الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إطـلاق الـدورة الـثـامـنـة لـجـوائـز الـمـلـك عـبـدالـلـه الـثـانـي لـلـتـمـيـز

تم نشره في الاثنين 17 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - أعلن المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز الدكتور إبراهيم الروابدة، عن إطلاق الدورة الجديدة من جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز لكل من القطاعين العام والخاص، وقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية.

وجاء إعلان المدير التنفيذي للمركز في مؤتمر صحفي عقد امس في المركز لممثلي وسائل الإعلام المحلية، بعد أن تم الانتهاء من مراجعة وتطوير معايير الجوائز وعملية التقييم، وفق الروابدة، الذي بين ان الدورة الثامنة من جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية تشارك بها 104 وزارة ومؤسسة عامة، حيث تشارك 23 وزارة و 81 مؤسسة عامة.

وأشار إلى أن جميع المؤسسات الحكومية أصبحت مشاركة في الجائزة عدا المؤسسات التي لا تسمح لها طبيعة عملها بالمشاركة أو المؤسسات التي في مرحلة التأهيل المؤسسي لتتمكن من تقييم أدائها وتطويره.

وقال إننا نسعى لإبراز الجهود المتميزة لمؤسسات القطاع العام وعرض إنجازاتها في تطوير أنظمتها وخدماتها وتحقيق نتائج متميزة في خدمة المواطنين والمقيمين والزائرين والمستثمرين.

وأكد الروابدة أن دور القطاع الخاص دور محوري في بناء أردن قوي وريادي وتميزه يخدم الجميع، مشيراً إلى أن الأمل معقود في أن نرى مؤسسة أردنية حكومية تفوز بالجائزة الذهبية.

وأوضح أن إطلاق جائزة الخدمة الحكومية المتميزة وجائزة الإبداع الحكومي وجائزة المصدر ألأردني وجائزة الاستدامة البيئية سيكون العام القادم في دورة جديدة.

واعتمد المركز في هذه الدورة على معايير جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية وفقاً لنموذج التميز الأوروبي (2013) الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة والذي بني على المفاهيم الأساسية للتميز الثمانية.

وقال الروابدة إن النتيجة النهائية تعتمد لكل وزارة أو مؤسسة على أربعة عناصر متكاملة تتمثل في 60 بالمئة لعملية التقييم التي تحتوي مصفوفة الممكنات، والنتائج والذي يتضمن إجابات المؤسسة عن المعايير وعملية التقييم الميداني.

ويعتبر المتسوق الخفي من العناصر الأربعة، حيث يقوم المتسوق الخفي خلال دورة الجائزة بعدة زيارات لكل وزارة أو مؤسسة، ومن ثم يقوم بتعبئة استبانة مبنية على أفضل الممارسات الدولية تتضمن ملاحظاته حول عملية تقديم الخدمة وترجمة النتائج إلى علامات لكل وزارة أو مؤسسة.

وبين أن 15 بالمئة من الجهات المشاركة تقدم خدماتها للمواطن بشكل مباشر، وأن 20 بالمئة من الجهات لا تقدم خدماتها للمواطنين مباشرة بل لمؤسسات أخرى، حيث يتم تقييم الخدمات التي تقدمها الوزارة أو المؤسسة عن طريق تقمص دور مواطن أو مستثمر أو مؤسسة أخرى تسعى للحصول على الخدمة.

وتتضمن العناصر الأربعة المتكاملة قياس رضى متلقي الخدمة، الذي يهدف إلى استطلاع رأي متلقي الخدمة حول الخدمات التي تقدمها الوزارات والمؤسسات من خلال استبانة مبنية على أفضل الممارسات الدولية ويتم تنفيذها إلكترونياً لضمان الدقة والنزاهة في احتساب العلامات لكل وزارة أو مؤسسة، بحسب الروابدة الذي أشار إلى ان 15 بالمئة من الجهات المشاركة تقدم خدماتها للمواطن بشكل مباشر و10 بالمئة من الجهات لا تقدم خدماتها للمواطنين مباشرة بل لمؤسسات أخرى، مما يتطلب القيام بدراسة لقياس رضى متلقي الخدمة لكون أكثر من نصف الجهات المشاركة تتعامل مع الجماهير بشكل مباشر.

ويمثل قياس رضا الموظفين عنصراً رابعاً من عناصر التقييم التي تعتمد عليها النتيجة النهائية، حيث يقوم المركز بحسب الروابدة، بقياس رضا موظفي الوزارات والمؤسسات عن مدى إشراكهم وتفاعلهم في الوزارات أو المؤسسات التي يعملون بها، موضحاً أن عملية قياس الرضا تتم من خلال تعبئة الموظفين لاستبانة إلكترونية مبنية على أفضل الممارسات الدولية، ومن ثم يتم تفريغ وتحليل الاستبانات واحتساب العلامات لكل وزارة أو مؤسسة.

وقال الدكتور الروابدة إن الوزارات والمؤسسات المشاركة في جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز في كافة القطاعات، ستحصل بعد إعلان النتائج، على تقرير تقييم يحول أداءها، يتضمن أهم نقاط تميزها بناء على مبادئ التميز الأساسية كما يتضمن أهم نقاط القوة وفرص التحسين، مما يساعد الوزارات والمؤسسات على تطوير أنظمتها وتحسين أدائها.

وكشف الدكتور الروابدة في مقابلة صحفية مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) قبيل المؤتمر الصحفي، عن إطلاق جائزة التحول إلى الحكومة الالكترونية التي جاءت تنفيذاً لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني للوصول إلى الحكومة الإلكترونية، والتي تهدف إلى التحول إلى المعاملات والخدمات الالكترونية وتشجيع الإسراع في تطبيق التقنيات الحديثة لتسهيل المعاملات، وتحفيز المؤسسات الحكومية على بذل أقصى طاقاتها وتسخير إمكاناتها المختلفة في سبيل الارتقاء بخدماتها الإلكترونية.

وأضاف أن مستجدات الجوائز تتضمن جائزة الأمين العام/ المدير العام المتميز، حيث استحدث المركز فئة جديدة ضمن جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية / الموظف الحكومي المتميز، وهي فئة الأمين العام/ المدير العام المتميز إضافة إلى الثلاث فئات الموجودة حالياً (جائزة الموظف القيادي/ الإشرافي المتميز، جائزة الموظف الإداري/ الفني المتميز، جائزة الموظف المساند المتميز)، مشيراً إلى أن هذه الفئة تعد الأقل تنقلاً والأكثر ثباتاً في الموقع الوظيفي القيادي بالإضافة إلى طبيعة عملها المتمثلة بإدارة عمليات المؤسسة الإدارية والفنية، وبالتالي عكس التميز ومتطلباته ضمن هذه العمليات والأنظمة المعتمدة.

وحول تطوير المعايير، قال إن المركز قام بتطوير وتحسين معايير جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الاداء الحكومي والشفافية بما يتماشى وأفضل الممارسات والاتجاهات العالمية، حيث تم التعاون مع برنامج تكامل بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتعزيز مفهوم النوع الاجتماعي في معايير جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الاداء الحكومي كما تم التعاون مع مركز حماية الصحفيين لتعزيز تطبيق قانون ضمان حق الحصول على المعلومات في المؤسسات ووزارات القطاع العام، بالإضافة الى شمول معايير الجائزة على أهم المستجدات ومنها رؤية الأردن 2025 والأدلة الارشادية التي قامت بإعدادها وزارة تطوير القطاع العام.

ولتطوير أسلوب التقييم، بين الروابدة أن المركز قام بتطوير أسلوب التقييم، حيث سيتم تنفيذ عملية التقييم للدورة الحالية من خلال الاعتماد على مصفوفة الممكنات والنتائج، والاستغناء عن وجود ملف تقرير الاشتراك بصورته التقليدية، بما يضمن التركيز على تقييم المؤسسات على أرض الواقع وتقليل الهدر في المال والجهد والوقت لإعداد التقرير، إضافة إلى ضمان فهم المقيمين للتكاملية بالانتقال السلس من الممكنات الى النتائج.

وبين أنه تم تطوير آلية عمل المتسوق الخفي في إطار تطوير عملية التقييم، حيث سيقوم المركز بتطوير آلية عمل المتسوق الخفي بشكل يضمن استمرارية تنفيذ المسوحات لتستمر بالعمل على مدار سنتين بدل من سنة واحدة.

ولتوفير مصادر معلومات مرجعية لتوفير متطلبات المقارنات المعيارية، قال الروابدة إن المركز يسعى لإيجاد مصادر معلومات مرجعية لتوفير متطلبات المقارنات المعيارية، وسيقوم المركز بتوفير مصادر معلومات تساعد في عمل المقارنات المعيارية إقليمياً ودولياً، لإبراز أفضل الممارسات المؤسسية لدى المؤسسات في مختلف القطاعات وتبادل المعارف ونقلها بين الجهات الحكومية على مستوى القطاع الواحد بشكل خاص وعلى مستوى الوزارات والمؤسسات الحكومية بشكل عام كما سيتم تسهيل مهمة قيام المؤسسات بعقد زيارات المقارنات المعيارية من خلال جهات داعمة أو التنسيق مع جهات متميزة عربية ودولية لهذا الغرض.

وعن تطوير برنامج لإدارة العلاقة مع المقيمين، أشار إلى أن المركز قام بالعمل على تطوير برنامج لإدارة العلاقة مع المقيمين سعياً منه لتطوير علاقته مع المقيمين، حيث سيتم العمل على مشروع «منصة المقيمين» والذي يعنى بتصنيف وتحديد خبراء التقييم والجودة وبناء بنك معلومات خاص بهم يشمل كافة الجوانب التي يحتاجها المركز.

وأعلن الدكتور الروابدة عن مبادرة مسرعات التميز التي تأتي بهدف تحقيق رسالة وأهداف المركز والمتمثلة بنشر ثقافة التميز، حيث أطلق المركز مبادرة مسرعات التميز والتي تتضمن عدد من البرامج والمشاريع والأنشطة تهدف الى تسريع نشر مفاهيم التميّز والتوعية بمتطلباته.

وأضاف أن المبادرة تتضمن عقد منتدى نحو تميز عالمي يضم خبراء التميز والجودة لتبادل الخبرات ونشرها، وإطلاق مبادرة يوم في التميز والتي تقوم على مبدأ زيارة الوزارات والمؤسسات والتعرف على طبيعة عملها ومساعدتها في تعزيز نقاط القوة وتطوير فرص التحسين لديها، ومبادرة شاركنا استراتيجيتك التي تعنى بعمل الوزارات والمؤسسات الحكومية بشكل تكاملي، والعمل على تطوير منظومة الإبداع الحكومي، والانتقال من مفهوم التقييم إلى الشراكة والتعلم والمساهمة في التطوير والتحسين، والتوعية الشمولية التي تشمل التدريب ثلاثي الأبعاد للفئات الثلاثة القيادي والإداري والمساند.

كما تركز المبادرة على التعاون مع وزارة تطوير القطاع العام والعمل معها بشكل تشاركي بهدف توظيف نتائج الجائزة.

فضلا عن التحضير لإطلاق برنامج التدريب الإلكتروني في التميّز.

وحول جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص، قال الروابدة إن نموذج تميز ومعايير جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص في دورتها التاسعة يرتكز على نموذج التميز الأوروبي (2013) الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة المبني على مبادئ التميز الأساسية الثمانية، مبيناً أن الجائزة ترتكز على تسعة معايير رئيسة هي القيادة، والاستراتيجية، والعاملون، والشراكات، والموارد، والعمليات، والمنتجات والخدمات، ونتائج المتعاملين، ونتائج العاملين، ونتائج المجتمع، والنتائج الرئيسة.

وتتنافس الشركات والمؤسسات المشاركة ضمن خمس فئات هي المؤسسات الصناعية الكبيرة أو وحداتها الفرعية، والمؤسسات الخدمية الكبيرة أو وحداتها الفرعية، والمؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات الخدمية الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات التي فازت بالجائزة في دورتين أو أكثر.

وكشف الروابدة عن أنه سيتم استحداث فئة للمؤسسات التي تشارك من نفس المجال شريطة مشاركة 10 مؤسسات على الأقل، وذلك بهدف تحفيز مؤسسات القطاع الخاص على المشاركة، وتفعيل دور جمعيات الأعمال في تشجيع أعضائها على تطبيق نموذج تميّز الجائزة لتطوير أدائها.

وأشار إلى أن المركز يمنح الوزارات والمؤسسات الفائزة تذكاراً يمثل الجائزة وشهادة شكر وتقدير خلال حفل كبير يقام تحت الرعاية الملكية السامية لإعلان النتائج، كما تعتبر المؤسسة الفائزة مثالاً وطنياً يحتذى به، وتحصل المؤسسة الفائزة بجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص على معاملة تفضيلية من قبل كل من مؤسسة المواصفات والمقاييس، ودائرة الجمارك الأردنية، وهيئة الاستثمار، ودائرة العطاءات الحكومية، ودائرة اللوازم العامة، ودائرة مراقبة الشركات.

وتحصل كل مؤسسة مشاركة بعد إعلان النتائج على تقرير تقييمي حول أدائها يتضمن أهم نقاط تميزها بناء على مبادئ التميز الأساسية كما يتضمن أهم نقاط القوة وفرص التحسين، لمساعدة المؤسسات على تطوير أنظمتها وتحسين أدائها.

وفيما يتعلق بجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية، قال الروابدة إن المركز يعتمد في هذه الدورة على معايير جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية وفقاً لنموذج التميز الأوروبي (2013) الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة والذي بُني على المفاهيم الأساسية للتميز الثمانية.

وبين أنه تم إنشاء جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية بهدف وضع معايير لجمعيات الأعمال الأردنية مبنية على أفضل الممارسات الدولية، حيث تعمل الجائزة كمحفز لهذه الجمعيات والمؤسسات لتقديم الخدمة الأفضل للمجتمع ولأعضائها وللمنتفعين، وللقطاعين العام والخاص وتوجيه وتوحيد جهود المتطوعين.

وتحصل كل مؤسسة مشاركة بعد إعلان النتائج على تقرير تقييمي حول أدائها يتضمن أهم نقاط تميزها بناء على مبادئ التميز الأساسية كما يتضمن أهم نقاط القوة وفرص التحسين، لمساعدة المؤسسات على تطوير أنظمتها وتحسين أدائها.

ونوه الروابدة إلى أن المركز سيعقد لاحقاً ورشات توعية مجانية للوزارات والمؤسسات المشاركة في جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية والمؤسسات الراغبة بالمشاركة في كل من جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص وجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية بهدف تعريف هذه الجهات بآلية المشاركة في الجوائز ومعاييرها والإطار الزمني.

ويدير مركز الملك عبد الله الثاني للتميز، الذي تأسس عام 2006، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز التي تعد أرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني في جميع القطاعات.

حيث يهدف مركز الملك عبد الله الثاني للتميز إلى نشر ثقافة التميز في الأردن والمنطقة من خلال تطوير نماذج التميز، ومعايير التقييم المبنية على أفضل الممارسات الدولية، وتقييم أداء المؤسسات، وإدارة جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز، ونشر التميز في القطاعين العام والخاص، والمؤسسات غير الربحية، والمؤسسات غير الحكومية.(بترا).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش