الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتقال «17» فلسطينيا خلال اقتحامات وهدم منزل وحرق آخر في الضفة

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس سبعة عشر مواطنا فلسطينيا من مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن قوات الاحتلال اقتحمت مدن الخليل وجنين وبيت لحم ورام الله وطوباس واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت المواطنين السبعة عشر بزعم انهم مطلوبون.
كما هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة، منزلا قيد الإنشاء في بلدة العيسوية بحجة عدم الترخيص. وقال رئيس لجنة مقاومة التهويد والاستيطان بالقدس إسماعيل الخطيب في بيان له، إن المبنى يعود للمواطن حسن ياسين حسن علي مصطفى، وأن قوة معززة من جنود الاحتلال رافقت طواقم وجرافات البلدية العبرية، ووفرت لها الحماية والحراسة قبل وخلال عملية الهدم.
وأشعل جنود الاحتلال الاسرائيلي،، النار في منزل مواطن فلسطيني في قرية دير رازح قرب مدينة دورا جنوب الخليل. وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان جنوب الضفة راتب الجبور في بيان إن جنود الاحتلال ألقوا مادة حارقة في المنزل بعد اقتحامه حيث اشتعلت النار بالمنزل دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. وأضاف الجبور أن مئات جنود الاحتلال كانوا يتواجدون في المنطقة ويقومون بأعمال تدريب واقتحامات امتدت لساعات الفجر الأولى.
وأخطرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، بهدم منزلين وغرفتين زراعيتين وكرافانات بالقرب من بؤرتين استيطانيتين بقرية قصرة جنوب مدينة نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان له إن قوات الاحتلال أخطرت بهدم منزلين وغرفتين زراعيتين وكرافانات بالقرب من بؤرتين استيطانيتين بقرية قصرة جنوب نابلس. وأكد دغلس أن الاحتلال يهدف الى مصادرة المزيد من اراضي المواطنين في هذه المنطقة لأغراض استيطانية توسعية وعنصرية اضافة الى شق طريق آخر لمستوطني مستوطنة ماجدولين المقامة على اراضي المواطنين في القرية.
في سياق متصل أعادت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري مع قطاع غزة، بعد ثلاثة أيام من فتحه استثنائيا في كلا الاتجاهين من السبت حتى الاثنين. وأوضحت الهيئة العامة للمعابر والحدود بوزارة الداخلية في قطاع غزة في بيان صحفي على موقعها، أن المعبر شهد مغادرة 1527 مسافراً، مشيرة إلى أن المعبر شهد وصول 924 مواطناً إلى قطاع غزة، فيما أرجعت السلطات المصرية 113 مسافراً دون إبداء الأسباب.
من ناحية أخرى حذر مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) في قطاع غزة بو شاك»، من إن غياب الحلول السياسية لإنهاء الحصار الإسرائيلي على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي يفاقم من المعاناة الإنسانية لدى السكان. وأشار خلال لقاء مع الصحفيين نظمة منتدى الاعلاميين أمس بمدينة غزة الى تداعيات استمرار الحصار الإسرائيلي من حيث ارتفاع معدلات البطالة والفقر وزيادة نسبة الإحباط والحزن لدى السكان. ولفت إلى أن توسّع المساعدات الغذائية التي تقدّمها «أونروا» لتشمل نحو مليون لاجئ في غزة، أمر خطير له تداعياته، مؤكداً أن الحصار هو المُتسبب بهذه الزيادة وان غزة لا تعيش في مجاعة وإنما تعيش تحت وقع حصار لا بد من إنهائه.
من جهة ثانية تظاهر العشرات من أصحاب المصانع والمنشآت التجارية التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف العام 2014 للمطالبة بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بمصانعهم ومنشآتهم. ورفع المشاركون في التظاهرة التي نظمت أمام مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمدينة غزة شعارت تطالب اطراف العمل كافة بصرف تعويضاتهم المالية ووضع قضيتهم ضمن الاولويات وإعادة اعمار مصانعهم ومنشآتهم التي كانت توفر دخلا لهم وفرص عمل للكثيرين.
على صعيد آخر أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تورُّط دولة الاحتلال الاسرائيلي في عملية إعطاء شركة «أمانا الاستيطانية» قروضاً مالية من إحدى البنوك الاسرائيلية، مقابل رهن أراض فلسطينية خاصّة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عبر توجيهات صريحة من وزارتي المالية والاسكان كما جاء في الإعلام العبري. وأكدت الوزارة في بيان لها اصدرته،، أنّ «هذه العملية دليل آخر على مدى تورُّط الحكومة الاسرائيلية وأذرعها وأجهزتها المختلفة في عمليات سرقة الأرض الفلسطينية، وتزوير وثائق الملكية الخاصة بها، كما أنها تكشف عن تورُّط بنك إسرائيلي على الأقل في منح تسهيلات مالية للبناء الاستيطاني وللجمعيات وللشركات الاحتلالية الاستيطانية».
من ناحية أخرى ادانت جامعة الدول العربية، إقدام حكومة الاحتلال الاسرائيلي على تشريع «قانون المؤذن» الذي يمنع حرية رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد، تمهيدا لفتح الباب أمام «الكنيست» للمصادقة النهائية على هذا القانون ليصبح قانونا ناجزاً.
وأكدت الجامعة في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، ان هذه السياسات ستعرقل فرص التوصل لحل سلمي وسلام عادل في المنطقة على أساس حل الدولتين، ما يجر المنطقة لمزيد من التوتر والفوضى.
إلى ذلك ورغم وعده خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، يبدو ان الرئيس دونالد ترمب يتريث في هذه المسألة الحساسة التي تشكل «خطا أحمر» بالنسبة الى الفلسطينيين، في وقت يعطي الاسرائيليون اولوية لقضية الاستيطان. وقبيل استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم في البيت الابيض، قال ترامب الجمعة لصحيفة «اسرائيل هايوم» انه «يفكر جديا» بنقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، «لكن هذا القرار غير السهل» لم يتخذ بعد، فيما يعكس نوعا من التراجع عن تصريحات سابقة. ففي موقف يشكل قطيعة مع السياسة التاريخية للولايات المتحدة، وعد ترمب خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وبنقل السفارة الاميركية اليها، مثيرا استياء الفلسطينيين وشجبا من قسم كبير من المجموعة الدولية. وكان ترمب عزز موقفه هذا بتعيينه في كانون الاول المحامي الاميركي اليهودي المؤيد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة ديفيد فريدمان سفيرا في اسرائيل.
وتصاعدت أصوات أحزاب اليمين الإسرائيلية محذرة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من نقاش موضوع حل الدولتين مع الرئيس ترمب. ودعت الأحزاب نتنياهو لاستغلال هذه الفرصة التاريخية بوجود ترمب في الحكم للتوصل إلى أكبر قدر من التفاهمات لإخضاع الواقع الفلسطيني- الإسرائيلي للرؤية الإسرائيلية، محاولة هندسة المحاور التي من منظورها يجب على نتنياهو نقاشها أو الابتعاد عنها. ووفقا لصحيفة هآرتس، حذر وزير التربية والتعليم، ورئيس حزب «البيت اليهودي» نفتالي بينت نتنياهو من نقاش موضوع حل الدولتين، لأن ذلك سيتسبب في تدفيع إسرائيل ثمنا باهظا، والحديث يجب أن يقتصر على دولة واحدة.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش