الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غارة إسرائيلية تستهدف قاعدة لـ «حزب اللـه» في محيط مطار دمشق الدولي

تم نشره في الجمعة 28 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - استهدفت غارة إسرائيلية أمس مستودع أسلحة  لحزب الله اللبناني في مطار دمشق الدولي، وقالت مصادر أن إيران تستغل المطار كجسر جوي لإمداد حلفائها..
وكانت وكالة رويترز قد نقلت، عن مصادر في المعارضة أن ضربات صاروخية استهدفت مستودع ذخيرة و قاعدة قرب المطار تستخدمها ميليشيات تدعمها طهران، في حين قالت وكالة سبوتنيك الروسية إن الطيران الإسرائيلي استهدف السرب العسكري داخل المطار بخمس غارات.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وقوع انفجار ضخم في محيط مطار دمشق الدولي أعقبه حريق في المكان نفسه..
من جهته، أقر إعلام  حزب الله  بوقوع الغارة إسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية أن الانفجار الذي سمع صداه في معظم أحياء دمشق ناجم عن غارة إسرائيلية تسببت في تفجير خط الغاز المساعد المغذي لتوليد الكهرباء في العاصمة.
ونشر مركز الغوطة الإعلامي فيديو يظهر الانفجار من بعيد.
وأفاد مصدر عسكري سوري بتعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي، فجرا، إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلة، ما أدى إلى حدوث انفجارات في المكان نتج عنها بعض الخسائر المادية.
وصرح المصدر لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن العدوان الإسرائيلي يأتي كمحاولة يائسة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار تحت ضربات قواتنا المسلحة، لكنه لن يثني القوات السورية عن مواصلة حربها على الإرهاب وسحقه.
يشار إلى أن وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، علق في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي «غالي تساهال»، على أنباء انفجارات في محيط مطار دمشق الدولي، وقال إن الحادث الذي وقع في سوريا، يأتي ضمن السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى منع تهريب الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا.
وعلق وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي «غالي تساهال»، حول الأنباء التي تحدثت عن انفجارات في محيط مطار دمشق الدولي.
وقال الوزير «أستطيع أن أؤكد أن الحادث الذي وقع في سوريا، يقع ضمن السياسة الإسرائيلية، والتي تهدف إلى منع تهريب الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا».
وفي الوقت نفسه، قال كاتس إنه لا يريد الخوض في التفاصيل، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال «سوف ننفذ المطلوب».
وأضاف: «عندما نحصل على معلومات عن محاولة لإرسال أسلحة إلى حزب الله، يجب علينا أخذ جميع الاحتياطات اللازمة والبدء الفوري بالتنفيذ، لأننا نعتبره (إرسال الأسلحة) خط أحمر، ولن نسمح بذلك أبدا».
وحول تأكيد الضربة الإسرائيلية لمحيط مطار دمشق الدولي، قال «أنا لم أقل ذلك».
ويشار إلى أن السلطات العسكرية الإسرائيلية رفضت التعليق عن الضرابات الليلية التي استهدفت المطار..
في سياق متصل شنت طائرات تابعة لسلاح الجو السوري غارات كثيفة على مناطق مختلفة بريف إدلب، وفق ناشطين.
واستهدفت الغارات مواقع بريف معرة النعمان ما أدى لإخراجه عن الخدمة.
وكانت الأمم المتحدة قد دانت الاعتداءات المتواصلة على مواقع شمال سوريا ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وقال المتحدث باسم أمين عام الأمم المتحدة، ستيفان دوجيريك، إنه تم الإبلاغ عن أربع عمليات قصف جوي، استهدفت منشآت شمال سوريا، خلال نيسان الحالي وحده، بالإضافة إلى تعرض مستشفيين في ريف إدلب الجنوبي والشمالي للقصف.
وأشار دوجيريك إلى أن الاعتداءات المتواصلة على المستشفيات المنشآت الطبية هي من أكثر ملامح الحرب فظاعةً وأدت إلى مقتل مئات العاملين في المجال الطبي.
واندلعت اشتباكات أمس الول بين القوات التركية ومقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية على طول الحدود الشمالية الشرقية في سوريا ، بحسب ما وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد يوم من قصف جوي تركي على تلك المنطقة.
وقال المرصد إن الاشتباكات اندلعت بعد أن استهدفت وحدات حماية الشعب الكردية «عربة مدرعة للقوات التركية عبرت الحدود السورية التركية».
وأضاف أن القوات التركية قصفت بالمدفعية مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية غرب بلدة الدرباسية الحدودية الواقعة في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا «بالتزامن مع استهداف الوحدات الكردية لمواقع القوات التركية عند الحدود التركية السورية».
وأضاف أنه «لا توجد معلومات عن حجم الخسائر البشرية في صفوف الطرفين».
كما قصف الطيران التركي مقراً لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال شرق سوريا ما أدى إلى مقتل 28 شخصا من المقاتلين والعاملين في مركز إعلامي.
في المقابل، دعت وحدات حماية الشعب الكردية الأربعاء إلى فرض منطقة حظر طيران فوق شمال سوريا، عقب الغارات الجوية التركية .  وذكرت وحدات حماية الشعب على تويتر «فقط من خلال إعلان شمال سوريا منطقة حظر طيران تستطيع وحدات حماية الشعب الدفاع عن البلاد دون عوائق. يجب على تركيا الالتزام بمنطقة حظر طيران».
من ناحية أخرى أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن فكرة الغرب بحل الأزمة السورية من خلال إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد، «ليست مخرجاً من الأزمة، وتؤدي إلى طريق مسدود».
وقالت زاخاروفا بمقابلة مع «ياهو غوغل نيوز» نشرت أمس: «برأي، الفكرة الأساسية للغرب تكمن فقط في حقيقة «رحيل الأسد»، وهذا مفهومها، هذا هو ما يركز عليه الغرب».
وأشارت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية إلى أن هذا «يؤدي إلى طريق مسدود».
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخلافات القائمة بين موسكو والرياض حول الوضع السوري يمكن تجاوزها بالحوار، فيما أكد نظيره السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مشترك من موسكو أن موقف بلاده راسخ حول ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.
كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، في 12 من الشهر الجاري، أن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد من منصبه، يجب أن يكون منظماً.
من زاوية أخرى قال ريتشارد فايتس مستشار البنتاغون إن إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب كانت مستعدة للتعاون مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، قبل حدوث الهجوم الكيماوي في إدلب مطلع الشهر الجاري.
وأضاف فايتس، الذي يتولى أيضًا رئاسة مركز الأبحاث العسكرية والسياسية «Hudson Institute»، في حوار نشرته اليوم صحيفة «إزفيستيا» الروسية، «قبل حادثة الكيماوي في سوريا، إدارة ترامب أعطت إشارة مفادها أن واشنطن مستعدة للقبول بالأسد».
وفي تصريحات سابقة للهجوم الكيماوي، قال وزير الخارجية ريكس تيلرسون إن «مصير سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري».
وفي وقت سابق، أفادت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هيلي بأن «خروج الأسد ليس أولوية للولايات المتحدة، ويجب على واشنطن أن تركز على القضاء على الإرهابيين».
إلا أنه بعد اتهام الولايات المتحدة الأسد في الهجوم الكيماوي بخان شيخون، توقفت إمكانية التعاون مع النظام السوري، وبناءا عليه افترض أن ذلك الآن يكاد يكون مستحيلًا، على حد تعبير المسؤول الأمريكي.
كما يرى مستشار وزارة الدفاع الأمريكية، أن «اختلاف وجهات النظر بشأن الأسد، لا يعني أن روسيا والولايات المتحدة ليس بإمكانهما توحيد جهودهما في محاربة تنظيم «داعش» في سوريا».
وفي 4  نيسان الجاري قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم يعتبر الأعنف من نوعه، منذ أن أدى هجوم بغاز السارين إلى مقتل نحو 1400 مدني بالغوطة الشرقية ومناطق أخرى في ضواحي دمشق آب 2013.
وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الجيش السوري بشن هجمات بأسلحة كيماوية وغازات سامة بعدة مناطق.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش