الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مركزي التيار الوطني» يفوض مكتبه التنفيذي وقيادته لاتخاذ القرار تجاه مشروع الانتخاب الجديد

تم نشره في الأحد 6 أيلول / سبتمبر 2015. 03:00 مـساءً


عمان- الدستور
فوض المجلس المركزي لحزب التيار الوطني مكتبه التنفيذي وقيادة الحزب باتخاذ الموقف الذي يراه مناسبا ازاء مشروع قانون الانتخاب الجديد الذي اعلنته الحكومة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الحزب في مقره وجرى خلاله الاستماع الى كلمة القاها المهندس عبدالهادي المجالي رئيس الحزب.
وقال المجالي في كلمته: ان قيادة الحزب وفق المعطيات المتوافرة حاليا ترى ان البلاد ستشهد انتخابات نيابية العام المقبل بعد ان يصدر القانون بصيغته النهائية وصدور الارادة الملكية السامية بالموافقة عليه.
ودعا المجالي قيادات الحزب الى اجراء تمرين حقيقي حول كيفية التعامل مع القانون الجديد والاستفادة منه على نطاق واسع في المرحلة المقبلة التي ستكون بمثابة مرحلة انتقالية للعمل السياسي البرلماني القائمة على تحالفات سياسية لانضاج التجربة الحزبية.
وطالب المجالي بتشكيل جبهه وطنية عريضة تكون من مهامها التعامل مع المعطيات المحلية والسياسية وتعزيز مفهوم المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة ،مشيرا الى ان مشروع القانون يحتاج الى توضيح في قضايا محددة ، يبدو ان الحكومة ترغب في ان تكون موجودة في سياق نظام يصدر عن مجلس الوزراء.
وشدد المجالي على ضرورة ان يفكر البرلمان جيدا في اهمية ان تكون تقسيمات الدوائر والمحددات الخاصة بالعملية الانتخابية ضمن نص مشروع القانون عند بدء مناقشته خلال الدورة العادية المقبلة .
ولفت المجالي الى ان المشروع الحالي يستمر في ترسيخ ذهنية تحجيم القوى الحزبية ولا بد من وجود مبدأ العتبة عند اقرار مسودة القانون بصيغته النهائية حتى لا يتم تفتيت القوى الحزبية والسياسية وسيود النمط الذي ساد عبر تجربة القائمة الوطنية في الانتخابات الماضية حين تشكلت حوالي 61 قائمة وطنية .
وحول القضايا الاقليمية والسائدة في المنطقة قال المجالي، اننا نُدرِكَ ونستوعبَ أمراً مُهَمّا هوَ أنَّهُ برغمِ اللقاءاتِ السِّرِّيَّةِ والعلنيَّةِ بين الفاعلينَ الإقليميينَ والدوليين، والحديثِ الجاري بينَهُم عن حلولٍ وتسوياتٍ للأزْماتِ الراهنة، إلاّ أنَّ هذِهِ التسويات لا تعني الولوجَ إلى الاستقرارِ والعودةِ إلى الهدوء؛ لأنَّ المقصودَ بالتسوياتِ والحلولِ السياسيةِ هوَ تسويةً الصراعاتِ بينَ فرقاءٍ يُمكِنُ إدماجُهُم، بطريقةٍ ما، في نَسَقِ حلٍّ سياسي، بحيثُ يُعادُ ترتيبُ الاصطفافاتِ وتنظيمِ العلاقاتِ وتوحيدِ الجبْهاتِ لمواصلَةِ الصراعِ معَ التنظيمَيْنِ المتطرِّفَين؛ الدولةِ الإسلاميةِ (أي «داعش») و»جبهةِ النصرة» العاملةِ تحتَ لواءِ تنظيمِ القاعدة،بمعنى أنَّ التحدياتِ وأخطارِها، حتى بعدَ الحلولِ السياسية، إنْ حدثَتْ وتمَّت، لن تتوقف، وستستَمِر، وربما لنْ يَقِّلَّ خطرُها، لكنْ في أقلِّهِ تصبحُ الجَبْهاتُ واضحةً لا التباسَ فيها والفرقاءُ محدَّدِين.
وقال، إنَّ التسوياتِ تَتِمُّ في سياقِ تلبيةِ مصالحِ الأطرافِ ذاتِ الصلة، والقوى المهيمِنَة، ولِفَهمِ هذِه المسألَةِ نحتاجُ، إلى فهمِ خلفيات، وتالياً تَبِعات، تسويةِ المَلَفِّ النوويِّ الإيراني، فحسمُ هذا الملف، ، يُؤَسِّسُ لِمرحلةٍ جديدةٍ في تفاعُلِ الصراعاتِ والأزْماتِ وأنماطِ الاشتباكِ معَها وماهِيَّةِ أطرافِه.
وعلى المستوى الداخلي، أظنُّ أنَّ جبهَتَنا تُواجِهُ سِلسلةَ تحدياتٍ وتعقيدات، أبرَزُها الأوضاعُ الاقتصاديةُ الصعبة، وانعكاساتُها غيرِ المريحةِ على حياةِ الناسِ ومعيشتِهِم، والغريبُ أنَّ الدولَ التي تريدُ مِنَ الأُردنِّ أنْ يلعبَ دوراً كبيراً في صراعاتِ وأزْماتِ المنطقةِ لا تلتفِتُ إلى أزْماتِهِ الاقتصاديةِ وضَعفِ قُدرتِهِ على تلبيةِ مطالبِ مواطنِيه. وقال مِنَ الخطأ افتراضُ أنَّ اللاجئينَ السوريين، تحديدا، ليسوا مؤثراً مهمّاً في بُنيةِ الجبهةِ الداخلية، فالجبهةُ الداخلية، بفهمي، تشملُ كلَّ مُكوِّنٍ اجتماعيِّ على الأرضِ الأردنية، لأنَّ مخاطرَ اللجوء، الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والأمنية، تُنهِكُ الدولة، وتستنزفُها ماليا، وتُنهِكُ قدراتِها البشرية، فتصبحُ الجبهةُ الداخليةُ عبئا لا عونا، وتالياً، خطراً يدعمُ الخطرَ الخارجيَّ بتوفيرِهِ بيئةً ملائمةً للنشاط.
وقرر المجلس الموافقة على تشكيل اللجان المنبثقة عنه وهي اللجنة السياسية، والاعلامية ،والمالية والاقتصادية،والشؤون الخارجية، والتنظيم الحزبي ،والعشائر والبدو، وفلسطين، والحريات العامة، والمياه والزراعة، والقانونية،والتربية والتعليم، والصحة والبيئة.
وكان الدكتور احمد الحمايدة رئيس المجلس المركزي القى كلمة ترحيبية في بداية الجلسة عبر فيها عن قناعة الحزب بضرورة الانطلاق نحو المستقبل .
والقى الدكتور صالح ارشيدات الامين العام للحزب كلمة سياسية قصيرة تطرق فيها الى جملة من القضايا الحزبية للمرحلة المقبلة .
وبعد ذلك دار نقاش مستفيض حول كل القضايا المطروحة على الساحة المحلية والحزبية والاوضاع في الاقليم وموقف الحزب من مجمل هذه القضايا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش