الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حب يولد، وآخر يموت!

حلمي الأسمر

الجمعة 21 آب / أغسطس 2015.
عدد المقالات: 2514


-1-
من القرارات الحاسمة التي يجب أن تتخذها في حياتك دونما إبطاء: أشطب من حياتك كل الأشخاص الذين:
1_ يرفعون ضغطك
2_ يزودونك بطاقة سلبية
3_ تشعر أمامهم بضعف
4_ لا تحب سماع أصواتهم
5_ بقشعر بدنك لما تشوفهم
كما يبدو، من النصائح أعلاه، ثمة استنتاج سريع، يقول، انك لن تجد والحالة هذه من تجالسه، إذا اتخذت قرارا كهذا، لا ولا حتى «نفسك» أعني لن تجالس نفسك حتى، والحل؟ «من يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير ممن لا يخالط الناس ويصبر على اذاهم» كما جاء في الأثر!
-2-
مبروك!
قالها لي وهو يضحك، قلت: بارك الله فيك، ولكن لم المباركة؟ قال لي: ألم تتزوج؟ قلت: أنا متزوج منذ نحو أربعة عقود! قال: لا، أعني زواجا جديدا.. قلت: ليس لدي علم، وإن كنت تزوجت، فأنا أول من يبارك لي، ولكن على الأقل حين أعلم، إلا إذا تزوجتُ «من ورائي» وأنا لا أعرف!
-3-
دائما هناك وجه آخر، للمشهد، نصنعه، أو نهرب منه، وربما يلحق بنا، كما هو شأن النور الأبيض، الذي يخفي في أعطافه عدد غير قليل من الألوان الزاهية!
المشكلة حين نصر على رؤية الجانب الآخر من الصورة، حتى ولو كان معتما، مع أن الذكاء الفطري يقتضي البحث عن ال 90% الخيرة في البشر، والتغاضي عن ال 10% السيئة فيهم، وتلك حكمة أحترمها كثيرا لطالما سمعتها من أحد الأصدقاء، وأحاول دائما أن أطبقها كلما «أطبق» على رأسي هم أو غم من مخالطة البشر!
-4-
إن كان ربيعا، فهو مهرجان من ألوان الفرح، وخضرة النماء، وبراعم العنفوان..
وإن كان شتاء، فمعاطف دافئة، وانهمار للغيث، وأقواس قزح، وهزيمة للظمأ،
وإن كان خريفا، فبشرى للتجدد، ووعد بأوراق يانعة، وشفق يفترش مساحة النهار،
وفي كل خير!
هي «ثورات».. ربيعا كانت أم شتاء، أم خريفا!
(بمناسبة هبوب أنفاس الخريف المبكرة، المبشرة بمقدم الربيع!)
-5-
برعم الفرح يحتاج إلى رعاية استثنائية لينمو. . على العكس من نبات الحزن الشيطاني الذي ينفجر كنباتات المناطق الاستوائية!
بعض العقول التي تسكنها البساطير، تترقب أي براعم من هذا النوع، لتسحقها سحقا!
-6-
ما يقلب حياتنا جذريا..
حب وُلِد، أو حب مات!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش