحتضنهم مواقعه الأثرية والسياحية بكل حب.
وعن سبب استمرار المبادرة وبقوة تقول الاسعد» ردود الفعل الايجابية من المشاركين وذويهم، بل انهم هم باتوا يطلبون ان يأتوا واصبحوا يساهمون ايضا في اختيار المواقع الاردنية التي يرغبون بزيارتها واكثر من ذلك، رغبة الاهل بمرافقة الاطفال والتعرف اكثر على مواطن الجمال والتاريخ والتراث في وطننا».
اراء الاهل
تقول سوسن حمزة والدة اطفال مشاركين في المبادرة « عند الإعلان عن المبادرة لهذا العام، احببت ان أتيح المجال لابنتي سُرى بالمشاركة، وخاصة بعد مشاركة ابنة اختي العنود في مبادرة العام الماضي، تحمست للموضوع، وشجعت أقربائي الانضمام،وبالفعل تمت مشاركة ابنائهم لكن بعدها أصابني بعض الشك من تشجيعي لغيري، وفكرت لو لم تكن المبادرة مجدية هذا العام سأشعر ببعض الذنب تجاههم».
وتضيف « اليوم وبعد انتهاء المبادرة أستطيع وبكل فخر وشجاعة ان أحث كل مغترب ومغتربة على اشراك ابنائهم بمبادرة اعرف بلدك لما فيها من متعة وتحد وتعلُّم وثقافة».
وزادت «  لقد اثرت هذه المبادرة على أبنائنا تأثيرا إيجابيا واضحا جداً. لقد تعلموا الكثير وواجهوا التحديات واعتمدوا على أنفسهم. انا رتبت حقيبة ابنتي لرحلتها، وفي اليوم الاول تمنّت لو أني قريبة لأساعدها في ترتيبها، ولكني فوجئت فيها عند عودتها الى البيت تفتح حقيبتها وتفرغ محتوياتها بعنايةٍ ونظام، شعرت ببداية اعتمادها على نفسها. وشعرت بكم المعلومات الجديدة التي تعلمتها.
باسمي ونيابة عن مجموعتنا أتقدم بالشكر والتقدير والاحترام لفخر الاْردن في الاغتراب الإعلامية صاحبة الفكرة سالي اسعد الزعبي على المبادرة على فكرتها، هدفها، تنظيمها، إشرافها، وعلى صبرها الكبير على ابنائنا».
وختمت « في النهاية أقول، سنعود الى اغترابنا قريباً وفي جعبة ابنائنا معلومات جديدة، وثقافة، واصدقاء جدد، وأمثلة يحتذى بها وذكريات لا تُعوض، ولكن الأهم هو ما سيحملونه من حب وانتماء لهذا الوطن الغالي وكل الأماني له بحفظه وحفظ قائده وشعبه وحلم بالعودة العام القادم ومشاركة جديدة مع مبادرة اعرف بلدك».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش