الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تغيير ايجابي تجاه ذوي الإعاقة ليكونوا فاعلين

تم نشره في الاثنين 13 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 15 آذار / مارس 2017. 09:55 مـساءً
كتبت : إسراء خليفات

نلاحظ ان الواقع تغير بشكل كبير وايجابي تجاه ذوي الاعاقة، حيث ان هناك اهتماما ملحوظا من قبل المسؤولين ومتابعات كبيرة للمراكز الخاصة بهم حيث ان لغة الأرقام تؤكد أن هناك تطورا شاملا لنوعية البرامج المهنية والاجتماعية والنفسية والصحية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الخدمات والإرشاد النفسي والاجتماعي والتأهيل الطبي والأسري.

واكدت الدكتورة أمل عواودة اختصاصية علم الاجتماع في الجامعة الاردنية ان ذوي الاحتياجات الخاصة حظوا برعاية خاصة واهتمام من قبل الجميع الا انه في الاونة الاخيرة تم التراجع في ذلك وهو ما جعل المسؤولين عنهم وخصوصا وزارة التنمية الاجتماعية تتوجه لعمل زيارات مفاجئة لمراكزهم ومتابعتهم بشكل دوري وذلك لدمجهم في المجتمع والحياة العامة بهدف إظهار طاقاتهم وقدراتهم، وجعلها فئة منتجة تسهم في تنمية المجتمع وعملية التنمية الشاملة .

كما ذكر الدكتور فواز الرطروط الناطق الإعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية  ان الوزارة عززت جهودها من أجل تقديم الخدمات والإرشاد اللازم لذوي الاحتياجات ليجعلوا منهم أشخاصا فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم، وخوض معترك الحياة، وتوفير الفرص الكفيلة بتحسين مستوى حياتهم، وتحقيق الاستقلالية وإزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم للوصول إلى مستوى حياة أفضل.

كما ان الدولة تولي اهتماما بذوي الاحتياجات الخاصة من منطلق إنساني وتربوي واجتماعي وثقافي، ولم يعد هذا الاهتمام تحت مظلة الرحمة والإحسان والعطف، بل لأن المعاق إنسان قادر ولديه إمكانات بمستوى السليم، وإتاحة الفرصة له ليكون إنسانا ناجحا وقادرا على منافسة الأصحاء في كافة المجالات.

ويبين الرطروط بأن ذوي الاحتياجات الجسدية والبصرية والذهنية يحظون باهتمام ودمج في المجتمع لإظهار طاقات هذه الفئة، وجعلها فئة منتجة في المجتمع تسهم بعملية التنمية الشاملة ، موضحا بأن دعم الأسرة له أثر كبير في تخطي الآثار النفسية للإعاقة وجعلها قادرة على إكمال مشوار حياتها وهي على كرسي متحرك، مشيراإلى أن العاجز يكون عاجز العقل لا الجسد ويجب على أفراد المجتمع تقدير ذوي الإعاقة واحترامهم، حيث إن هناك قلة وعي بفئة ذوي الإعاقات ويواجه الكثير منهم صعوبات في تخليص المعاملات مثل زيارة البنوك وبعض المؤسسات في عدم توفير مداخل مخصصة أو مواقف لهم، وعدم تقديم خدمات خاصة لهم في تخليص المعاملات، وتتم معاملتهم كبقية المراجعين الأصحاء وهو الأمر الذي يتسبب في تأخيرهم بتخليص أمورهم، خصوصا عندما يتعلق الأمر بصعوبة إيجاد مرافق، أو شخص يعتمد عليه في تخليص المهمة وهو الأمر الذي يكون صعبا في بعض الأحيان في المراجعات التي تحتاج لحضور الشخص بنفسه.

واشار الى ان الوزارة تعمل حاليا على إعادة هيكلة بعض المراكز الخاصة بهم بما يتوافق ومتطلبات العصر، كما سيتم تعزيز هذه المراكز بمختلف التخصصات المعنية بالإعاقة مع دعم هذه المراكز بمتخصصين في مختلف مجالات الإعاقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش