الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تكسي «التطبيقات الذكية».. نهاية لشكاوى المواطنين

تم نشره في السبت 27 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 29 أيار / مايو 2017. 09:18 مـساءً
كتب : فارس الحباشنة

 

بـ»كبسة زر» على الهاتف الذكي وربما أقل، أصبح من الممكن أن ينتقل الراكب من مكان لاخر دون معاناة انتظار التكسي، بات هو التطبيق الاسهل الذي يمنحه الهاتف الذكي ويوفر خدمات نقل عام عجزت عن تحقيقها حكومات وعمالقة مشغلي التكسيات.

«قطاع التكسيات» باختلاف الوانها بقدر ما تثير شكوى المواطنين، فقد دفع ذلك الكثير لاستعمال خدمات التطبيق الالكتروني للحصول على خدمات النقل، قد تفاجأ بسرعة الخدمة والامان وبيئة خدمة النقل التي توفرها التطبيقات الالكترونية.

ورغم ما يثار من لغط حول خدمات التكسي الالكتروني، الا انه حتى الان لم تسجل أي شكوى أو ملاحظة سلبية من قبل مواطنين، بل العكس ان مستعملي التكسي باتوا ينجرون تدريجيا لخيار التكسي الالكتروني بحثا عما هو افضل وامان واسرع وايسر وارخص.

فلو وضعنا جانبا كل ما يقال عن ترخيص تطبيقات خدمات التكسي، فان ما يشهده قطاع التكسيات من ظروف عمل وتشغيل وما يقدم من خدمات يستدعي الدعوة الى تبني خدمات التطبيق الالكتروني بكل ما تحمل من مواصفات مدهشة وراقية ومثالية.

في بعض الاوقات، تقف لاكثر من ساعة بانتظار مرور توقف تكسي، واحيانا مدة الوقوف تطول الى حد زمني مفتوح، وهذا ما يشكو منه مواطنون كثر، ولكن باستعمال التطبيقات الالكترونية باقل من 5 دقائق يكون التكسي مصطفا امامك بارقى وافضل الاحوال.

تمتطي التكسي دون أن تدخل بحوار جانبي مع السائق، فقط تبلغه وجهة مسار رحلتك، بالاضافة الى ان الاجرة معلومة محددة بتسعيرة مراقبة من ادارة الشركة المشغلة، ولا يستطيع السائق بكل الاحوال أن يستغل الراكب أو يتغافل عليه باحتساب الاجرة، والمشكلة الادهى في العلاقة ما بين السائق والراكب تتمثل باسترداد «الفكة».

هي ثورة حقيقية في خدمات النقل، تطور تجلى في خدمة نقل نموذجية، السائق مربوط بادارة مركزية تتابع اكترونيا كل سلوكه وتحاسبه أن اخطأ. استعمال التكسي الالكتروني يتوسع، وقد يكون على حساب مشغلين اخرين، وهذه حقيقة، ولكن ثمة ما يستدعي التنبه الى أنه بدل الاحتجاج واللغط الواسع الذي يقوده مشغلو التكسي، فلماذا لا يعملون على الارتقاء وتطوير خدماتهم ؟ فنحن امام «حتمية تكنولوجية» مثالية وراقية وسريعة وميسرة بخدماتها، وهذا هو المدافع الاول عن مشروعيتها.

فيبدو أن بعضا من مسؤولي الحكومة القائمين على النقل العام يدركون نجاح خيارات « التكسي الالكتروني»، ويدركون انها حلت جزءا كبيرا من ازمة النقل العام، وانها اكثر تقدما بتوفير خدمات نقل تكسي عجز عنها مشغلون كثر ، وبمعنى ادق أنها وجهة المستقبل بحتمية التطور التكنولوجي بالطبع، فعلى الاقل تنتهي شكوى المواطنين من التكسيات وسائقها، وهذا يعني الكثير والكثير ونحن نتحدث عن شكاوى بلا هوادة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش