الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشيوخ الأمريكي يصادق على نقل السفارة للقدس تكريما للذكرى الخمسين لاحتلالها

تم نشره في الأربعاء 7 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة -  تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أمريكية أمس.

ونقلت مجلة «واشنطن إكزامنير» الأمريكية عن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، قوله إن «هذه الخطوة التي اتخذت أمس ستقدم دليلا لحلفائنا وأصدقائنا في إسرائيل على التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جانبهم».

وأضاف ماكونيل وهو الراعي الرئيسي للقرار، لقد «جاء تصويت العديد من أعضاء مجلس الشيوخ لمصلحة القرار، تكريما للذكرى الخمسين لإعادة توحيد القدس (مناسبة احتلال إسرائيل للمدينة)، التي تحتفل بها حليفتنا المقربة».

وذكرت صحيفة «بوليتكو» الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، أن «مجلس الشيوخ صوّت بأغلبية 90 صوتا على القرار الذي يدعو الرئيس (دونالد) ترامب وجميع المسؤولين الأمريكيين إلى الالتزام بقانون عام 1995 الذي حثّ آنذاك الرئيس بيل كلينتون على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس».

يشار إلى أن القرار ليس إلزاميا، إلا أنه يعكس موقف أعلى مؤسسة دستورية في الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ويتزامن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي مع إحياء الفلسطينيين الذكرى الخمسين للنكسة، أو ما يعرف كذلك بحرب الأيام الستة، التي احتلت فيها إسرائيل باقي الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، وأضافت إليها الجولان من سوريا، وسيناء من مصر.

من جانب آخر قال الفلسطينيون أمس إن إسرائيل «غير مستعدة» لتحقيق السلام بعد اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ستبقي السيطرة الأمنية على الأراضي الواقعة إلى الغرب من نهر الأردن في اطار أي اتفاق سلام.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في بيان ان «تصريحات نتانياهو (...) بمثابة رسالة لإدارة (الرئيس الاميركي) دونالد ترامب وللمجتمع الدولي بأسره مفادها ان اسرائيل غير مستعدة لتحقيق السلام القائم على مبادئ العدل والشرعية الدولية».

واضاف ابو ردينة «هذه التصريحات مرفوضة وتعمل على خلق مناخ يساهم في تعقيد الأمور ولا يساعد اطلاقا في انجاح الجهود المبذولة لايجاد حل يؤدي الى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».

وأعلن نتانياهو مساء أمس الأول خلال حفل أقيم بمناسبة مرور 50 عاما على حرب حزيران 1967 انه «في أي اتفاق - وفي غياب اتفاق - سنبقي على السيطرة الأمنية على الأراضي الواقعة إلى الغرب من نهر الأردن ولهذا السبب نصر على أن يعترف الفلسطينيون أخيراً بإسرائيل وطناً للشعب اليهودي. هذا هو أساس السلام ورفضه هو ما يحول دون تحقيقه».

احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة خلال حرب 1967 وضمت القدس الشرقية اليها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان ان « محاولات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرامية إلى قطع الطريق أمام الجهد الأميركي والدولي المبذول، لاستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني، والاسرائيلي، استهتار واستخفاف بالمجتمع الدولي، وقرارات الشرعية الدولية وارادة السلام».

وكانت الخارجية الفلسطينية تشير الى الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي اعلن اعتزامه إعادة إطلاق مفاوضات السلام الفلسطينية-الاسرائيلية المتعثرة منذ عام 2014.

وزار ترامب إسرائيل والأراضي الفلسطينية الشهر الماضي والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم، في الضفة الغربية المحتلة.

واكد مسؤول فلسطيني كبير اشترط عدم الكشف عن اسمه ان اللقاء بين ترامب وعباس كان محتدما. ووجه ترامب اتهامات الى الرئيس الفلسطيني «بسبب مونتاج على أشرطة فيديو كاذبة عرضها نتنياهو على الرئيس الاميركي».

وقال المسؤول إن «الوفد الفلسطيني تمكن بعدها من توضيح الموقف».

في سياق آخر استشهد مواطن فلسطيني خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين الشرطة الاسرائيلية وأهالي مدينة كفر قاسم داخل اراضي 1948.

واندلعت الاشتباكات في أعقاب اقتحام قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية المدينة، ومحاولة اعتقال شاب، ما أدى إلى مواجهات مع الأهالي، الأمر الذي أسفر عن استشهاد شاب برصاص شرطة الاحتلال.

وقد حملّت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في مناطق 48 الحكومة الإسرائيلية «مسؤولية الإجرام المنظم وتصاعد العنف في المجتمع العربي وجرائم القتل التي شهدتها البلدات العربية، معلنة الإضراب الشامل في المجتمع العربي غدا الأربعاء.

وطالبت لجنة المتابعة في بيان لها الحكومة بإقالة ضابط مركز شرطة كفر قاسم من منصبه وكذلك المفتش العام للشرطة الاسرائيلية روني الشيخ.

من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني 7 مواطنين فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة والقدس المحتلتين.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان من القدس المحتلة، وهم: مؤمن الحشيم، وفؤاد الشاويش، ويعقوب الشاويش، ومحمد مزعرو من مخيم شعفاط.

واعتقل الاحتلال الشاب سليم حسن النواورة، وفادي سمير غزاوي خلال اقتحام مدينة بيت لحم، وكرم صابر سلوم من كفر الديك بمحافظة سلفيت.

وزعمت قوات الاحتلال العثور على سلاح ملحي الصنع من نوع «كارلو» وذخيرة، خلال اقتحام بيت لحم.

من زاوية أخرى أصيب عدد من الأطفال الفلسطينيين، بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لقرية النبي صالح، شمال غرب مدينة رام الله.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية بلال التميمي في بيان، إن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب عدد من الشبان الفلسطينيين في القرية، ما ادى الى اصابة العشرات من الاطفال بالاختناق.

إلى ذلك كشفت القناة الثانية العبرية أن رامي الحمد الله رئيس الحكومة الفلسطينية في الضفة طلب من وزير مالية حكومة الاحتلال موشيه كحلون في لقاء سري عقد قبل أسبوع، قطع الكهرباء عن قطاع غزة، وعدم استعداد حكومته دفع الفاتورة.

وقالت القناة إن الحمدالله أبلغ كحلون ويوآف مردخاي منسق أعمال حكومة الكيان، أن السلطة لن تدفع الأموال مقابل كهرباء غزة الواردة من الكيان، وأنه قال خلال اللقاء السري: «الأموال تذهب للأنفاق وإنتاج الأسلحة، ونحن لن ندفع حساب الكهرباء لغزة».

وأوضحت أن الحمد الله، وحسين الشيخ مسؤول الشؤون المدنية في السلطة هاجما حركة حماس بشدة، وقالا لمردخاي وكحلون: «إذا كنتم تريدون دفع حساب الكهرباء لحماس فهذه مشكلتكم، نحن لا نخشى من كارثة إنسانية».

وأشارت القناة، إلى أنه من المتوقع أن تتقلص كميات الكهرباء الواردة للقطاع من الجانب الاسرائيلي قريبا؛ بعد تعنت السلطة ورفضها دفع الأموال للكهرباء.

من جانبها اعتبرت حركة «حماس» أن استمرار تحريض رامي الحمدالله رئيس حكومة السلطة برام الله هو انحراف خطير في سلوك الحكومة وطبيعة مهامها.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش