الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقدسيون وهيئات فلسطينية يواصلون رباطهم أمام المسجد الأقصى

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

يواصل عشرات المقدسيين مع موظفي الأوقاف الإسلامية لليوم الثالث على التوالي، رباطهم أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، رافضين الدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكما ذكر ديلي 48، يؤدى المصلون المقدسيون صلاة الفجر يومياً أمام أبواب الأقصى، رفضًا لنصب البوابات الإلكترونية على بعض أبواب المسجد، وذلك وسط دعوات بتوحيد الموقف المقدسي والثبات عليه بعدم الدخول إلى الأقصى عبر تلك البوابات المذلة.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى  الشيخ عزام الخطيب «نحن موقفنا في الأوقاف واضح ومع الإجماع الصادر عن مشايخ القدس بعدم الدخول إلى الأقصى عبر البوابات الإلكترونية المرفوضة إسلاميًا وأخلاقيًا».

وأكد أننا سوف نبقى على هذا الموقف حتى تزال تلك البوابات، وندخل الأقصى عبر أبوابه الرئيسة دون المرور عبر هذه البوابات.

ويصر كافة المقدسيين بالإجماع على عدم الخضوع لإجراءات الاحتلال المذلة، وإخضاعهم لعمليات تفتيش المهين أثناء دخولهم للأقصى عبر تلك البوابات.

وناشدت المرجعيات الإسلامية في القدس المحتلة أهالي القدس وفلسطين رفض ومقاطعة كافة إجراءات العدوان الإسرائيلي الجائرة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم، ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.

وطالبت المرجعيات، وهي (المفتي العام للقدس والديار المقدسية الشيخ محمد حسين، رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ورئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، في بيان وصل وكالة «صفا» يوم الاثنين الماضي، بعدم التعامل مع البوابات الإلكترونية مطلقًا، وعدم الدخول من خلالها إلى الأقصى بشكل قاطع.

وكان المئات من المصلين أدوا صلواتهم في الايام القليلة الماضية أمام بابي الأسباط وحطة، وفي شوارع المدينة المحيطة بالأقصى، حيث تم رفع الأذان بعد أن رفضوا التعامل مع بوابات الامر الواقع، التي تمس حقهم في اداء الصلوات في أوقاتها في المسجد الأقصى.

وشهدت منطقة باب الأسباط مساء يوم الاثنين الماضي، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أصيب على إثرها نحو 50 مقدسيًا وفق ما أعلنت جمعية الهلال الأحمر بالقدس.

وفي سياق آخر، اقتحم مستوطنون متطرفون صباح يوم الثلاثاء 18-7-2017 المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

ومن جهته أكد حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني، رفضه للحواجز الإلكترونية التي أقامها الاحتلال لدخول المصلين للمسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن «الوجود الاسرائيلي في المسجد الأقصى هو وجود احتلالي مرفوض وتزيد ذلك تأكيداً المواثيق والقوانين الدولية».

وقال الحزب في بيان له : «منذ صبيحة الجمعة الأخير أقدم الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الأذان والصلاة فيه، حتى وصل الأمر بأن تعلن دائرة الأوقاف أنها فقدت السيطرة على المسرى السليب، وقد بدا الموقف الإسلامي والعربي خجولًا إزاء المستجدات الأخيرة، وان كل الاجراءات التي باتت تعلن عنها وبل وتطبقها السلطات الاسرائيلية مِن وضع أجهزة كشف معادن وكاميرات وغيرها على بوابات المسجد الأقصى، مما يكرس الوجود الاحتلالي في المسجد الأقصى ويزيد التضييق والضغط على المسلمين هي إجراءات مرفوضة، وإننا نشيد بموقف دائرة الأوقاف الرافض للتعامل معها نهائياً. أصحاب البيت ليسوا بحاجة لإذن من الاحتلال حتى يدخلوا بيتهم، وهنا يتحتم على الأردن تحديدًا ألا ينفك عن بذل الجهود لإلغاء هذه «التجديدات» على الأقل، فموقف الأردن مهم، وذلك بخلاف ما صرحت به بعض القيادات الاسرائيلية».

ودعا الحزب في ختام بيانه الى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، فالأقصى بحاجة لأهله أكثر من اي وقت مضى.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش