الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"صوت الناي" السقار يطل على جمهوره من ستاد عمان الدولي مساء غد الاحد.

تم نشره في الأحد 6 آب / أغسطس 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

في الامسية السابعة  ينظم مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام عدداً من الأمسيات المتنوعة ثقافياً وفنياً في العاصمة تحت عنوان «أمسيات عمان»وهي الامسية السابعة والاخيرة، وتقام في المركز الثقافي الملكي في الفترة من 31 الماضي  الى 6 آب الحالي، حيث تشارك فرق من الأرجنتين، العراق، بلجيكا، كندا، الجزائر، فرنسا، كوبا، لبنان، الهند، الأردن، سوريا، تركيا.

ويقدم موسيقيون وفنانون حفلات مميزة تنطلق في الثامنة مساء في رحاب المسرح الرئيسي للمركز، حيث تشارك خمس فرق عالمية تثري ذائقة عشاق الموسيقى وتضيف في الوقت ذاته ألواناً جديدة من الموسيقى بارتجالات وتجديدات مدروسة، وتجيء اختيارات هذه الفرق بناء على إبداع عدد من الشباب العرب المغتربين في بلاد أجنبية أو هم من أصول عربية أخلصوا للموسيقى ودرسوا أنماطها وأضافوا إليها كممارسين ومتخصصين، وكذلك وفقاً لرؤية المهرجان في فتح آفاق الجمهور على ألوان جديدة، ربما تكون محصورة ضمن فئة النخبة أو المهتمين، مثل فن رقص «التانجو» الأرجنتيني، وكذلك موسيقى الجاز وغيرها من الثقافات الموسيقية.

بدوره نوه المدير التنفيذي لمهرجان جرش في دورته لـ «32» محمد أبو سماقة الى إيمان المهرجان بقيمة الفن العالمي وأهمية تقديمه للجمهور الأردني، خصوصاً وأن عشاق الفن الأرجنتيني العريق «التانجو»، سيكونون مع سهرة فريدة تحييها فرقة خوان كارلوس كاراسكو، التي تقدم ألواناً ممتعة من الرقص والغناء الذي يذهب بحضوره إلى عوالم من الرومانسية والإحساس الشفيف لهذا الفن الأصيل الذي اعترفت به اليونسكو جزءاً من التراث الثقافي الإنساني غير الملموس.

مسك الختام

وبناء على طلب الجمهور وبالتزامن مع مباراة النادي الفيصلي ونظيريه الترجي التونسي، قررت ادارة مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته لـ "32" ، ومدينة الحسين للشباب /وزارة الشباب  نقل حفل الفنان متعب السقار من المركز الثقافي الملكي الى ستاد عمان الدولي حيث سيغني الصقار مساء اليوم الأحد 6/8 على ستاد عمان الدولي مجموعة من الاغاني الوطنية والتراثية واغنية خاصة بالنادي الفيصلي.

هذا واشتهر السقار بلونه التراثي وتراويده المميزة وإقناعه جمهوره بحنجرته الذهبية في أغاني حوران التي اشتهر بها منذ أن لمعت أغنيته التي كتبها الشاعر حبيب الزيودي "هلا يا عين ابونا"، ليظلّ هذا الفنان حاضراً وبقوة في المشهد الفني الأردني، ومحافظاً على كلمات أغانيه التي يسعى دائماً لكي تعالج قضيةً اجتماعيّة أو تنقد ظواهر معينة يعاني منها المجتمع.

الفنان السقار بلغ عمره الفني أربعين عاماً وما يزال يلامس الوجدان الشعبي، دون أن يتخلى عن التراث الأصيل  وأغاني الحصادين والعرس الأردني وألوان الهجيني والشروقي والسامر والدلعونا.

ويحتفظ الجمهور الأردني للسقار صاحب الصوت الذي هو أقرب للناي الحزين، بكثير من التقدير كونه لم ينساق وراء التجديد أو البحث عن لون يغاير لونه الحوراني الأصيل الذي نشأ عليه، إذ يمتاز إضافة لإخلاصه في الكلمة والموضوع، بأنه قريبٌ من الناس وحميمي في علاقته معهم، وهو ما يجعل له هذه الشعبيّه التي تتزايد باستمرار في عالم الغناء.

ولنشأته الفلاحية، أتقن السقار أغانيه دون تكلف مستفيداً من موهبته الطبيعية في المجال، إذ ظهرت أولى أغانيه عام 1999 بعنوان "سمرا وسمارك زين" ليتواصل في أغنية "عوافي يالوطن"، وغيرها في مقطوعات للجيش وصنوفه، مثل أغنية" لابس البرقع" وغيرها، وكذلك للشباب الأردني وللتوجيهي والعمل التطوعي مستمداً هذه الأغاني في مواضيعها وكلماتها من حياة الناس، مؤمناً برسالة الفن في نقد السلبيات، وتأكيد الوحدة الوطنية والحفاظ على العادات الجميلة وعدم التخلي عن التراث الأصيل.

وتختتم «أمسيات عمان» مسكها بحفل غنائي للفنان الأردني متعب السقار الذي يعيد جمهوره اليوم الأحد 6/8 إلى تراويد الريف الأردني ومواويل حوران والأغاني الوطنية والتراثية بما عرف عنه من إخلاص وموهبة في هذه الألوان والفنان الاردني متعب السقار منذ أربعين عامآ وهو يغني الاغاني التراثية الشعبية التي تلامس الوجدان وتعزيز علاقة الانسان بالارض حيث ركز في اغانية على مواضيع الحصاد ، العرس الاردني ، القصيد الهجيني ، الشروقي ، السامر ، الدلعونا ، ما يميز صوت متعب انع اقرب الى صوت الناي.

اشهر العازفين

وفي الامسية الخامسة من امسيات عمان قدم الموسيقار الهندي العالمي نيلادي كومار، مساء يوم  الجمعة امسية عزف على آلة «السيتار» وذلك ضمن فعاليات «امسيات عمان» التي ينظمها مهرجان جرش للثقافة والفنون بالمركز الثقافي الملكي، حيث متع الفنان كومار مع فرقته عشاقه عندما عزف لهم على آلة «السيتار» الهندية أجمل معزوفاته المطعمة بشيء من موسيقى الجاز.

وقدم الفنان كومار مع فرقته المكونة من أربعة موسيقيين عرضاً يمزج بين الموسيقى الهندية التقليدية و لجاز ، فيما نيلادري كومار كان سطع نجمه بفضل تفرد ما يؤديه، إذ نجح في مدة قصيرة بتعديل وجه أحد أقدم الآلات الهندية وتقريبها من الجمهور بالرغم من الغموض المحيط بها، كما دمج ووازن بين جوهر الآلة ونشوة الأداء التي تتعدى العزف على الأوتار، هادفا إلى الوصول للانسجام والتواصل التام من خلال التقليد العلمي الصافي وأسلوب الموسيقى العصرية معا، ليصبح خلال هذا المشوار أحد معلّمي السيتار على الإطلاق، لم يتخل نيلادري عن جذور موسيقاه الأصيلة بل دفع بها لتكون أكثر حضوراً وشعبيّة على مستوى العالم.

ويعتبر الفنان العالمي عازف «السيتار» الهندي نيلادري كومار، من بين اشهر العازفين على آلة السيتار الهندية حيث يحظى بسمعة وحضور فاعل في حفلاته التي يثير فيها اعجاب الحضور الواسع بآلته التراثية المصحوبة مع اداء فرقته المكونة من أربعة موسيقيين في تقديم ترانيم وانغام ومعزوفات عذبة نادرة وغير تقليدية من ابداعات الموسيقى الهندية التي تعانق احاسيس ومشاعر في دواخل الذات .

وصنع نيلادري سمعته وسطع بتفرده الفطن، إذ نجح في مدة قصيرة بتعديل وجه أحد أقدم الآلات الهندية وتقريبها من الجمهور بالرغم من الغموض المحيط بها، كما دمج ووازن بين جوهر الآلة ونشوة الأداء التي تتعدى العزف على الأوتار، هادفاً إلى الوصول للانسجام والتواصل التام من خلال حفاظه على تقاليد وانماط سائدة في موروثه الموسيقي ليطوف به بالوان من محطات من اساليب الأداء الصافي المبتكر ليغدو من بين اشهر قامات العزف على «السيتار» الهندي، حيث آثر الالتزام بجذور موسيقى بيئته الشعبية الأصيلة ونجح بايصالها الى مكانة رفيعة على مستوى الموسيقى العالمية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش