الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

500 قتيل وجريح في مجزرة «بالكيماوي» بريف إدلب

تم نشره في الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

عواصم- أكدت مديرية صحة إدلب مقتل 100 شخص وإصابة 400 آخرين في قصف بـ السارين على بلدة خان شيخون بريف إدلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفاً جوياً بغازات سامة شنته طائرات تسبب بمقتل عشرات الاشخاص اختناقاً، بينهم 11 طفلاً، في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا . وتسبب القصف بعشرات حالات الاختناق الأخرى، ترافقت، بحسب المرصد، مع «أعراض إغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم». من جهته، أعلن الجيش الروسي أنه لم يشن أي غارة جوية في بلدة خان شيخون، حيث حصل هجوم كيمياوي كما ذكر المرصد. وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن «طائرات سلاح الجو الروسي لم تشن أي غارة في بلدة خان شيخون».

من ناحيته نفى الجيش السوري أن يكون استخدم سلاحا كيميائيا أمس أو في الماضي، وذلك بعد أن اتهم الائتلاف السوري المعارض دمشق بقصف خان شيخون بالسلاح الكيميائي. وقال مصدر عسكري سوري إن الجيش السوري لم يستخدم السلاح الكيميائي لا اليوم ولا في الماضي ولن يستخدمه في المستقبل. 

وقال الائتلاف السوري المعارض في بيان، إن «طائرات الجيش الحربية شنت غارات على مدينة خان شيخون جنوبي إدلب، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراض من أصيب بغازها مع أعراض الإصابة بغاز السارين». وأضاف أن «الصور الأولى القادمة من هناك (خان شيخون)، تؤكد وقوع جريمة مروِّعة تتشابه من حيث الطبيعة، مع الجريمة التي وقعت في الغوطة الشرقية لدمشق صيف العام 2013». واتهم البيان دمشق بتكرار استخدام الغازات الكيميائية وارتكاب جرائم حرب وقصف مناطق مدنية، في خرق لميثاق جنيف وقرارات مجلس الأمن. وطالب الائتلاف المعارض مجلس الأمن بفتح تحقيق فوري وفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

من جانبها دعت فرنسا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في بيان: «وقع هجوم كيميائي جديد وخطير في محافظة إدلب. والمعلومات الأولية تشير إلى أن هناك عددا كبيرا من الضحايا بينهم أطفال. أدين هذا التصرف الشائن». وأضاف إيرولت: «في ظل هذه التصرفات الخطيرة التي تهدد الأمن الدولي أدعو الجميع إلى عدم التملص من مسؤولياتهم.. ومع وضع هذا الأمر في الاعتبار أطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن». من جهتها اعتبرت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الحكومة السورية تتحمل «المسؤولية الرئيسية» في الهجوم. وقالت موغيريني للصحفيين «الأخبار مروعة اليوم.. هذا تذكير مأسوي بأن الوضع على الأرض لا يزال مأساويا في عدة أنحاء في سوريا». من جانب آخر، نقلت وزارة الخارجية البريطانية على حسابها في «تويتر» عن وزيرها بوريس جونسون قوله: «أنباء مروعة عن استخدام أسلحة كيميائية في إدلب السورية»، داعيا لإجراء تحقيق للكشف عن منفذي الهجوم ومحاسبتهم. وعلى نفس الصعيد أدان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الهجوم في ريف إدلب، معتبرا إياه جريمة ضد الإنسانية، وحذر من عواقبه التي قد «تنسف» مسار أستانا المعني بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، مضيفا أنه إذا استمر الرئيس السوري بشار الأسد «على رأس الحكم فلن يبقى سوري على قيد الحياة».

كما عبرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن «قلقها الشديد» بسبب الهجوم المفترض. وأشارت إلى أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها تعمل حاليا على جمع وتحليل المعلومات من جميع المصادر المتاحة. وستقدم تقريرا عن النتائج التي توصلت إليها إلى المجلس التنفيذي للمنظمة والدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

 من جانب آخر قالت مصادر محلية إن 16 مدنيا قتلوا وجرح العشرات جراء انفجار سيارة ملغمة في قرية جزرة البوحميد شمال غرب دير الزور التي تسيطر عليها ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية. 

في سياق متصل أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا تعد لمرحلة جديدة من العمليات في سوريا بعد انتهاء درع الفرات. وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، قد قال، في وقت سابق من آذار الماضي، إن بلاده أنهت الآن عملية «درع الفرات» العسكرية التي بدأتها في سوريا في آب الماضي، لطرد عناصر تنظيم داعش بعيداً عن حدودها ومنع تقدم المقاتلين الأكراد.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش