الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عشرات المدنيين يفرون من مسلحي داعش جنوب الفيليبين

تم نشره في الأحد 4 حزيران / يونيو 2017. 12:00 صباحاً

 مراوي (الفيليبين) - فر عشرات المدنيين في ظروف مخيفة بين غارات الطيران الفيليبيني ونيران مسلحي تنظيم داعش أمس من مدينة مراوي حيث كانوا عالقين منذ اسبوعين وسط معارك طاحنة في المدينة الواقعة بجنوب الفيليبين.

وقال 38 شخصا فروا معا انهم كانوا عالقين في مدينة مراوي التي يسيطر على اجزاء منها داعش، بعد ان استعاد الجنود جسرا في المنطقة لتأمين ممر آمن للمدنيين.

 

 واجتاح مئات المسلحين المدينة التي يعيش فيها مئتا الف نسمة وتعد معقلا للاسلاميين في الفيليبين التي يشكل المسيحيون الكاثوليك غالبية سكانها، في 23 أيار بعد محاولة السلطات الفيليبينة توقيف زعيم التنظيم ايسنيلون هابيلون. وما زال نحو خمسين مسلحا يسيطرون على وسط مراوي بعد أسبوعين ويحتجز نحو 15 شخصا رهائن بينهم كاهن كاثوليكي يستخدمون بعضهم دروعا بشرية، كما زعم الجيش.

وذكرت الحكومة ان حوالى الفي شخص ما زالوا عالقين في ظروف قاسية في هذه المنطقة، بدون مياه او غذاء على الارجح وبعضهم مصابون او مرضى بينما تشن قوات الامن هجومها بلا هوادة. وقال الجيش انه يشن هجمات مدفعية وغارات ويلقي قنابل تقليدية بينما تشق القوات البرية طريقها بالدبابات وسط رصاص القناصة والعبوات اليدوية الصنع والقذائف المضادة للدبابات.

وتم انقاذ سبعين شخصا على الاقل أمس بينما يستمر القتال العنيف، بينهم 23 مدرسا في معهد دانسالان يرافقهم رضيع في السنة الاولى من عمره وسبعة أطفال آخرين وسبعة راشدين. واحرق المسلحون المعهد في اليوم الاول من القتال. وقال المدرسون ان القنابل والرصاص دمرت عددا من المنازل المحيطة بالمعهد الذي كانوا يخبئون فيه. ويدير معهد دانسالان الرهبنة اليسوعية في الكنيسة الكاثوليكية، وكل المدرسين فيه مسيحيون. (ا ف ب).

إلى ذلك، أكدت السلطات الفيليبينية أمس انها لم تتوصل بعد الى تحديد هوية منفذ الهجوم على كازينو في مانيلا أسفر عن 37 قتيلا، لكنها تصر على نفي انتمائه الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي اعلن مسؤوليته عن الهجوم. وحصل هجوم الجمعة فيما تتواصل معارك في جنوب البلاد بين الجيش ومقاتلين على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية متحصنين في مدينة مراوي التي يشكل المسلمون اكثرية سكانها. وتسلل الرجل المقنع الى فندق-كازينو ريزورتس وورلد مانيلا، القريب من مطار مانيلا، واطلق النار من بندقية هجومية ثم اضرم حريقا في طاولة للعب الميسر.

ولقي سبعة وثلاثون شخصا مصرعهم في الحريق، واصيب عشرات آخرون خلال تدافع حصل عندما حاول الزبائن المذعورون الهرب. ثم عمد منفذ الهجوم الذي وصفته السلطات بأنه لص يعاني من اضطرابات نفسية، الى الانتحار في إحدى غرف الفندق باضرام النار في ثيابه، وعثر على جثته متفحمة بعد خمس ساعات، كما ذكرت الشرطة. وفي بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي، اكدت وكالة اعماق الدعائية التابعة لتنظيم داعش أمس ان «مقاتلين من التنظيم شنوا الهجوم في مانيلا». واكد المتحدث الرئاسي ارنستو ابيلا «يمكنهم ان يعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم، لكن الادلة في هذه المرحلة لا تؤكده».(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش