الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هجوم لـ «داعش» على معبر «طريبيل»

تم نشره في السبت 25 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 الموصل - دخلت القوات العراقية اول احياء الجانب الغربي من مدينة الموصل بعد اربعة اشهر على انطلاق العمليات العسكرية في تشرين الاول التي تهدف الى استعادة السيطرة على الموصل، آخر ابرز معاقل تنظيم داعش في العراق.

 وجاء اقتحام المأمون وهو حي صغير في الحافة الجنوبية الغربية للموصل بعد استعادة السيطرة على مطار الموصل وقاعدة الغزلاني العسكرية اللتين تعدان المدخل الجنوبي للمدينة.

 وقال الفريق سامي العارضي ان رجاله استعادوا السيطرة على قاعدة الغزلاني وقرية جنوب غرب المدينة ودخلوا المأمون اول الاحياء السكنية. واضاف «هاجمنا وسيطرنا بالكامل على معسكر الغزلاني وتمكنت ايضا من تحرير قرية تل الريان واقتحمنا كذلك حي المامون».

 وينتمي العارضي الى قوات مكافحة الارهاب وهي اكثر القوات العراقية حرفية وافضلها تدريبا وتجهيزا. ولم تعلن هذه القوات عن اي ضحايا منذ انطلاق العمليات العسكرية الجديدة الاحد.

 لكن العارضي اكد سقوط عدد من الجرحى في صفوف قواته اثر سقوط قنابل من الطائرات المسيرة المسلحة التي يستخدمها الجهاديون بشكل متزايد في المعارك.

 وافاد مراسلو وكالة فرانس برس في جنوب الموصل ان اصوات المدفعية الثقيلة وصواريخ الهاون تسمع من الحافة الجنوبية للموصل، فيما تواصل الطائرات الحربية قصف اهداف هناك.

 ولم يعرف على الفور ما اذا تخطط قوات مكافحة الارهاب الدخول الى عمق اكثر في المدينة ام التموضع لهذا الحد لهذا اليوم، لكن بكل الاحوال ان الخطوة تعد تطورا كبيرا في عمليات الموصل.

   واجهت قوات مكافحة الارهاب وهي راس الحربة للقوات العراقية، مقاومة شرسة من تنظيم داعش الذي يدافع عن اخر معاقله الرئيسية في البلاد التي اعلن منها زعيمه ابو بكر البغدادي اقامة دولة الخلافة في حزيران 2014 .

 وبعد اسابيع قضتها القوات العراقية في اعادة نشر وحداتها، جددت هجومها الاحد وكان المطار والمناطق المحيطه به اول اهدافها.

 وقال العميد عباس الجبوري وهو ضابط رفيع في قوات الرد السريع، وهي قوات النخبة التابعة لوزارة الداخلية التي قادت عملية اقتحام المطار «نؤكد تحرير المطار بالكامل».

 كانت مقاومة التنظيم محدودة في الدفاع عن المطار ومعسكر الغزلاني المجاور له، اذ انه من الصعب عليهم القتال في مناطق مفتوحة وغير ماهولة بالسكان، امام قوة نارية كبيرة متمثلة بالقوات العراقية.

 لكن المرحلة الصعبة في القتال لم تنته. فالضفة الغربية من الموصل تتألف من شوارع ضيقة جدا لا يمكن للآليات العسكرية المرور فيها، ما يحتم على القوات العراقية شن عدد كبير من المداهمات الراجلة.

 يشار الى ان المسلحون محاصرون بشكل كامل من جميع الجهات في الموصل وليس امامهم خيارات كثيرة باستثناء القتال حتى الموت.

 وقالت قوات الحشد الشعبي التي تحاصر المسلحين من الجهة الغربية وتفصل الموصل عن سوريا، انها صدت هجوما للمسلحين قادما من سوريا.

  من ناحية ثانية  قتل 15 عنصرا من قوات حرس الحدود العراقية في هجوم شنه تنظيم داعش على مقر لهم في معبر طريبيل قرب الحدود العراقية- الاردنية، بحسب ما افادت امنية واخرى محلية عراقية.

 وقال ضابط في حرس الحدود لفرانس برس ان «تنظيم داعش هاجم مقر الفوج الثاني لقوات حرس الحدود مستخدما انتحاريين وسيارات مفخخة، ما اسفر عن مقتل 15 عسكريا بينهم ضابطان». ا ف ب

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش