الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العقبة: مطالبات بنقل دائرة الاحوال والجوازات إلى موقع يليق باسمها وأهميتها

تم نشره في الأحد 26 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 العقبة - الدستور - نادية الخضيرات
 
تواصل مدينة العقبة حضورها اليومي على مختلف الأجندات المحلية الاقتصادية والسياحية والخدمية بما تملكه من إمكانيات وارث ساهم في جعلها النموذج المثالي للمدن الأردنية الأكثر رفاها وتقدما في معظم المجالات لكن في الوقت ذاته مازالت حزمة من القضايا والموروثات تؤرق أصحاب القرار في المدينة الساحلية.
( الدستور ) بالكلمة والصورة  تنفرد وعلى حلقات بنشر ابرز القضايا العالقة التي تؤرق المواطنين في منطقة العقبة الخاصة .
وفي الحلقة العشرين نذهب لمتابعة المعاناة اليومية التي تشهدها دائرة الاحوال المدنية والجوازات في العقبة ونستمع بألم لمناشدات ومطالبات المراجعين والموظفين في دائرة رسمية بضرورة نقل الدائرة الى مكان يليق باسمها ومراجعيها وحجم العمل فيها بعد أن الزم كافة المواطنين بالحضور الى مكتب الاحوال للحصول على البطاقة الذكية والخضوع للبصمة والصورة فيها والامر صعب في احوال العقبة كما تابعناه بالكلمة والصورة .
 وفي التفاصيل أصرت السيدة أم أحمد على مرافقة عدد من أشقائها لها حتى تتمكن من الوصول الى دائرة الاحوال المدنية والجوازات في العقبة بعد أن استفزها وأرعبها المشهد العام الذي تعيشه دائرة الاحوال المدنية والجوازات في العقبة وصعوبة الوصول اليه برفقة أوغير رفقة لاسيما من السيدات وكبار السن نظرا لموقع دائرة الاحوال الذي يشتكي منه موظفي الدائرة قبل مراجعيها من كافة النواحي الفنية والخدمية والنظافة والمدخل ومحدودية الاماكن وضغط العمل الكبير وفوق هذا وذاك الرائحة النتنه التي يستقبل فيها مدخل وبوابات دائرة الاحوال المراجعين والمواطنين بعد أن تحولت احدى البوابات لاسيما في الفترة المسائية الى حمام ثابت لرواد المقاهي والمطاعم الجانبية .
 وقامت (الدستور) وضمن متابعاتها الميدانية التي ستطال كافة القطاعات والمؤسسات في العقبة بزيارة الى دائرة الاحوال المدنية والجوازات حيث رصدت حجم المعاناة والقهر الذي يعيشه الموظفين والمراجعين في واحدة من اهم الدوائر الخدمية في المملكة بشكل عام حيث لايليق اطلاقا وفقا لموظفين ومراجعين ان تكون دائرة الاحوال المدنية الدائرة الاهم والاكثر ازدحاما بهذا المكان الذي لايمت الى اهمية الدائرة ودورها الخدمي الكبير في تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الاردني وضيوفه .
 ووفقا لمراجعين وموظفين في دائرة الاحوال المدنية والجوازات بالعقبة .. كان من المفروض ان تكون  الدائرة الرسمية الاولى في المحافظة مكانا يليق بالموظف اولا والمواطن ثانيا الذي يجد نفسه مجبرا على مصارعة تفاصيل ليس معنيا بها تبدأ أولها من رائحة نتنه تزكم الانوف عند مدخل الدائرة في الطابق الاول صعودا اجباريا على درج متهالك يتميز برائحته العفنة .. واحيانا يفضل كبار السن واصحاب الذوق الرفيع المغادرة على المغامرة باجتياز هذا الدرج وصولا الى الطابق الثاني الذي يزدحم فيه الحابل والنابل نظرا لضيق المكان والاصوات العالية والروائح المنبعثة .
 الصورة اقوى من الحديث واقوى من أي تفصيل بعد ان فقدت دائرة الاحوال المدنية  تميزها  وهيبتها المفترضة  بسبب النسيان اوالتجاهل اوعدم الاهتمام من قبل مرجعيتها في عمان فتحولت مكاتب الدائرة وصالتها اليتيمة  المتواضعة مع مرور السنين الى مكان لعقاب الموظفين والمراجعين على السواء بسبب الازدحام والاصوات العالية وضيق المكان وثمة كراسي وطاولة لايعرف الهدف من وجودهن في الصالة المكتظة .
ولأن الموضوع هام ويتعلق بحياة المواطن اليومية أمضت (الدستور) يوما في اروقة دائرة الاحوال المدنية والجوازات وسجلت بالكلمة والصورة معاناة المراجعين والموظفين على السواء حيث  شكا الموظفين والمراجعين  من تجاهل واهمال واضح من قبل من يعنيهم الامر في نقل دائرة الاحوال من موقعها الحالي الى ماتستحقه من مكان يليق بدائرة خدمية يؤمها في اليوم الواحد الآف المراجعين في امور تتعلق بأوراق وثبوتات هامة وتوفير أمكنة تحترم المواطن والمراجع والموظف على السواء لاسيما وان معظم القضايا يجب ان تراعى فيها ابسط انواع الخصوصية والسرية كونها تتعلق بالاسر والعائلات والمواضيع الاجتماعية ذات الطبيعة الخاصة.
واكد موظفون ومراجعون فضلوا عدم ذكر اسمهم ان المديرية المستأجرة في الطابق الثاني من عمارة نصفها اواكثر مفرغ .. مازالت هي المكان  الحكومي اليتيم الموجود في هذه العمارة حيث تحيط بها محلات صغيرة اومهملة مغلقة ما اضطر الى تركيب سياج حديدي وكأنها على شاكلة سجن كبير .
 واكدوا في حديثهم (للدستور)  لم تحظى دائرة الاحوال المدنية والجوازات في العقبة  منذ سنوات بزيارة واحدة لاصحاب القرار رغم انهم دائموا القدوم الى العقبة للتنزه والمشاركة في المناسبات والاحتفالات لكن يبدوان دائرة الاحوال  وقيمتها المفترضة للموظف والمراجع  لاتعنيهم اطلاقا الامر الذي اوصلها الى هذه الحالة المتردية من الاهمال والنسيان  .
 ولعل(( الكاميرات الحديثة لغايات اصدار البطاقة الذكية))  التي تم تركيبها حديثا وازمة اصدار جوازات السفر هي التي دفعت هذه المرة بالمواطنين والموظفين معا لمناشدة اصحاب القرار بنقل دائرة الاحوال المدنية من موقعها الحالي بين مطاعم الفلافل والحمص وغيرها من المأكولات الشعبية الى مكان يليق بها وباسمها العريق في ظل عدم قدرة كثير من السيدات وكبار السن الوصول الى الكاميرات والبصمة بسبب ارتفاع الدرج وسوء المدخل وعدم وجود ممرات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى وغيرهم..  حيث اصبحت وفقا للموظفين والمراجعين قضية الحصول على هوية ذكية لمريض اوكبير في السن اومن اصحاب الحاجات الخاصة امرا صعبا  ومربكا للجميع متسائلين عن اسباب منع نقل هذه الدائرة الهامة جدا من موقعها الحالي الى موقع آخر في العقبة وهي التي تجاوز عدد مراجعيها الآلآف خلال بضع شهور .
 ومن المتوقع ان تشهد اقبالا كثيفا خلال الفترة المقبلة مع قرب التسجيل لانتخابات اللامركزية وضرورة قيام المواطنين بتبديل هوياتهم واصدار بطاقات جديدة لهم .
الى ذلك طالب الموظفون والمراجعون في العقبة وزارة الداخلية ومدير دائرة الاحوال المدنية والجوازات بزيارة عاجلة الى الاحوال المدنية بالعقبة بعد ان علمت (الدستور ) ان المديرية قد خاطبت الجهات المعنية ومن ضمنها محافظة العقبة بصعوبة التعامل مع المراجعين خلال الفترة المقبلة والمعاناة الكبيرة للعاملين والموظفين والمراجعين معا المتوقعة في الفترة المقبلة بسبب العدد الكبير وضيق المكان وعدم وجود ممرات خاصة للحالات الخاصة .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش