الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نصير والأسعد بموقع تصوير «تل السنديان»

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور- حسام عطية

كشفت مصادر فنية عن وجود بعض المشاكل التي تواجه مسلسل « تل السنديان « دفعت الى احتمالية تأجيل بثه في رمضان الحالي حيث لوح مخرج العمل امام عدد من الممثلين الى هذا الامر بسبب وجود معوقات في ادارة الانتاج حالت دون تنفيذ العديد من المشاهد على الوجه المطلوب وتعطيل انجازها حسب المواعيد المحددة سلفا.

وزار مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فراس نصير ونقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد ومدير الموارد البشرية محمد بلقر موقع تصوير مسلسل «تل السنديان» في بلدة شطنا بمحافظة اربد والذي سيعرض على شاشة التلفزيون الأردني خلال شهر رمضان المبارك.

واطلع الزوار على سير العمل وعلى التجهيزات الفنية والتقنية وقد ثمن نصير الجهود التي يبذلها الفنانون الأردنيون والمخرج حماد الزعبي ومدير إدارة الإنتاج هزاع البرماوي والطاقم الفني والإنتاجي للعمل المذكور، فيما تم الانتهاء من تلحين وتوزيع وتسجيل موسيقى اشارة المسلسل حيث قام الفنان رامي شفيق بتلحين الاشارة ووزعها الفنان فادي الفحماوي.

بدوره عبر نقيب الفنانين ساري الأسعد عن اعتزازه بزملائه الفنانين الذين دائما يراهن عليهم على أن يكونوا عند حسن ظن المشاهد الأردني والعربي بهم، وتنمى أن يكون مسلسل تل السنديان من الأعمال التي سنفتخر ونعتز بها ،وقدم الشكر الجزيل لمجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ممثلة برئيسها المهندس جورج حواتمة ومدير عام المؤسسة على جهودهم ومتابعتهم الحثيثة التي يبذلونها بدعم الفنان الأردني ولزملائنا في التلفزيون الأردن كل الاحترام والتقدير.

اما المخرج حماد الزعبي فاختار بلدة  «شطنا» في محافظة اربد لتصوير المسلسل الأردني تل السنديان، لتكون مكاناً لتصوير العمل مع بعض المشاهد التي سيتم تصويرها في منطقة عمان.

ويشارك في العمل الفني نخبة من نجوم الدراما منهم: الفنانة القديرة امل الدباس، جميل براهمة، نادرة عمران، ومن الوجوه الشابة التي عرفت انتشاراً على المستوى العربي تشارك لونا بشارة، علا ياسين والعديد من النجوم، فيما يحل الفنانان القديران زهير النوباني ومحمد العبادي كضيوف شرف على العمل.

وشطنا قرية أردنية تابعة إلى لواء بني عبيد التابع إلى محافظة اربد شمال غرب الأردن، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة إربد، تمتاز بكرومها وبساتينها، ترتفع القرية حوالي 1000 م فوق مستوى سطح البحر، وتعتبر القرية نموذجا للقرى الأردنية التي هجرها سكانها ولم يعد فيها سوى القلة القليلة من السكان، يقدر تعداد سكان القرية بحوالي 150 نسمة، ويقدر السكان الذين ينحدرون من القرية ما يقارب 15 ألف نسمة موزعين على مدن الأردن الرئيسية كمدن عمان الزرقاء اربد والعقبة، ودول الاغتراب كالولايات المتحدة، عشائر القرية أو من ينحدرون منها هم الدحابرة، سواقد، قندح، عياش والبشارات وجميعهم من العشائر المسيحية، وأغلب بيوت القرية من البيوت الحجرية القديمة والخالية من السكان، ونظراً للقيمة الثقافية للبلدة والتي تنحدر من العصور القديمة، اختيرت القرية مكانا لمبادرات تنموية وثقافية وورشات فنية، مثل ورشة الفنانين العالمية (تراي آنغيل) التي كانت تعقد في شطنا في تموز من كل عام ابتداء من 2007 لكن اقامتها كانت بشكل متقطع، وأقيم مهرجان القمح والزيتون سنة 2010.

يذكر ان اختيار منطقة شطنا كان اختياراً ذكياً لأنها من أقدم وأكثر القرى الأردنية التي حافظت على طابعها ولا يوجد فيها بناء جديد وجميع البيوت مازالت على قدمها، عدا عن الطبيعة الخلابة والساحرة، وهي تمثل بالفعل الريف بداية القرن الفائت وبكل تفاصيله.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش