الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لجنة التحقيق الاممية حول «خان شيخون» تشكو من تعرضها لضغوط سياسية لتوجيه تقريرها المرتقب صدوره

تم نشره في السبت 8 تموز / يوليو 2017. 12:00 صباحاً

عواصم - أعلنت لجنة التحقيق التي كلفتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية كشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خانشيخون السورية في الـ 4 من نيسان أنها تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من أطراف عديدة لتوجيه تقريرها المتوقع في منتصف تشرين الأول بهذا الاتجاه أو ذاك.

وقال ادموند موليت، رئيس اللجنة، للصحافيين إثر جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الاول أن اللجنة تعمل للأسف «في بيئة مسيسة للغاية» تحاول خلالها «أطراف معنية» لم يحددها التأثير على عمل اللجنة.

وأضاف «نتلقى للأسف، رسائل مباشرة وغير مباشرة، على الدوام من جهات عدة تقول لنا كيف علينا أن نقوم بعملنا». وتابع «بعض هذه الرسائل واضحة للغاية بقولها إننا إذا لم نقم بعملنا كما يريدون.. فهم لن يوافقوا على نتيجة عملنا». وكان دبلوماسيون قد أفادوا بأن روسيا تمارس ضغوطا شديدة على اللجنة.

وخلال جلسة مجلس الأمن قال موليت «رجاء، دعونا نقوم بعملنا»، واعدا بأن يكون عمل المحققين محايدا وموضوعيا ومستقلا.

وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أعلنت أن غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا وأسفر عن مقتل 87 شخصا بينهم 31 طفلا.

وقال خبراء المنظمة في ختام تحقيقهم حول هذا الهجوم إن «عددا كبيرا من الأشخاص، بينهم أشخاص ماتوا، تعرضوا للسارين أو لمنتج من نوع السارين».

وبحسب بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية فإن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة على الأرجح عن انفجار قنبلة. كذلك فإن خصائص انتشار الغاز «لا يمكن أن تتطابق إلا مع استخدام السارين كسلاح كيمياوي».

وكانت اللجنة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية خلصت إلى أن الجيش السوري شن عامي 2014 و2015 هجمات كيمياوية بواسطة غاز الكلور، كما خلصت الى ان تنظيم داعش استخدم غاز الخردل في 2015.

وشكلت نتيجة التقرير أساسا لعمل اللجنة المشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية والتي ينحصر عملها الآن في تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

 من زاوية أخرى اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه «يجب العمل على دستور جديد في سوريا تحت وصاية الأمم المتحدة».

وأكد لافروف أنه لا يعلم شيئا بشأن اقتراحات أميركية عن مناطق حظر طيران في سوريا، موضحاً أنه طلب من واشنطن تفاصيل بشأن هذا الموضوع.

وقال لافروف: «طالبنا واشنطن بتقديم معلومات بشأن تصريحات (نظيره الأميركي ريكس) تيلرسون عن مناطق الحظر الجوي في سوريا. لم نتلق ردا بعد على السؤال بشأن أي مناطق حظر طيران يفكرون فيها. لأن لا أحد كان يتحدث عنها». وكان تيلرسون قد أكد أن بلاده مستعدة لمناقشة مناطق حظر طيران في سوريا مع موسكو.

وأكد لافروف، بعد اجتماع مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان في باريس، على إن «الإرهاب الدولي هو العدو الأول والمشترك، ولا بد من وضع كل الخلافات جانبا لمحاربته»، مضيفاً أن «موسكو مهتمة باستئناف الحوار مع باريس بصيغة 2+2».

وأضاف لافروف أن روسيا وفرنسا قارنتا نهجهما في مسار المفاوضات السورية السورية في جنيف، قائلا: «قارنا نهجينا لاستئناف المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة وإدارة مبعوثها الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، في جنيف»، وهي المحادثات التي ستجمع ممثلين عن الحكومة  السورية وجماعات المعارضة الرئيسة.

في سياق متصل، أعلنت الخارجية الأميركية أن واشنطن تسعى لاستكشاف إمكانية عمل آليات مشتركة مع روسيا لتأمين الاستقرار في سوريا خلال محادثات هذا الأسبوع.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان «أن باريس وموسكو تدعمان إتلاف السلاح الكيمياوي السوري بشكل كامل بما يتوافق مع الالتزامات التي تم التوصل إليها سابقا».

وقال لودريان في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «فرنسا تريد حوارا مبنيا على أفعال ملموسة مع روسيا.. وسيناقش الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون العديد من نقاط الخلاف مع الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين في قمة مجموعة الـ20 في هامبورغ وسيتم تفعيل اتفاق فرنسا وروسيا الذي تم ابرامه خلال زيارة بوتين إلى قصر فرساي» في فرنسا.

وأضاف لودريان: «ناقشنا التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والوضع في سوريا، من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جون ايف لودريان «أن باريس وموسكو تدعمان إتلاف السلاح الكيمياوي السوري بشكل كامل بما يتوافق مع الالتزامات التي تم التوصل إليها سابقا».

في سياق آخر قالت مصادر إن قتيلين سقطا وجرح آخرون في قصف جوي استهدف منطقة بين محافظتي السويداء ودرعا، في حين أعلن الجيش السوري تمديد وقف القتال في جنوب البلاد إلى اليوم السبت.

وذكر المراسل أن القصف -الذي رجحت مصادر في المعارضة المسلحة أنه من جانب مقاتلات روسية- استهدف منطقة اللجاة بين محافظتي السويداء ودرعا (جنوبي سوريا).

وأوضح أن مروحيات تابعة لقوات الجيش السوري ألقت براميل متفجرة على المنطقة، وشمل القصف بلدات الجسري وأيب وأم الخرز.

وتشهد مدينة درعا وريفها هدنة معلنة من جانب قوات النظام، وقالت وكالة سانا الرسمية إن توقف الأعمال القتالية يشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء حتى نهاية اليوم السبت، بعدما كان مفترضا أن ينتهي أمس الجمعة.

وأعلن الجيش السوري الاثنين وقف إطلاق النار، وقال إن الهدف هو تعزيز «جهود المصالحة»، وذلك في ثاني وقف لإطلاق النار من جانب واحد خلال أسبوعين، ورفضت المعارضة المسلحة وقف إطلاق النار ووصفته بأنه تمثيلية.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش