الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تركيا: الحل العسكري في منبج وارد حال فشل الدبلوماسية

تم نشره في الجمعة 17 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

 عواصم - أكد وزير الدفاع التركي فكري إشيق على ضرورة التوصل لحل دبلوماسي مع واشنطن وموسكو، بشأن مدينة منبج شمال سوريا، مشيرا إلى أنه لن يتم بحث أي نهج عسكري إلا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وقال إشيق في مقابلة مع تلفزيون «خبر» أمس إن تركيا تبحث أيضا كل الخيارات لمنع المقاتلين الأكراد من انتزاع موطئ قدم في منطقة سنجار بالعراق ومن بين ذلك عملية برية مشتركة مع قوات مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق. وتعد وحدات «حماية الشعب الكردي» السورية المكون الأساس للقوى التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والتي تتألف كذلك من فصائل تركمانية وعربية. وتعتبر تركيا وحدات «حماية الشعب الكردي» منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني.

وصرح مسؤول عسكري أميركي بارز أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى الف جندي إضافي في شمال سوريا بينما اكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل الى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع. وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الاميركي دونالد ترمب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد داعش. وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية «مؤقتة» بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة. ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأميركيين المنتشرين في البلد الذي مزقته الحرب ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري اميركي أن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن «هذا احد المقترحات المطروحة للنقاش».

وقال المسؤول أن القوات لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد داعش. وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفا على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.

من جانبه، دان المبعوث الاممي الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا فجر أمس الهجمات الارهابية التي جرت أمس الأول الأربعاء في دمشق تزامنا مع الذكرى السادسة للنزاع السوري. واعتبر دي مستورا في بيان صدر باسمه ان الهجمات التي حصدت أرواح المدنيين الأبرياء، هدفها الواضح هو افساد محاولات مواصلة المحادثات السياسية، داعيا إلى وضع حد لجميع الهجمات ضد المدنيين من أي جهة في سوريا، وإلى الاحترام التام لوقف إطلاق النار، الذي  يتم انتهاكه على أرض الواقع. وشدد دي مستورا على انه وفي أعقاب اجتماع أستانه الاخير والتقدم (المحرز) في اجتماعات جنيف فانه من الضروري عدم السماح للمفسدين تقويض المسار السياسي.

الى ذلك، قال امين عام الامم المتحدة، انطونيو غوتيريس ان على الدول المؤثرة على الاطراف السورية ان تتجاوز خلافاتها لوضع حد للنزاع مشددا على ضرورة الاستفادة من اتفاق الاستانة وتوصيل المساعدات للمحتاجين. وأضاف في بيان صحفي، الليلة قبل الماضية ان السلام في سوريا هو واجب أخلاقي وسياسي على حد سواء للشعب السوري وللعالم وهو «حتمية لا تحتمل الانتظار». وقال انه «لمدة ست سنوات حتى الآن، بقى الناس في سوريا ضحايا لواحدة من أسوأ الصراعات في عصرنا»، مضيفا انه وفي الوقت الذي تدخل الحرب عامها السابع، فإنني أود «اطلاق اثنين من النداءات العاجلة لجميع الأطراف». ونص النداء الاول على ضرورة «الاستفادة القصوى من اتفاق 30 كانون الأول 2016 لوقف إطلاق النار الذي توصلت اليه (الدول) الضامنة لاجتماعات الأستانة وعلى مواصلة تعزيز هذا التعاون، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في سوريا من دون أي عقبات وعوائق»، فيما نص النداء الثاني على دعوة «كل من لهم تأثير على أطراف النزاع، وجوب السعي جاهدين لتجاوز خلافاتهم والعمل معا لوضع حد للصراع، خصوصا المساهمة في إنجاح المفاوضات السورية السورية في جنيف على أساس بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2254».

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي تمتنع بذرائع مختلفة عن إدانة الهجمات الإرهابية في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي أمس إن ذلك يدفع للتشكيك في التزام هذه الدول بمكافحة الإرهاب في سوريا. وأكدت زاخاروفا أن المعارضة السورية المسلحة رفضت المشاركة مؤخرا في الجولة الثالثة في المفاوضات في أستانا بذرائع غير مقنعة وغير مقبولة، مشيرة إلى أن رفض المشاركة يعني عدم رغبة المعارضة في حل المشاكل الموجودة.

وأعربت الدبلوماسية الروسية عن ارتياحها بشأن فشل جهات دفعت المعارضة السورية إلى مقاطعة المفاوضات الأخيرة في أستانا في تقويض عمليتي المفاوضات في أستانا وجنيف، مؤكدة أن مفاوضات أستانا تواصل عملها وتساعد على وقف إراقة الدماء في سوريا، والبحث عن إيجاد حلول سياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش