الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تل أبيب: حان وقت اغتيال الأسد

تم نشره في الأربعاء 17 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 دمشق - القدس المحتلة - عواصم - دعا وزير إسرائيلي، إلى اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد. وقال وزير البناء والإسكان، يؤاف غالانت»، خلال حديثه في مؤتمر عقد في مدينة القدس المحتلة:» باعتقادي، لقد حان الوقت لاغتيال الأسد، الأمر بهذه البساطة». ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل»، الإخباري المستقل، عن غالانت قوله:» لا مكان له (الأسد) في هذا العالم». وتابع غالانت، وهو ضابط إسرائيلي متقاعد:» واقع الحال في سوريا هو أنهم يعدمون الناس، ويستخدمون الأسلحة الكيماوية في هجمات مباشرة ضدهم، والتطرف الأخير كان إحراق جثثهم، وهو أمر لم نراه منذ 70 عاما»، في إشارة إلى «المحرقة النازية». وأشار غالانت إلى أن أفعال الأسد في سوريا تصل إلى حد «الإبادة الجماعية حيث تم قتل مئات الآلاف». وقال إن اغتيال الأسد سيكون بمثابة «قطع ذيل الثعبان»، مضيفا:» بعد ذلك ينبغي التفرغ للرأس وهو طهران (العاصمة الإيرانية)».

واتهمت الولايات المتحدة الجيش السوري بإقامة «محرقة للجثث» للتخلص من رفات آلاف المعتقلين الذين تمت تصفيتهم خلال السنوات الأخيرة، وحضت روسيا على ممارسة ضغط على حليفها السوري للتوقف عن عمليات «القتل الجماعي». ونشرت وزارة الخارجية الاميركية صورا «نُزعت عنها السرية» والتقطت عبر الاقمار الصناعية لما قالت إنه مجمع سجن صيدنايا السيئ السمعة في شمال دمشق.
وتُظهر الصور عددا من المباني، ويعود تاريخها الى نيسان 2017 ونيسان 2016 وكانون الثاني 2015 وآب 2013. وكُتب في اسفل إحدى الصور عبارة «السجن الرئيس»، وفي اسفل صورة اخرى عبارة مبنى «يُحتمل انه محرقة». وقال مساعد وزير الخارجية بالوكالة لشؤون الشرق الاوسط ستيوارت جونز «نعتقد أنّ بناء محرقة هو محاولة لاخفاء حجم عمليات القتل الجماعية المرتكبة في صيدنايا».
وعرض جونز على الصحافيين صورة تعود الى كانون الثاني 2015، تظهر ما بدا وكأنها ثلوج تذوب على جزء من سطح المجمع، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخله. واوضح جونز ان واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات انسانية ذات صدقية ومن «المجتمع الاستخباري» في الولايات المتحدة. وكانت وكالة العفو الدولية نشرت في شباط تقريرا مرفقا بصور، واتهمت الحكومة السورية بأنه أقدم على إعدام 13 الف شخص بين عامي 2011 و2015 في سجن صيدنايا، منددةً بـ»سياسة ابادة» تشكل «جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية»، لكنها لم تتحدث عن وجود «محرقة». وكانت دمشق قد نفت صحة هذا التقرير واعتبرته «كاذبا تماما».
وبحسب جونز فإنّ «السلطات السورية بدأت العام 2013 ادخال تعديلات على مبنى في مجمع صيدنايا ليصبح قادرا على احتواء ما نعتقد انها محرقة». وقال نقلا عن منظمة العفو الدولية إنّه يعتقد ان «ما بين خمسة الاف وأحد عشر الف شخص قُتلوا في صيدنايا بين 2011 و2015» ما يعني «50 جريمة قتل في اليوم». لكن لم يستطع تأكيد ما اذا كانت «محرقة الجثث» لا تزال تُستخدم.
وتأتي هذه الاتهامات بعد زيارة للبيت الابيض اجراها في 10 ايار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي تُعدّ بلاده الحليف العسكري لسوريا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية هيثر ناويرت ان «وزير الخارجية (ريكس) تيلرسون كان حازما وواضحا مع الوزير لافروف: روسيا لديها تأثير كبير على (الرئيس) بشار الاسد». وقد طلبت واشنطن من موسكو «احتواء» دمشق. ولم يذهب جونز الى حد اتهام روسيا بأنها شريكة في «الجرائم الجماعية» المرتكبة في صيدنايا تحديدا. لكنه ذكّر بأنّ «الولايات المتحدة اعربت مرارا عن استيائها من الفظائع التي ارتكبها  الجيش السوري». واعتبر الدبلوماسي ان «هذه الفظاعات ارتُكبت على ما يبدو بدعم غير مشروط من روسيا وايران».
من جانبها أكدت وزارة الخارجية السورية ان الاتهامات الاميركية «ادعاءات عارية عن الصحة». ووصف مصدر مسؤول في الوزارة وفق تصريح نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا»، الاتهامات الاميركية بانها «رواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع»، مشددا على ان «هذه الادعاءات عارية من الصحة جملة وتفصيلاً».
من ناحية أخرى قتل 30 مدنياً على الأقل أمس الاول جراء غارات نفذتها طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة اميركية على مدينة البوكمال التي يسيطر عليها مسلحون شرق سوريا على الحدود مع العراق، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «قتل 30 مدنياً على الاقل بينهم 11 طفلا واصيب عشرات بجروح جراء غارات للتحالف الدولي استهدفت فجراً مدينة البوكمال»  في محافظة دير الزور. ومن بين القتلى وفق المرصد 15 نازحاً على الاقل من مناطق سيطرة التنظيم في دير الزور والرقة وكذلك في العراق المجاور.
واستهدفت الغارات وفق عبد الرحمن منطقة سكنية في المدينة عند الثالثة فجراً، اثناء نوم السكان، ما يفسر حصيلة القتلى المرتفعة. وافاد المرصد بان «تنظيم داعش حول شققا سكنية في المنطقة المستهدفة الى مقار له».
في سياق متصل بدأت جولة جديدة من مفاوضات السلام حول سوريا في جنيف أمس بينما بدا ممثلو الحكومة السورية والمعارضة عاجزين عن التوصل الى حل للنزاع المستمر منذ ست سنوات. ونظم الموفد الخاص للامم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا خمس جولات من المحادثات منذ 2016 في جنيف، لكنها لم تسفر عن اي نتيجة لتسوية النزاع الذي اسفر عن مقتل 320 الف شخص وادى الى نزوح نصف السوريين من بيوتهم ودمر اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية.
ويرأس مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة في نيويورك بشار الجعفري الوفد الحكومي، فيما يرئس وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية، الطبيب نصر الحريري، ويتولى الحقوقي محمد صبرا مهمة كبير المفاوضين.
الى ذلك سيطرت قوات سوريا الديمقراطية خلال اليومين السابقين على عدد من القرى الواقعة على بعد أربعة كيلومترات شمال وشرق مدينة الرقة، معقل داعش في سوريا، وفق ما افاد متحدث باسمها والمرصد السوري لحقوق الانسان. ورغم هذا التقدم في بعض المواقع من جهتي الشمال والشرق، لا يزال ائتلاف الفصائل العربية الكردية المدعوم من واشنطن على بعد أربعين كيلومترا عن مدينة الرقة من جهة الغرب فيما يسيطر المسلحون على كامل المنطقة الواقعة جنوب الرقة. وقال المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس «سيطرت قواتنا ليل الثلاثاء على ثلاث قرى لتصبح على بعد أربعة كيلومترات شمال مدينة الرقة».
وفي الوقت ذاته، سيطرت هذه القوات على قريتين تقعان على بعد أربعة كيلومترات عن الرقة وانما من جهة الشرق، بحسب سلو. واوضح سلو ان «وحداتنا تعمل على توحيد الجبهتين الشمالية والشرقية لاتمام حصار المدينة بشكل كامل من هاتين الجهتين» تزامناً مع «السعي لاطباق الحصار من الجهة الغربية تمهيداً لاطلاق الهجوم على مدينة الرقة في الوقت المناسب». وتخطط قوات سوريا الديموقراطية في المرحلة المقبلة للتقدم من شرق مدينة الطبقة نحو بلدة المنصورة الواقعة في ريف الرقة الغربي والتي تبعد 35 كيلومتراً عن مدينة الرقة.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش