الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محادثات أستانا 4 بين الحكومة السورية والمعارضة تنطلق اليوم

تم نشره في الأربعاء 3 أيار / مايو 2017. 12:00 صباحاً

 

  عواصم - عقد ممثلو روسيا و تركيا و إيران أمس الثلاثاء، لقاء تحضيرياً قبل بدء محادثات أستانا 4 اليوم في العاصمة الكازاخستانية.

وقال مدير المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الكازاخستانية، أنور جايناكوف،  إن «كافة المشاركين في اللقاء الدولي حول سوريا في أستانا4، بمن فيهم ممثلو المعارضة المسلحة السورية برئاسة محمد علوش، أكدوا مشاركتهم».

وقد وصل إلى أستانا وفد الحكومة السورية برئاسة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، والوفد الإيراني. كما وصل إلى العاصمة الكازاخستانية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، الذي سيشارك في عملية التفاوض بأستانا لأول مرة منذ الجولة الأولى في كانون الثاني الماضي.

ويترأس الوفد الروسي إلى المفاوضات المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرينتييف.

بدوره قال نائب الوزير الكازاخستاني تليوبردي خلال مؤتمر صحفي أمس ، ردا على سؤال بهذا الخصوص: «نعم، من المتوقع مشاركة المعارضة وهم أكدو،. ونحن بانتظارهم».

وبشأن احتمال مشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة في المفاوضات، قال نائب الوزير الكازاخستاني: «نحن نتوقع أن يصل مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط. ونحن بانتظار تأكيد هذه المعلومات».

 

وأضاف تليوبردي: «المراقبون في المفاوضات ما زالوا كالسابق، فسيكون هناك وفد الأمم المتحدة رفيع المستوى، والمبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الذي أكد مشاركته، وسيكون هناك الأردن والولايات المتحدة على مستوى مساعد وزير الخارجية الأمريكية من جهته، أعلن مكتب المبعوث الأممي الخاص لسوريا في بيان أن ستيفان دي ميستورا سينضم إلى اجتماعات أستانا الجديدة، وقال المكتب الأممي إنه سيستغل الفرصة لإجراء مشاورات سياسية مع ضامني اتفاق وقف إطلاق النار روسيا، تركيا، إيران وغيرهم ممن سيحضرون الاجتماع، لدعم جهودهم في تهدئة الحالة العسكرية.

وأضاف البيان الأممي أن هذه المحادثات تأتي في الوقت المناسب، حيث يضع المبعوث الخاص حاليا اللمسات الأخيرة على مداولاته بشأن الجولة المقبلة من المحادثات بين السوريين في جنيف.

وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أكد مجددا أن محادثات جنيف تظل المحفل الرئيس لدفع العملية السياسية، ووضع حد لـ النزاع السوري من جانبها طالبت المعارضة السورية من روسيا وقف القصف وإدخال المساعدات إلى الغوطة بريف دمشق وريف حمص وسط البلاد ووقف تهجير أهالي حي الوعر في حمص، قبل انطلاق محادثات «أستانا-4» .

كما طالبت من موسكو نسخة مكتوبة من المبادرة الروسية حول المناطق الآمنة، وردّ الروس بأنهم سيقدمونها مكتوبة في الجولة الجديدة من محادثات أستانا.

وكانت المعارضة قد قالت  في وقت سابق إن روسيا قدمت شفهيا مبادرة جديدة حول الأزمة السورية، مدتها ثلاثة أشهر قابلة للتجديد «لتخفيف التصعيد» على حد وصف موسكو، بحيث تتضمن المبادرة إنشاء أربع مناطق آمنة في كل من إدلب (شمال سوريا) وشمال حمص (وسط) والغوطة الشرقية في ريف دمشق ومنطقة رابعة جنوبي البلاد.

كما تضمن المقترح منع استخدام الأسلحة بما فيها طائرات الجيش السوري، وإيجاد الظروف الملائمة لطرد تنظيم داعش  وجبهة النصرة من مناطق تخفيف التصعيد بمساعدة المعارضة.

من جهتها، طالبت تركيا بإضافة المنطقة الساحلية ضمن المناطق الآمنة، على أن تُترك مسافة من كيلومتر إلى كيلومترين بين المعارضة وقوات النظام، تُشغل بقوات مراقبة دولية، ومعابر للمدنيين والبضائع.

وانتهت جولة «جنيف-5» يوم 31 آذار الماضي دون أن تختلف النتائج المنبثقة عن مباحثات أيامها الثمانية عن سابقاتها، إذ لم تحصد الأطراف السورية النتائج المرجوة رغم تحديد أجندة النقاش مسبقا مع نهاية الجولة السابقة، لتعود الوفود خالية الوفاض.

يُشار إلى أنه في كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانا بمشاركة الحكومة السورية  والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار بسوريا المتفق عليه في أنقرة يوم 29 كانون الأول الماضي.

وفي «أستانا-2» الذي عقد في شباط الماضي، جرى الاتفاق بين موسكو وطهران وأنقرة على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات «أستانا-3» منتصف آذار الماضي بالعاصمة الكزاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

من زاوية اخرى نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات مكثفة على تجمعات ونقاط تسلل المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» في أحياء بمدينة دير الزور وأطرافها، وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل «سانا» في دير الزور بأن وحدة من الجيش أسقطت طائرة استطلاع لإرهابيي «داعش» قرب الساتر الشرقي لمطار دير الزور، ودمرت جرافة كانت تقوم بأعمال التحصين في منطقة المكبات جنوب المدينة.

وفي الجهة الجنوبية من المدينة، ذكر المراسل أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم «داعش» في منطقة المقابر، أسفرت عن إيقاع عدد منهم بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر، ومن بين القتلى الإرهابي أحمد الجنين أحد قياديي التنظيم التكفيري.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من الجيش نفذت رمايات مكثفة على تحصينات ومحاور تحرك إرهابيي التنظيم في جبل الثردة ووادي الثردة ومفرق الثردة وحي العرفي ومعامل البلوك، وحققت إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي التنظيم وكبدتهم خسائر بالعتاد.

وقضت وحدات من الجيش، امس الاول، على 12 إرهابيا من تنظيم «داعش»، ودمرت لهم عربة مزودة برشاش عند السرير النهري، وقضت على 7 إرهابيين في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة، ودمرت لهم عربة مزودة برشاش و3 دشم محصنة، في حين فجرت نفقا للتنظيم بطول 50 مترا في حي الصناعة وقضت على جميع الإرهابيين بداخله.

وبيّن المراسل نقلا عن مصادر محلية أن عددا من أهالي مدينة البوكمال بريف المحافظة الشرقي قرب الحدود الدولية مع العراق هاجموا، أمس، مقر عناصر ما يسمى جهاز الحسبة لتنظيم «داعش» في المدينة وأحرقوا لهم سيارتين، لافتا إلى أن عناصر التنظيم قاموا بحملة اعتقالات بين الأهالي على خلفية الحادثة.

من ناحية اخرى عبرت الأمم المتحدة للمرة الثانية خلال أقل من شهر عن قلقها الشديد على وضع مئات الآلاف بالغوطة الشرقية في ريف دمشق جراء الحصار المستمر منذ سنوات، والذي فاقمه القصف اليومي.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي إن منظمته لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الوضع الأمني والإنساني للمحاصرين في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وأضاف دوجاريك أن الإمدادات التجارية والإنسانية لا تزال ممنوعة من الوصول إلى الغوطة الشرقية -التي تضم نحو أربعمئة ألف مدني- ما أدى لارتفاع كبير بأسعار السلع الأساسية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن منذ تشرين الأول الماضي من دخول الغوطة الشرقية المحاصرة منذ 2012.

كما أشار إلى تأثر المرافق الأساسية من مراكز طبية ومدارس وغيرها بالحصار الذي يحول دون دخول الإمدادات الغذائية والطبية، فضلا عن القصف والقتال على أطراف المنطقة التي تضم مدنا وبلدات مكتظة بالسكان من بينها مدينة دوما.

وقال المتحدث الأممي إن منظمته مستعدة لتقديم المساعدات المنقذة للحياة لسكان الغوطة الشرقية في حال التوصل إلي وقف مؤقت لما وصفه بالعنف من مختلف الأطراف. وكثفت قوات النظام السوري مؤخرا محاولاتها لاقتحام الغوطة الشرقية، وذلك بالتزامن مع حملة عسكرية لفصل أحياء دمشق الشرقية (برزة والقابون وتشرين) عن الغوطة.

وإلى جانب سكان الغوطة الشرقية، يعاني مئات آلاف السوريين من أوضاع مماثلة في مناطق تخضع للمعارضة المسلحة على غرار ريف حمص الشمالي .

إيران: سنواصل إرسال المستشارين العسكريين لدعم الأسد على صعيد آخر أكد قيادي في الحرس الثوري أن إيران ستواصل إرسال مستشاريها إلى سوريا لدعم الجيش السوري، وذلك في مقابلة نشرتها وكالة أنباء فارس .

وقال قائد القوة البرية في الحرس الثوري، العميد محمد باكبور، إن إيران «ستواصل إرسال المستشارين العسكريين إلى سوريا»، لتفادي ضرب «خط الأمام لجبهة المقاومة»، على حد تعبيره.

وأضاف أن المستشارين «موجودون حالياً (في سوريا)، وسننشر المزيد طالما الحاجة قائمة للمشورة»، للقوات التي تقاتل إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.

كما كشف أن قوات النخبة التي يقودها تدعم فيلق القدس ، وحدة العمليات الخارجية لحرس الثورة بقيادة اللواء قاسم سليماني.

وأضاف باكبور أن «للحرب عدة ميادين، أهمها الميدان البري، ونحن نقدم المساعدة لفيلق القدس، ونرسل إليه إخواننا الأكثر تمرسا».

كما أوضح أن «مشورة» رجاله تتعلق «بتخطيط وتقنية وتكتيكات» القتال الميداني.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش