الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترمب يتجه لعقد قمة عربيـة في واشنطن لحل الأزمة القطرية

تم نشره في الأحد 25 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - تبحث واشنطن إمكانية عقد لقاء قمة لرص صفوف حلفائها في العالم العربي على وقع الأزمة القطرية ولحث دول المنطقة على مواجهة خطر الإرهاب، بحسب ما أفادت شبكة فوكس نيوز. ووقفا لمعلومات فوكس نيوز، فإن البيت الأبيض يدرس عدة خيارات لتجاوز الخلاف بين قطر وعدد من الدول العربية والإسلامية التي قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة مطلع شهر تموز القادم.
ومن الخيارات المتاحة عقد قمة على غرار كامب ديفيد، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية: «إنها لحظة كامب ديفيد.. لم نر شيئا مماثلا منذ 40 عاما، والآن الرئيس يريد المضي قدما في ذلك». وفي ما يبدو أنه تحذير لأكثر من جهة في المنطقة، أشار المسؤول إلى أن الرئيس ترمب مهتم في «تعديل السلوك، وليس لقطر فحسب»، وقال: «يريد الرئيس الآن جلب جميع اللاعبين الرئيسيين إلى واشنطن.. عليهم التنصل من جماعات مثل الإخوان المسلمين لمصلحة الاستقرار في الشرق الأوسط بأسره. الأمر لا يقتصر على تمويل الإخوان من قبل عناصر قطرية، بل المطلوب هو التخلي عن دعم التطرف بشكل عام».
ولم يتحدد حتى الآن موعد أو صيغة للقاء المذكور، مع أن مصدر فوكس نيوز ذكر أن «الحديد لا يزال حاميا» بعد خطاب الرئيس ترمب في الرياض الشهر الماضي حيث دعا حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة إلى مواجهة ما أسماه «أزمة التطرف الإسلامي».
من جانبه، هدد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعزل قطر عن بيئتها الطبيعية إذا لم تستجب لمطالب دول المقاطعة، لكنه استبعد أي تصعيد عسكري ضد الدوحة. وفي لقاء مع الصحفيين أمس، اتهم قرقاش قطر بعرقلة الجهود الدبلوماسية وتقويض الوساطة الكويتية لتسوية الأزمة من خلال تسريب المطالب، واصفا هذه الخطوة بـ»المراهقة السياسية». وأضاف قرقاش أن قطر لم تحاول التوصل لأرضية مشتركة بشأن مطالب دول المقاطعة الأربع.
واعتبر الوزير أنه لا توجد دولة خليجية عملت على تقويض الأمن والاستقرار كما فعلت قطر، مجددا اتهامها بدعم الإرهاب والترويج للإرهابيين عبر وسائل إعلامها، وأضاف أن ما كان مقبولا من الدوحة قبل سنوات لم يعد كذلك. وأكد قرقاش أن دول المقاطعة لا تنوي أي تصعيد عسكري ضد قطر ولا تتحدث عن تغيير النظام القطري بل تسعى إلى تغيير سلوكه فيما يتعلق بموقفه من الإرهاب والتطرف.
وقال الوزير الإماراتي إن حل الخلاف مع قطر يجب أن يكون دبلوماسيا شرط قبولها الابتعاد عن دعم الإرهاب، واعتبر أن «البديل في الأزمة ليس التصعيد ولكن الفراق». وأوضح أنه إذا لم تستجب قطر للمطالب فإنها «ستعزل عن محيطها الطبيعي»، مضيفا: «نأمل أن تسود الحكمة في الدوحة ويدرك المسؤولون تبعات سياساتهم ضد دول الجوار». وطالب قرقاش بوضع ضمانات لأي اتفاق مع الدوحة، لأنها لم تلتزم بما وعدت به سابقا لعدم وجود رقابة، بحسب الوزير. وحث قرقاش تركيا على التعامل مع الوضع الحالي في الخليج بتعقل، ودعاها إلى تغليب مصالحها القومية على الرؤية الحزبية.
في السياق، أكد مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر سيف بن أحمد آل ثاني أن طلبات دول المقاطعة تؤكد بأن الحصار ليس لمحاربة الإرهاب بل للحد من سيادة قطر، ووصفها بغير الواقعية ولاتتسق مع المعايير. وبحسب وسائل إعلام قطرية أمس، فقد أكد آل ثاني على أن دولة قطر تسلمت هذه المطالب وستعكف على دراستها للرد عليها، إلا أنه اعتبر أن الهدف منها هو الحد من سيادة قطر، والتدخل في سياستها الخارجية.
وأشار سيف بن حمد إلى تصريح ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي الذي طالب فيه دول الحصار بأن تقدم مطالب «منطقية وقابلة للتنفيذ» وكذلك تصريح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الذي أكد على ضرورة أن تكون طلبات دول الحصار» واقعية ومتوازنة»، موضحا بأن تلك الطلبات التي تناقلتها وسائل الإعلام «لا تتسق مع تلك المعايير»، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أكدت أمس الأول أنها تسلمت الخميس ورقة تتضمن طلبات من الدول المقاطعة الأربع (السعودية، مصر، البحرين، الإمارات). وأوضح بيان لوزارة الخارجية أمس أن دولة قطر تعكف الآن على بحث هذه الورقة والطلبات الواردة فيها والأسس التي استندت إليها لغرض إعداد الرد المناسب بشأنها وتسليمه لدولة الكويت. وأكد البيان تثمين دولة قطر وشكرها «لمساعي دولة الكويت الشقيقة الهادفة إلى تجاوز الأزمة الراهنة».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش