الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منارة تعليمية عريقة تشرق في قلب عمّان منذ عشرات السنين

تم نشره في الخميس 13 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

 الدستور - محمود كريشان

المدارس الخاصة في ربوع الوطن تشرق منارات علم ومعرفة وثقافة تسهم جنبا الى جنب مع مدارس التربية والتعليم في تخريج الاجيال المتسلحة بالعلم لتسهم في نهضة الاردن الحديث بامانة وانتماء وتميز.

أصل التسمية

وهنا.. فإن احدى اعرق المدارس الخاصة في الاردن  كلية دي لاسال «الفرير» التي تنتشر في أكثر من 82 دولة وتوّفر تعليماً رفيع المستوى لأكثر من مليون طالب، 

لا شكَّ أن البداية تعود لحامل اسم الكلية (يوحنا دي لاسال) الذي ولد في مدينة ريمس الفرنسية عام 1651م لأبوين من أسرة عريقة في الجاه والثراء، إلاّ أنه أراد أن يؤسس مدرسة ليساعد الفقراء في نيل التعليم، لأنه آمن بأن المدارس للجميع، وكان مسانداً لأولئك الأقل حظاً في المال.

أسماء لامعة

أمّا عن تاريخ تأسيس الكلية في عمان – الأردن فكانت منارة علم للأردنيين، فقد تخرج منها العديد من الشخصيات الأردنية الرائدة منها: رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ووزير الداخلية الاسبق الباشا حسين هزاع المجالي ووزير التخطيط عماد فاخوري ، ووزير الخارجية الاسبق ناصر جودة والوزراء السابقون علاء البطاينة، طاهر الشخشير، عامر الحديدي، سامر الطويل، عيسى أيوب، محمد خلف المساعدة وم. عامر عبد الوهاب المجالي.

رسالة المدرسة

ولا شك ان الروح التي خلَّدت ليوحنا دي لاسال والمبادىء التربوية التي غرسها، لا زالت تسقي العاملين في المؤسسة من فيض معينها، فمبادىء رسالته كانت لي حافزاً لإكمال رسالته مع جيل الغد لينشأ الجيل على أمل جميل وحلم يتحقق بأيديهم.

وهنا.. فإن الكلية تقدم نوعية مميزة في تربية النشىء وتعليمهم، ويعتمد على نظام تكاملي بين المواد، واستثمار الدراما لتكون أداة تعبير حرّة يعبّر عن طريقها النشىء ما تمَّ تعلّمه، وكذلك الموسيقى فلها دور مكمل للأهداف السلوكية، والحرص على تكثيف العمل الجمعي التعاوني لما يَنضوي عليه من تجويد لبعض المهارات أهمها تحسين الاتصال بين الطلبة، وتنفيذ المهام بشكل دقيق خاضع لمعايير، واحترام الآخر، وتقدير الوقت.

وانطلاقا من الإيمان بأن اللغات وسيلة للتواصل بين الأشخاص في العام، فكان الاهتمام باللغات الأجنبية (الانجليزية والفرنسية) أمّا عن اللغة الأمّ، فهي أساس العروبة، وترسيخ مفرداتها في قلب كل طالب وطالبة له الدور الأكبر في زيادة الانتماء إلى الوطن العربي.

بالاضافة الى انه استكمالاً لدور الفئة بتهيئة طلبتها ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على التكيف مع مجتمعهم ارتأت الإدارة تفعيل لوحة الألوان وهي لوحة تحمل بطاقات بألوان رمزية، فتمثّل محاكاة لإشارة المرور بألوانها الأحمر، الأخضر، والأصفر... عدا عن أهمية تلك الألوان في تعديل سلوك الطلبة داخل الغرفة الصفية، وينال كل طالب في غرفته الصفية الفرصة ليعبّر عن موضوع  له ارتباط بدرس أو موضوع خارجي وذلك باستخدام العرض التوضيحي، فنوجد طالباً يتمتع بشخصية قادرة على التفسير والتوضيح والشرح والتفاعل والإقناع.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش