الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعرة إسراء حيدر محمود توقع ديوانها «عزف الرباب»

تم نشره في الثلاثاء 18 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء أول أمس، الشاعرة اسراء حيدر محمود للحديث عن ديوانها وتوقيعه «عزف الرباب»، وقدم قراءة نقدية للديوان الشاعر زياد صالح  وأدار الحوار الكتابة والإعلامية انعام القرشي، وسط حضور من المثقفين والمهتمين. 

واستهل الشاعر صالح حفل التوقيع قائلا: إن الشاعرة تصور بالكلمات ما تشعر به وهي تنظر إلى مرآة الحياة وعندما ينظر أحدنا إلى احدى المرايا، عليه أن لا يتوقع بأن تكون صورته غير معكوسة فيها، مشيرا إلى أن الشاعرة قد أحالت الغائب الى مكان حاضر في قصائدها بوصفه حيزا يتحرك داخل حيز، بالإضافة إلى طرق باب المجاز العديد من النصوص الشعرية في ديوانها. 

ووكما بيّن الشاعر صالح، بأن قصائدها بسيطة وعفوية، اضافة الى النهايات التي تحكم تصور الشاعرة ، وكأنها تسير على حافة ما تحس وحرف ما تقصد ، فالمكان الذي سكنت فيها بات يسكن فيها ، اما الزمان الذي انقضى فلقد اصبحت تبحث عنه في البدايات .

ووضح بأن المعنى الادبي ما هو الا محصلة لاشتباك فعال بين رؤيتين رؤية الكاتب وهو يضع القاريء في الحسبان ورؤية الكاتب وهو يضع الكاتب في الاعتبار وهو بخلاف المعنى الاصطلاحي الذي ينتهي بعد أن يجمع دلالاته من جهة ويمنع أي دلالات أخرى من اقحام نفسها فيه من جهة ثانية.

وأضاف بأن الشاعرة تتحدث عن الصمت الصائت، كما انها تلجأ إلى الانزياح في الرؤية، حتى يتسنى لها تحقيق شرط اللقاء مجازا عبر اللغة الشعرية، واستخدام المفارقة، بالإضافة إلى الخدمة المعنوية التي تقدمها في صورها الشعرية.

واكد صالح، ان ما يميز تجربة الشاعرة الشعرية هي تلك البساطة التي تمد فيها يدها بجرأة ، لتطرد بها ما يعن لها من أفكار سوداء الى خارج لغتها السلسة، كجداول المياه الزرقاء.

واختتم حديثه بأن كل قصيدة في الديوان بدت وكأنها عربة ذهبية، تجرها خيول الشعر الجامحة وتعدو بها باتجاه الماضي، حيث تعود الشاعرة في تلك العربة إلى طفولتها البعيدة حتى تغدو لنا بعد رحلة طويلة من العذاب، وكما انها ستكبر مرةً اخرى وعلى نحو آخر فتصبح امرأة جديدة وجديرة بما هو أجدى وأكثر من مجرد امرأةتبدو لنفسها في أعيننا وحيدة!!.

وفي مداخلة للكاتب سمير حباشنة  الذي قال: بأن هذا الديوان يذكره برثائيات الخنساء وهو عمل ناجح، وبالرغم من ذلك فلم تنسى الشاعرة الوطن والشهادة والبطولة في قصائدها.

وقرأت الشاعرة بعضا من قصائدها من من مثل:»أمي، عزف الرباب، مساءاتي بجنون حبك تكون، قبل المساء، ريح الصبا، عذرا غزة «، قصائد تغنت بالحياة والإنسانية والوطن، وكما استذكرت في قصائدها توجعات عزة هاشم، والشهداء، قصائد نالت وحازت على إعجاب الحضور وتفاعلهم معها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش