الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يطلق حالة اقتصادية نموذجية تؤسس لواقع إيجابي

تم نشره في الثلاثاء 4 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 9 نيسان / أبريل 2017. 09:51 مـساءً
كتبت- نيفين عبد الهادي



وضع جلالة الملك عبد الله الثاني في السطر الأول من الأجندة المحلية خلال الفترة الحالية الشأن الاقتصادي، وضرورة إيلائه الأهمية الكبرى، وجعله جلالته من أبرز التحديات التي يجب العمل على تجاوزها من خلال خطط عملية تقود نحو حلول يلمسها المواطن على أرض الواقع.
وكما هي توجيهات جلالة الملك دوما، بالتأشير على العقبات والتحديات، في حالة تشخيص تفصيلية، يقابلها تقديم الحلول العملية، حيث أكد جلالته خلال لقائه أمس الأول في الديوان الملكي الهاشمي شخصيات ووجهاء محافظة الطفيلة في إطار النهج التواصلي لجلالته مع مختلف أبناء وبنات الوطن، على ضرورة الاهتمام بملف الاستثمار وتوفير كل ما يلزم لتشجعه وجعله مخرجا واقعيا للكثير من الإشكاليات وتحديدا في الشأن الاقتصادي وكذلك في مواجهة مشكلتي الفقر والبطالة.
جلالة الملك، ومن الطفيلة أطلق حالة اقتصادية مختلفة تؤسس لمنهجية متكاملة من العمل الجاد للخروج من أزمات المرحلة، حيث «وجه جلالته الحكومة للإسراع في إنجاز المدينة الصناعية في المحافظة خلال العام الحالي، والعمل على جذب الاستثمارات لها، لافتا جلالته إلى أنه سيتم توفير 300 فرصة عمل جديدة في مصنع بصيرا للألبسة، الذي يعمل به حاليا نحو 400  من فتيات المحافظة» وبذلك يضع جلالته لبنة أساسية لبناء اقتصادي متين يجعل من الطفيلة مقصدا اقتصاديا هاما ويوفر لأبنائها حلولا جذرية لأي مشاكل اقتصادية تواجههم.
ولم يكتف جلالته بوضع صيغة اقتصادية نموذجية للطفيلة وبطبيعة الحال يمكن تطبيقها بكافة محافظات المملكة، إنما أدخل كذلك ما تشتهر به محافظة الطفيلة ويمكن استثماره لصالح أبنائها وبناتها، عندما «أكد جلالته أهمية التركيز على دعم المزيد من المشاريع الزراعية في المحافظة، وكذلك دعم القطاع الزراعي في المملكة،  مشددا جلالته على ضرورة جذب الاستثمارات لمحافظة الطفيلة، مبينا أن المطلوب دعم أكبر للمشاريع الإنتاجية في المحافظات وتوفير التمويل للمشاريع الصغيرة لتمكين الأسر وتحسين دخلها».
واقع مختلف ومتطوّر من العمل الاقتصادي الذي يقود تطبيقه نحو حلّ للكثير من اشكاليات المرحلة ليس فقط في الطفيلة، إنما بكافة محافظات المملكة، والأمر لا يتطلب سوى وضع خطط تنفيذية لما وجه جلالته به، حيث حدد الحلول ووضع نهج عمل، ولم يبق سوى التنفيذ خدمة للمحافظة التي وضع وجهاؤها جلالة الملك بكل شفافية بمشاكل محافظتهم وأبرز احتياجاتهم، ليستمعوا من جلالته مباشرة بحلول حتما هي حلّ عملي لكل ما يواجههم من تحديات ومشاكل.
وفيما أكد جلالته باللقاء ذاته «ان أكبر تحد يواجهه الأردن هو الوضع الاقتصادي، شدد في الوقت ذاته «على أهمية استمرار التنسيق بين جميع مؤسسات الدولة لوضع الأولويات الاقتصادية للمحافظات للعامين 2017 – 2018»  .كما  أكد جلالته ضرورة أنجاز مجلسي الأعيان والنواب لمشاريع القوانين التي تتعلق بالاستثمار، وبما يسهم في تشجيع وجذب الاستثمارات في عام 2017، وتوفير فرص عمل للأردنيين»، وبالتالي على الجهات ذات العلاقة التقاط توجيهات جلالته وترجمتها على أرض الواقع، بشراكة حقيقية كما جاء في حديث جلالته بين الحكومة ومجلس الأمة اضافة للمجتمعات المحلية، عندها سيكون الأمر بمثابة العصا السحرية التي نقلت واقع الحال لما هو أفضل وأكثر ايجابية.
جلالة الملك ومن الطفيلة رسم خريطة طريق لإصلاح تنموي اقتصادي، دون اخفاء للمشاكل أو العقبات أو التحديات، بل على العكس الحديث عنها وبصوت عال، يقابل ذلك وضع الحلول العملية والتي ستقود للكثير من الإيجابيات والإصلاح والنضوج بالعمل الاقتصادي التنموي، دون الاقتصار بذلك على محافظة دون الأخرى، بل على العكس إيلاء المحافظات الأهمية القصوى بهذا الشأن .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش