الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإحتلال يفقد عقله بعد دخول 100 ألف فلسطيني الى الأقصى

تم نشره في الجمعة 28 تموز / يوليو 2017. 09:43 صباحاً

  فلسطين المحتلة - أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح، مساء أمس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في أعقاب دخول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى.
في هذا الوقت اعلنت قوات الاحتلال عن تقييد دخول المصلين الى المسجد الأقصى، والسماح فقط للنساء وكبار السن بدخوله، متذرعة بالمواجهات التي حدثت في المسجد. وأفادت جمعية الهلال الاحمر أن طواقمها تعاملت مع 100إصابة تنوعت ما بين اعتداء بالضرب ادت الى كسور واصابات بالمطاط وغاز الفلفل وقنابل الصوت، وأشارت الطواقم الى أن بعض الاصابات تم نقلها الى المستشفى.
وأقدم جنود الاحتلال على إنزال الأعلام الفلسطينية التي رفعها المصلون على المسجد الأقصى، معبرين عن فرحهم بتراجع الاحتلال عن اجراءاته بتركيب بوابات الكترونية وكاميرات مراقبة متطورة عند أبواب المسجد الاقصى.
وكان نحو 100 ألف فلسطيني دخلوا إلى المسجد الأقصى، عصر أمس، ورفعوا العلم الفلسطيني على المسجد، بعد أن اضطرت قوات الاحتلال إلى فتح باب حطة الذي أدى بقاء إغلاقه الى مواصلة المصلين الاعتصام أمام بوابات المسجد الأقصى رافضين الدخول إلا بفتحه.
وكانت المرجعيات الدينية والمصلون في المسجد الأقصى رفضوا الدخول إلى المسجد عند صلاة عصر أمس كما كان مقررا في السابق، بعد أن رفضت قوات الاحتلال فتح باب حطة، ومنعت حراس المسجد الاقصى من فتحه. وشهد المسجد الأقصى توافد أعداد كبيرة من المصلين تلبية لدعوات وجهتها المرجعيات الدينية، للاحتشاد والمشاركة في الدخول للمسجد. وهلل الداخلون إلى الحرم بتكبيرات العيد «لبيك اللهم لبيك» ثم ركعوا على الأرض. وبكت بعض النساء تأثرا، وقال أحد حراس الاقصى «هذه ليلة قدر»، مقارنا الأعداد الهائلة بالأعداد الكبيرة للمصلين الذين يشاركون في صلاة «ليلة القدر» في شهر رمضان كل سنة.
وكانت المرجعيات الاسلامية في القدس دعت الفلسطينيين أمس الى أداء صلاة العصر في المسجد الاقصى للمرة الاولى منذ أسبوعين تقريبا، وذلك بعد أن أزالت سلطات الاحتلال الاسرائيلية كل التجهيزات الامنية المستحدثة في محيط الحرم الشريف. وقال رئيس مجلس الاوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب في مؤتمر صحافي «هذا الانتصار هو انتصار للشعب الفلسطيني بوقفته الواحدة التي اتحد بها مع قيادته وخلف العمائم، خلف القيادة الدينية التي بينت للعالم أجمع ان الشعب الفلسطيني لا يرضى ان يمسَّ في عقيدته، والمسجد الاقصى هو عقيدة». وتابع «الان، نحن نطلب من مدير الاوقاف ان يدخل الحراس لفتح ابواب المسجد، وسنصلي ان شاء الله صلاة العصر كلنا في المسجد الاقصى المبارك».
وقال إمام المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني عن الدعوة لأداء صلاة العصر، «يستحق شعبنا الذي صلى في الشوارع على الاسفلت الحار أن يعود (...) وحتى يأتي عدد كبير وندخل مهللين مكبرين مع ابناء شعبنا المقدسي الذي احتمل الايام الماضية». وأيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة للعودة إلى المسجد الأقصى، خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله، قال فيه «الصلاة ستعود إلى المسجد الأقصى»، مشيدا «بصمود المقدسيين مسلمين ومسيحين في وجه إجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى».
وأعلنت شرطة الاحتلال الاسرائيلية أمس إزالة كل الاجراءات الامنية التي استحدثتها في محيط الحرم القدسي اثر هجوم في 14 تموز، واثارت غضبا فلسطينيا واسلاميا عارما وصدامات دامية بين محتجين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية. وأزالت قوات الاحتلال فجرا المسارات الحديدية وأعمدة الكاميرات وهي إجراءات رأى فيها الفلسطينيون محاولة من اسرائيل لبسط سيطرتها على الموقع، ورفضوا دخول الحرم القدسي وأدوا الصلاة في الشوارع المحيطة.
وما ان أزالت قوات الاحتلال الاسرائيلية التجهيزات حتى توافد الفلسطينيون الى محيط باحة الاقصى مطلقين ابواق السيارات احتفالا بهذا «الانتصار». وقال فراس عباسي مبديا تأثره الشديد «لقد انتصرنا على اسرائيل (...) منذ 12 يوما ولا أحد منا ينام، لا نفعل شيئا سوى المجيء الى الحرم الشريف». وصلى المقدسيون صلاة الظهر امام الابواب وبعد الصلاة بدأت الناس بالتكبير فرحا.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش