الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرفاعي: زيارة الملك سلمان تجسد المستوى المتقدم من التنسيق والانسجام الأردني السعودي

تم نشره في الاثنين 27 آذار / مارس 2017. 10:44 صباحاً
الرفاعي: زيارة الملك سلمان تجسد المستوى المتقدم من التنسيق والانسجام الأردني السعودي

عمان-الدستور – حمدان الحاج:

 

 قال رئيس الوزراء الاسبق رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان سمير الرفاعي في تصريحات خاصة لـ "الدستور" ان زيارة خادم الحرمين الشريفين للمملكة الأردنية الهاشمية، هي زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة، من حيث، أولاً، توقيت الزيارة، في هذا الظرف الإقليمي المعقد، وطبيعة المرحلة الراهنة التي تعيشها المنطقة وأمتنا العربية من جهة، خصوصاً وأنها تستبق التئام القمة العربية، وتجسد المستوى المتقدم والنموذجي من التنسيق والانسجام الأردني السعودي، فيما يخص أبرز التحديات التي تواجهها المنطقة، وكذلك، أولويات العمل العربي المشترك للمرحلة الراهنة.

واضاف الرفاعي ومن جهة أخرى، تكتسب زيارة جلالة خادم الحرمين الشريفين، ولقاء القمة الذي سيجمعه بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، أهمية خاصة، من حيث أجندة القمة، وما يخص تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين، وبشكل خاص على مستوى التعاون الاقتصادي والتنموي، وتوفر الإرادة السياسية العليا المشتركة، للارتقاء بمستوى هذا التعاون، بما يتواءم مع جوهر العلاقة العميقة والأصيلة بين البلدين، وبما يحقق مصالح وآمال وتوقعات الشعبين الشقيقين في الأردن والسعودية. 

واشار الرفاعي الى ان خادم الحرمين الشريفين،يحل ضيفاً عزيزاً على اخيه جلالة الملك عبدالله الثاني؛ بين أهله وعشيرته من الأردنيين، الذين تربطهم بأشقائهم في المملكة العربية السعودية، أواصر التاريخ والثقافة المشتركة والمستقبل المشرق.

وينظر الأردنيون لجلالة خادم الحرمين الشريفين، بكل معاني الإجلال والتقدير، وبصفته قائداً عربياً كبيراً، نذر نفسه وجهده لنهضة وطنه ولخير هذه الأمة، والدفاع عن مصالحها.

وبين الرفاعي ان زيارة خادم الحرمين الشريفين، والقمة الثنائية، التي تجمعه بأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، تاتي على مشارف انعقاد القمة العربية في الأردن. وفي وقت تستبشر فيه الشعوب العربية خيراً، وتأمل ببارقة أمل، للخروج من الواقع الراهن، وما شهدته دول عربية خلال السنوات الست الماضية من أحداث وصراعات، انعكست على شعوبها دماراً وتشريداً وضياعاً، وألقت بتبعاتها الاقتصادية والسياسية والأمنية على باقي الدول والمجتمعات العربية.

وقال الرفاعي إن هذه الزيارة التاريخية؛ تؤكد وجود الإرادة السياسية العليا، والعزيمة الجدية، لمجابهة التحديات وتحقيق المصالح العربية التي ستنظر فيها القمة العربية في عمان، من جهة؛ ومن جهة أخرى؛ فيما يخص تطوير العلاقات الثنائية الأردنية السعودية، في المجال الاقتصادي، حيث تمثل الزيارة منحَ دفعة قوية من الدعم والتحفيز للمشاريع الاقتصادية والتنموية المنظورة بين البلدين، بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي عقدت خلال عام كامل، بين الجانبين لتنفيذ هذه المشاريع والخطط.. والتي يعوّل عليها الأردن جدياً، وخصوصاً في المجال التنموي، وإقامة المشاريع الناجحة والتي تستند إلى الميزات والفرص التي يقدمها الأردن، في مجالات اقتصادية واستثمارية متعددة.

وقال الرفاعي ان هذه الزيارة زيارة خير، تشهد انعقاد قمة خير، بين قيادتين عروبيتين، عرفهما العالم بأسره، بامتلاكهما الإرادة والعزيمة، والإصرار على الارتقاء بمصالح شعبيهما، ومجابهة التحديات التي تواجه أمتنا، وبناء قاعدة متينة للعمل العربي المشترك، دفاعاً عن استقرار وسيادة وهوية هذه الأمة ودولها وشعوبها ومستقبل أجيالها .

وختم الرفاعي بالقول «إن لقاء القمة بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه خادم الحرمين الشريفين؛ بكل تأكيد سيكون تدشيناً لمرحلة جديدة من تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين، والانتقال بها إلى آفاق مبشرة؛ كما سيمنح الدعم الكبير السياسي والمعنوي، لمداولات القمة العربية في عمان، ولتحقيق أهدافها، وبناء توافقات عربية، تختصر من مسافات التباين بين الأشقاء العرب، وتدفع باتجاه تكريس الحلول السياسية التوافقية لأزمات المنطقة، وحماية أجيالها من استمرار هذه الصراعات، كما من شأنها أن تعيد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، والحل العادل لهذه القضية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومرجعية المبادرة العربية للسلام».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش