الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهـو يسمـح لأعضـاء الكنيسـت باقتحـام الأقصـى

تم نشره في الأربعاء 29 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قرر رئيس وزراء الاحتلال أمس الاول إعادة النظر في سياسة حظر اقتحامات أعضاء الكنيست للمسجد الأقصى المبارك، وذلك بناءً على تطورات الوضع الأمني بعد شهر رمضان القادم. وذكرت القناة العبرية الثانية أن نتنياهو خضع لضغوطات اليمين وينوي السماح باستئناف اقتحامات أعضاء الكنيست بعد 3 أشهر.

ويأتي هذا القرار بعد حظر اقتحامات أعضاء الكنسيت للمسجد الأقصى منذ اندلاع انتفاضة القدس في شهر تشرين أول من العام 2015.في سياق متصل اعتقلت قوات الاحتلال، أحد حراس المسجد الأقصى بعد الاعتداء على عدد منهم. وأفاد مركز إعلام القدس، أن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من حراس المسجد الأقصى، واعتقلت أحدهم عماد عابدين بعد إصابته من أمام باب الرحمة. وأضاف المركز أن حالة من التوتر سادت محيط المسجد الأقصى، فيما أغلقت قوات الاحتلال أبوابه ومنعت المصلين من دخوله. وتشن قوات الاحتلال منذ أمس حملة مقصودة ضد حراس الأقصى، حيث اعتدت عليهم واعتقلت 11 حارساً، وأفرجت عن بعضهم .

من جهتها دعت حركة حماس، إلى ضرورة تفعيل الدعوات الشعبية للرباط في المسجد المبارك وحراسته عقب اعتقال الاحتلال لعدد من حراسه، وفي ظل الدعوات الصهيونية المتكررة لاقتحامه. وقال حسام بدران الناطق باسم الحركة في تصريح صحفي،، إن المقاومة ستواجه تشديد قوات الاحتلال من هجمتها على المسجد الأقصى المبارك بالتصعيد. وأكد أن مقاومي الضفة المحتلة لن يتركوا الأقصى وحيدًا يواجه الإجرام الصهيوني.

ونوّه إلى خطورة إقدام قوات الاحتلال على شن حملة اعتقالات في صفوف حراس المسجد الأقصى المبارك. وأشار إلى أن حملة الاعتقالات بحق حراس الأقصى تلك تزامنت مع قرار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسماح لأعضاء الكنيست الصهيوني باستئناف اقتحام الأقصى، والذي كان قد أوقفه منذ اندلاع انتفاضة القدس.

وحذّر بدران من خطورة الدعوات التي تروج لها منظمة «نساء من أجل الهيكل» الصهيونية الرامية لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، حيث تدعو المنظمة إلى التصعيد لاقتحام المسجد خلال «عيد الفصح العبري». وأثنى الناطق باسم حركة حماس على الدعوات الشبابية التي تطالب شباب مدينة القدس والداخل المحتل، بالتطوع في حراسة المسجد الأقصى.  من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال، ثمانية عشر فلسطينيا من مناطق مختلفة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله وسلفيت واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلت المواطنين الثمانية عشر.

كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي، منزلين في بلدة العيسوية، وسط مدينة القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص. وقال رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان بالعيسوية مروان أبو الحمص في بيان، ان قوة معززة من جنود وآليات الاحتلال اقتحمت البلدة، وفرضت طوقا عسكريا محكما على محيط المنزل، قبل أن تشرع آلياتها بهدمه. وفي وقت لاحق، هدمت جرافات الاحتلال، منزلا آخر في  العيسوية، لذات الذريعة «البناء دون ترخيص».

على صعيد آخر قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي،، إن الدعم المالي الرسمي للاستيطان الإسرائيلي تشويش مقصود على الجهد الأميركي لاستئناف المفاوضات. وأضافت الخارجية الفلسطينية أن ما تسمى بـ (لجنة المالية) التابعة للكنيست الاسرائيلية أقرت بالأمس، تحويل مبلغ 27 مليون شيقل، أي ما يقارب سبعة ملايين دولار لمجالس المستوطنات في الضفة الغربية، اضافة الى 30 مليون شيقل أي 8 ملايين دولار، وذلك بحجة حماية الحافلات التي تقل المستوطنين، منوهة إلى أن ذلك يأتي في إطار محاولاتها لعرقلة الجهد الذي يبذله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفي خطوة استيطانية استفزازية تهدف إلى تعكير الأجواء الإيجابية التي تركتها زيارة مستشار الرئيس ترمب لشؤون المفاوضات الدولية جايسون غرينبلات الى المنطقة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن هذه الخطوة تترافق مع عمليات تجريف استيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، ووسط دعوات متصاعدة من أركان اليمين الحاكم في اسرائيل لتصعيد عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والسماح للوزراء والمسؤولين الإسرائيليين باستئناف اقتحاماتهم لباحاته، إضافة إلى ما تقوم به سلطة الآثار الإسرائيلية من محاولات قرصنة داخل باحات المسجد الاقصى وبحماية قوات الاحتلال والشرطة، والتي أعقبها بالأمس الاعتداء على حراس المسجد واعتقال عدد منهم لدى محاولتهم الحيلولة دون سرقة أحد الحجارة الأثرية.

وطالبت المجتمع الدولي وفي مقدمته إدارة الرئيس ترمب، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها الاستفزازية أحادية الجانب، التي تمس بالجهود الأميركية المبذولة لإطلاق المفاوضات، كما دعت منظمات الأمم المتحدة وفي مقدمتها اليونسكو إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الأماكن المقدسة في فلسطين من عبث الاحتلال، بما يتوافق والقرارات الأممية ذات الصلة.

من زاوية أخرى أكدت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية (ايباك)، أن زمن «تقريع الدولة العبرية ولّى». وايباك هو أكبر لوبي داعم لإسرائيل في الولايات المتحدة. وأشارت هالي خلال المؤتمر، الليلة الماضية الى قرار مجلس الامن رقم 2234 الداعي لوقف اسرائيل للاستيطان برمته، موضحة انه بمثابة «ركلة في البطن» شعرت بها الولايات المتحدة، «كل ما يمكنني قوله لكم هو ان الجميع في الامم المتحدة يخافون من الحديث معي عن القرار». واستخدم المندوب الاسرائيلي لدى الامم المتحدة، داني دانون المصطلحات نفسها تقريبا، قائلا خلال المؤتمر «لقد غيرت إدارة ترمب قواعد اللعبة في الأمم المتحدة».(وكالات).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش