الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قراءات شعرية ونثرية في اتحاد الكتاب تنحاز للأرض وتتأمل الواقع

تم نشره في الخميس 27 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

  عمان - الدستور - ياسر علاوين
ضمن فعاليات اتحاد الكتاب الأردنيين، أقيمت يوم أمس الأول، في مقر الاتحاد، أمسية أمتزج فيها الشعر والنثر، لمجموعة من الشعراء والأدباء هم: الكاتبة والأديبة اعتماد سرسك، والشاعرة ليانا الرفاعي، والشاعر محمد ذيب سليمان، وأدارها الدكتور عبدالغني حجير، وذلك برعاية رئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان، وحضور الهيئة الادارية للاتحاد وجمهور من المثقفين والشعراء المحليين والعرب.
وقرأ الشاعر محمد ذيب سليمان عددا من قصائده العمودية، التي راوحت بين الشعر الوطني والوجداني، ومما قرأ: «خذني إلى المختار أمسح كسره/ من أشعلت في أرضه النكسات/ خذني إليك لعل روحي ترتوي/ من حزن فجر مزقته لغات/ خذني إلى بغداد أجمع دمعها/ وأسائل الشيطان كيف يبات/ يا ويحها من أمة لم تتعظ/ حين العراق تناوشته جهات». ومن قصائده الوجدانية قرأ: «يا أرض قلبك قد تجلط نبضه/ والنائحات تحيطها العثرات/ يا أرض فيك الأقربون تدثروا/ ثوب الخديعة، أينها القربات؟».
وقرأت الشاعرة ليانا الرفاعي من ديوانها «خمر القصائد» عدة قصائد، من مثل «أكرم قتيلك» التي قالت فيها: «في غيهب الحب السحيق رميت بي/ ورجعت تسأل ساخرا عما جرى/ فيم السؤال وأنت تدرك أنني/ برياح هجرك بات وجهي أغبرا/ والآه تصدح والجموح يلومني/ من موجع ضج الكتوم فأجهرا/ فانظر بوزرك كيف أضحت حالتي/ طهر عيونك في دموعي كي ترى/ سددت سهمك فاستباح جوانحي/ لما شددت بقوس هجرك للورا». ومن قصيدة بعنوان «ترنيمة السلوى» قرأت: «غادريني يا هموما عفتها/ أرقت جفني وهدت مضجعي/ وارحمي ضعفي فما بوحي سوى/ إنني قد بت أخشى مصرعي/ واستريحي يا دموعا سيلها/ يترع الأرواح حزنا وارجعي/ هاكم شدوي اسمعوني واطربوا/ ما جمال اللحن إن لم يسمع/ زق خمر السحر شعري فاشربوا/ من دنانالحرف بوح المولع/ حيث راحالروح قروا واهنأوا/ دندوا ترنيمة السلوى معي».
أما الأديبة والكاتبة اعتماد سرسك، ذات المفردات الحية والقريبة من الواقع، ابنة المخيم، والتي تنسج قصصها بنصوص نثرية من واقعه وحكايا معاشة من التجربة الإنسانية والاجتماعية، بلغتها السلسة، قدمت قراءات من كتابها المعنون بـ»رسائل إلى مجهول»، وقرأت من نص نثري بعنوان «رصاص» وقالت: «قتلت حراس قلبي يا أمي.. ما المانع أن يكون فارسا بدويا من الجنوب، فلاحا من الشمال.. عربيا غربي النهر، تركيا كجدتي التي أحببتها وعشقتها وتربيت بين أحضانها، ما المانع يا أمي؟ فقلبي ليس له حدود». ومن نص بعنوان «خذني إليك» قرأت: «خذ مني صداقتي الممتدة.. خذ بيدي.. لا أؤمن بالطبقية في الحب.. لا يهمني أن كنت تحت التراب وأنا فوقه.. لا يهمني إن تعاليت على السحاب وأنا دونه.. ما يهمني يا حبيب العمر هو أن نلتقي على الرغم من الغياب». ومن نص بعنوان «انكسار» قرأت: «لست ملكا لأحد ولن أتغير! قالها بحزم.. ولا أنا.. ولا أنا! وكلي انكسار، لساني نطق بها وقلمي أكدها وقلب، تبا لهذا القلب، مازال يصرخ وينادي به ملكا يعتلي العرش»، ومن نص بعنوان «وأخيرا» قرأت: «سأرش العطر على مخدتي كعادتي كل ليلة.. علها تنجب لي أحلاما ينبض قلوبكم العامرة بالحب..».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش